المواضيع الأخيرة
» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:56 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» بحث حول إدارة الموارد البشرية
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:45 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع ترميم الآثار
الإثنين أبريل 09, 2018 12:17 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع هندسة البرمجيّات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:13 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع الأسواق والمنشأت المالية "FMI
الإثنين أبريل 09, 2018 12:03 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تعريف نظم المعلومات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:01 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن علوم السياسية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن الجمارك جمرك المالية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:57 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


الاسلام والاندلس

اذهب الى الأسفل

وردة كول الاسلام والاندلس

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في السبت أبريل 16, 2011 3:40 am



الأندلس قبل الإسلام




تشير الأدوات الحجرية ورسوم الكهوف إلى أن الإنسان استوطن شبه جزيرة أيبريا
منذ أكثر من 10,000 سنة. وقد أقام الفينيقيون مدنا على السواحل. ثم ضمها
الرومان إلى إمبراطوريتهم، حتى غزاها القوط الغربيون (Visigoth) حوالي عام
450 ضمن اجتياح مختلف قبائل البربر للإمبراطورية الرومانية. طرد القوط
الغربيون قبائل الوندال البربرية إلى شمال أفريقيا.



دخول المسلمين



في عام 711 م أرسل موسى بن نصير الوالي الأموي للمغرب
القائد الشاب طارق بن زياد من طنجة مع جيش صغير من البربر والعرب يوم 30
أبريل 711، عبر المضيق الذي سمي على اسمه، ثم استطاع الإنتصار على القوط
الغربيين وقتل ملكهم لذريق (Roderic or Rodrigo) في معركة جواداليتي في 19
يوليو 711.أو معركة وادى برباط في 28 رمضان 92هجرى بحلول عام 718 سيطر
الأمويون على معظم أيبريا عدا جيب صغير في الركن الشمالي الغربي حيث أسس
النبيل القوطي بيلايو مملكة أستوريا في نفس العام 718. واستطاع بيلايو
الدفاع عن مملكته في وجه المسلمون في معركة كوفادونجا عام 722، ولجأ إلى
مملكته المسيحيين الرافضين للحكم الإسلامي. تعتمد إسبانيا ذلك العام، 718،
كبداية استرداد إسبانيا للمسيحية (Reconquista).




التوسع الإسلامي


واصل المسلمون التوسع بعد السيطرة على معظم أبيريا لينتقلوا
شمالا عبر جبال البيرانيس حتى وصلوا وسط فرنسا وغرب سويسرا. هـُزم الجيش
الإسلامي في معركة بلاط الشهداء (تورز) عام 732 أمام قائد الفرنجة شارل
مارتل. فتح البرتغال: أرسل القائد موسى بن نصير إلى إبنه عبد العزيز
ليستكمل الفتوحات في غرب الأندلس حتى وصل إلى لشبونه عاصمه البرتغال الآن

أما موسى بن نصير وطارق بن زياد فقد لإتجاها شمالا إلى بارشلونه ثم سراقسطه
ثم شمال تجاه الوسط والغرب حتى إنتهى فتح كل الأندلس في 3 سنين ونصف



معركة بلاط الشهداء


التسمية



البلاط في اللغة العربية تعني القصر، وسميت هذه المعركة ببلاط الشهداء في
التاريخ الإسلامي لأن المعركة وقعت بالقرب من قصر مهجور وأضيفت كلمة
الشهداء لكثرة ما وقع في تلك المعركة من قتلى للمسلمين. أما الأوروبيون
فينسبون المعركة لمدينة تورز التي وقعت المعركة بالقرب منها فيسمونها معركة
تورز وتسمى كذلك معركة بواتييه لوقوعها أيضا بالقرب من بلدة بواتييه في
فرنسا



ما قبل المعركة




بعد أن فتح العرب الأندلس ووطدوا حكمهم فيها عبروا جبال البرانس وبدأوا في
فتح الأراضي الإفرنجية (فرنسا في الوقت الحاضر) على يد قائدهم في ذلك الوقت
السمح بن مالك الخولاني وتم على يده فتح مدن منطقة سبتمانيا أربونة
وبيزارس وآجده ولوديفيه وماغيولون ونييمس. رجع السمح إلى الأندلس ليجمع
جيشا يحاصر به مدينة طولوشة (أو تولوز) ويقال أنه جمع أكثر من 100 ألف شخص
من الفرسان والمشاة. قام المسلمون بحصار تولوز طويلا حتى كاد أهلها أن
يستسلموا إلا إن الدوق أودو دوق أقطانيا (أكوينتين) باغته بإرسال جيش ضخم
فقامت هنالك معركة عرفت في التاريخ باسم معركة طولوشة وقاوم المسلمون فيها
قليلا بالرغم من قلة عددهم واستشهد قائدهم السمح بن مالك فاضطرب الجيش
وانسحب المسلمون لقاعدتهم في بلاد الإفرنج مدينة أربونة وكان ذلك في 9
يونيو 721 م.

كان السمح هو والي الأمويين في بلاد الأندلس وبعد وفاته قام الأندلسيون
بتعيين عبد الرحمن الغافقي كوال مؤقت حتى ينظر الخليفة في من سيعين عليهم.

عين عنبسة بن سحيم ال......ي كوال للأندلس فقام بإكمال ما بدأ به السمح بن
مالك وقد توغل كثيرا في الأراضي الفرنسية حتى بلغ مدينة أوتون في شرق فرنسا
وفي طريق عودته إلى الأندلس فاجأته قوات إفرنجية فأصيب إصابة بليغة لم
يلبث أن مات على إثرها في ديسمبر 725 م. ثم جاء 4 ولاة للأندلس لم يحكم
أغلبهم أكثر من 3 سنين حتى عين عبد الرحمن الغافقي عام 730 م.

قام عبد الرحمن بإخماد الثورات القائمة في الأندلس بين العرب والبربر وعمل
على تحسين وضع البلاد الأمني والثقافي. وفي تلك الأثناء قام الدوق أودو
بالتحالف مع حاكم إقليم كاتلونيا المسلم عثمان بن نيساء وعقد صلحا بينه
وبين المسلمين وتوقفت الفتوحات الإسلامية في بلاد الإفرنج. كان الدوق أودو
يعلم أن عدوه الأبرز هو تشارلز مارتل -وخاصة بعد معركة طولوشة- وأنه إذا
صالح المسلمين فإنه سيأمن هجماتهم من جهة وسيشكلون قوة ورادعا في وجه
تشارلز مارتل من جهة أخرى إذ لن يفكر تشارلز في مهاجمته خوفا من المسلمين.

قام عثمان بن نيساء في مالم يكن في الحسبان فقد قام بإعلان استقلال إقليم
كاتلونيا عن الدولة الأموية فما كان من عبد الرحمن الغافقي إلا أن أعلن
الحرب ضده بصفته خائنا ولم يستثن عبد الرحمن الدوق أودو من هذا الأمر فجهز
جيشه وأخضع كاتلونيا لدولته ثم اتجه صوب أراض أودو وحاصر مدينة البردال
(بوردو) وفتحها المسلمون وقتلوا من جيش أودو الكثير حتى قال المؤرخ إسيدورس
باسينسيز "إن الله وحده يعرف عدد القتلى".



المعركة


وجد تشارلز مارتل الوضع في بلاده
مناسبا لإخضاع الأقاليم الجنوبية التي طالما استعصت عليه وكان يعلم أن
العقبة الوحيدة في طريقه هي جيش المسلمين. كان الجيش الإسلامي قد انتهى بعد
زحفه إلى السهل الممتد بين مدينتي بواتييه وتور بعد أن استولى على
المدينتين، وفي ذلك الوقت كان جيش تشارلز مارتل قد انتهى إلى نهر اللوار
دون أن ينتبه المسلمون بقدوم طلائعه، وحين أراد الغافقي أن يقتحم نهر
اللوار لملاقاة خصمه على ضفته اليمنى قبل أن يكمل استعداده فاجأه مارتل
بقواته الجرارة التي تفوق جيش المسلمين في الكثرة، فاضطر عبد الرحمن إلى
الرجوع والارتداد إلى السهل الواقع بين بواتييه وتور، وعبر تشارلز بقواته
نهر اللوار وعسكر بجيشه على أميال قليلة من جيش الغافقي [1]. لقد اختار
مارتل بحنكته مكان المعركة وتوقيتها أي أنه أجبر المسلمين على التواجد في
المكان الذي يريده لهم.

حصلت بعض المناوشات بين الجيشين وكأن المعركة حرب استنزاف، من يصمد أكثر من
الطرفين ينتصر. ومكث الطرفين على هذه الحال من 6 إلى 9 أيام (هناك اختلاف
بين المؤرخين على مدة المعركة) وفي اليوم الأخير للمعركة قامت معركة قوية
بين الجيشين ولاح النصر للمسلمين. رأى مارتل شدة حرص جنود المسلمين على
الغنائم التي جمعوها فأمر بعض أفراد جيشه بالتوجه لمخيم المسلمين والإغارة
عليه لسلب الغنائم فارتدت فرقة كبيرة من الفرسان من قلب المعركة لرد الهجوم
المباغت وحماية الغنائم، فاضطربت صفوف المسلمين واستطاع الإفرنج النفاذ في
قلب الجيش الإسلامي. ثبت عبد الرحمن مع قلة من جيشه وحاولوا رد الهجوم بلا
جدوى وقتل عبد الرحمن فازداد اضطراب المسلمين وانتظروا نزول الليل حتى
ينسحبوا لقاعدتهم أربونة قرب جبال البرانس.

ومع صباح اليوم التالي قام الإفرنج لمواصلة القتال إلا أنهم فوجئوا بانسحاب
المسلمين ولم يجرؤ مارتل على اللحاق بهم وعاد بجيشه لبلاده. تحليل المعركة

تضافرت عوامل كثيرة في هذه النتيجة المخزية، منها أن المسلمين قطعوا آلاف
الأميال منذ خروجهم من الأندلس، وأنهكتهم الحروب المتصلة في فرنسا، وأرهقهم
السير والحركة، وطوال هذا المسير لم يصلهم مدد يجدد حيوية الجيش ويعينه
على مهمته، فالشقة بعيدة بينهم وبين مركز الخلافة في دمشق، فكانوا في سيرهم
في نواحي فرنسا أقرب إلى قصص الأساطير منها إلى حوادث التاريخ، ولم تكن
قرطبة عاصمة الأندلس يمكنها معاونة الجيش؛ لأن كثيرًا من العرب الفاتحين
تفرقوا في نواحيها.

وتبالغ الروايات في قصة الغنائم وحرص المسلمين على حمايتها، فلم تكن
الغنائم تشغلهم وهم الذين قطعوا هذه الفيافي لنشر الإسلام وإعلاء كلمته،
ولم نألف في حروب المسلمين الحرص عليها وحملها معهم أينما ذهبوا، ولو كانوا
حريصين عليها لحملوها معهم في أثناء انسحابهم في ظلمة الليل، في الوقت
التي تذكر فيه الروايات أن الجيش الإسلامي ترك خيامه منصوبة والغنائم
مطروحة في أماكنها.


ما بعد المعركة


أدت المعركة إلى توقف الزحف العربي
الإسلامي في أوروبا الغربية وقد أعطي تشارلز لقب مارتل (أي المطرقة) بعد
المعركة. وقد اختلف المؤرخون، قديمون أو معاصرون، مسلمون أو مسيحيون في
أهمية تلك المعركة فالبعض وصفها بأنها حفظت المسيحية من الفناء وأنقذت
أوروبا من الإسلام فيقول المؤرخ إدوارد جيبون في كتابه اضمحلال
الإمبراطورية الرومانية:

خط انتصار [المسلمين] طوله ألف ميل من جبل طارق حتى نهر اللوار كان غير
مستبعد أن يكرر في مناطق أخرى في قلب القارة الأوروبية حتى يصل بالساراكنز
[يقصد المسلمين] إلى حدود بولندا ومرتفعات أسكتلندا، فالراين ليس بأصعب
مرورا من النيل والفرات وإن حصل ما قد ذكرت كنا اليوم سنرى الأساطيل
الإسلامية تبحر في التايمز بدون معارك بحرية ولكان القرآن يدرس اليوم في
أوكسفورد ولكان وعاظ الجامعة اليوم يشرحون للطلاب المختونين قداسة وصدق
الوحي النازل على محمد.

يختلف العديد من المؤرخين مع وجهة نظر جيبون فيخبرون عن فتوحات المسلمين
أنها لم تكن تتوقف لهزيمة أو خسارة معركة فللمسلمين العديد من المحاولات
لفتح القسطنطينية قبل أن فتحت في عهد العثمانيين وقد هزم المسلمون أكثر من
مرة في الهند وبلاد ما وراء النهرين إلا أن ذلك لم يكن ليمنعمهم من مواصلة
القتال. ويشير أولئك المؤرخون أن المسلمين لم يكونوا طامحين في مواصلة
القتال في القارة الأوروبية لأن تلك الأراضي كانت تعيش في وضع اجتماعي
وثقافي وحضاري منحط.

كما أن الأمويون في الأندلس عانوا الأمرين بسبب وجود جيوب المقاومة
المسيحية في شمال البلاد والتي أرهقتهم وأشغلتهم عن مواصلة القتال في القلب
الأوروبي وعانوا كذلك بسبب العباسيين الذين كانوا يتحينون الفرصة لإزالة
دولتهم والحصول على أراضيها وبلغ الأمر لحد تعاون الخليفة العباسي هارون
الرشيد مع الفرنجة ضد الأمويين في الأندلس الأمر الذي أدى لجعل حروب الدولة
الأموية الأندلسية حروب دفاع لا حروب فتح وتحرير



سقوط الأندلس


بحلول عام 718 سيطر الأمويون على معظم أيبريا عدا جيب صغير
في الركن الشمالي الغربي حيث أسس النبيل القوطي بيلايو مملكة أشتورية في
نفس العام 718. واستطاع بيلايو الدفاع عن مملكته في وجه المسلمون في معركة
كوفادونجا عام 722، ولجأ إلى مملكته المسيحيين الرافضين للحكم الإسلامي.
تعتمد إسبانيا ذلك العام، 718، كبداية الاسترداد (Reconquista).






مصادر


كتاب اضمحلال الإمبراطورية الرومانية لإدوارد جيبون - الجزء 52 حدود الغزو العربي.
موقع إسلام أون لاين - بلاط الشهداء.. وتوقف المد الإسلامي بأوروبا.
هارون الرشيد ولعبة الأمم من موقع قناة الجزيرة.
إيان ميدوز يتحدث عن الوجود العربي في أوروبا من وجهة نظر عربية في مجلة أرامكو الإنجليزية
avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3288
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى