المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


حكم جلوس الشخص بعضه في الظل وبعضه في الشمس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول حكم جلوس الشخص بعضه في الظل وبعضه في الشمس

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الجمعة أبريل 15, 2011 11:00 pm

حول مسألة الجلوس بين الظل والشمس...

والمعلوم أن حديث النهي صححه أكابر أهل العلم كالإمام أحمد وإسحاق بن راهويه

كما نقل ذلك المروزي في مسائله عنهما...والحديث هو:

عَنْ أَبِي عِيَاضٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي : أَنَّ
النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يُجْلَسَ بَيَّنَ الضِّحِّ وَالظِّلِّ وَقَالَ:
«مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ».

وسؤالي هو:

1) هل النهي للتحريم أم للكراهة؟ مع ذكر دليل الترجيح

2) ما هو توجيه قول ابن المنكدر وإسحاق التاليين:

أخبرنا عبد الرزاق عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبان قال : سمعت ابن المنكدر يحدث

بهذا الحديث عن أبي هريرة قال: وكنت جالساً في الظل وبعضي في الشمس، قال:

فقمت حين سمعته، فقال لي ابن المنكدر: اجلس، لا بأس عليك، إنك هكذا جلست.

(عبد الرزاق ح19801)، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبان، لم أعرف من هو، وكأن في الكلام سقطا؟

وقول إسحاق: قد صح النهي فيه عن النبي . ولكن لو ابتدأ فيه أهون.

[مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه – المروزي (3569/4868/9)]

وجزاكم الله خيراً.



خلاصة الفتوى:



الأمر محمول على الكراهة، وكلام ابن المنكدر وإسحاق محمول على أن من جلس في الظل ابتداء أهون ممن تعمد الجلوس بين الظل والشمس.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحديث صحيح كما ذكرت، وقد حمل قتادة رحمه الله النهي على الكراهة، كما
رواه عنه عبد الرزاق بسند صحيح أنه قال: يكره أن يجلس الإنسان بعضه في
الظل وبعضه في الشمس .

ويدل لهذا أن الأصوليين ذكروا من صوارف النهي عن التحريم أن يكون النهي
واردا في باب الأدب والإرشاد. فعلة النهي هنا هي حماية الإنسان من التضرر
بالأشياء المتضادة كما ذكر المناوي، ويدل له كذلك ما روى البيهقي بسنده عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله قاعدا في فناء الكعبة بعضه في
الظل وبعضه في الشمس، وقد وفق المناوي بين هذا الحديث والحديث السابق،
فحمل النهي على المداومة واتخاذ ذلك عادة.

وأما كلام ابن المنكدر وإسحاق فالمراد من جلس ابتداء في الظل ثم وصلته
الشمس أهون حالا ممن تعمد الجلوس بين الظل والشمس، ولكن الأولى لهذا أيضا
أن يتحول عن ذلك المكان؛ لما في الحديث: إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه
فليقم فإنه مجلس الشيطان. رواه أبو داود وصححه الألباني، وقد حمل المناوي
الأمر في هذا الحديث على الندب.

والله أعلم.
avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3160
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى