المواضيع الأخيرة
» تغيير فلنجة الرمان بلي الامامي لليوكن والجموس الدبل
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:08 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:01 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 1:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» دورست كردنی رادیوی ئۆتۆمبیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:14 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تەسبیتكردنی سەتەلایت مانگی نایل سات
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:10 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چونیەتی جاككردنەوەی ماتوری ئاو مزەخە
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:04 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» جونیەتی چاكردنی پانكەی ئەردی
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:02 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی چاككردنەوی پایسكیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:59 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی رەهنكردنی باتری ئوتۆمبیل لەگەل یو پی ئیس
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:52 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

دخول

لقد نسيت كلمة السر




































بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


اللجنة الدائمة للإفتاء : صلاة الجماعة واجبة على الرجال والتهوين منها مخالف للشرع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول اللجنة الدائمة للإفتاء : صلاة الجماعة واجبة على الرجال والتهوين منها مخالف للشرع

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في السبت أبريل 16, 2011 6:03 am

اللجنة الدائمة للإفتاء : صلاة الجماعة واجبة على الرجال والتهوين منها مخالف للشرع










أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيانا أكدت فيه على أهمية
صلاة الجماعة وخطورة التهوين بشأنها، محذرة من التهوين من أمر هذه الشعيرة
في قلوب المسلمين لمخالفته لنصوص الكتاب والسنة.

وأشارت في بيانها إلى أن بعض الصحف تنشر مقالات لبعض الكتاب يهونون فيها
من أهمية صلاة الجماعة في المسجد نظراً لأن بعض العلماء قال إنها سنة، وأكد
البيان على وجوب صلاة الجماعة في المساجد في حق الرجال.

وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ، أما بعد :

فإن إقامة الصلاة في الجماعة في المساجد من سنن الهدى ومن شعائر الإسلام
الظاهرة قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه مبينا سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم وعمل الصحابة رضي الله عنهم في ذلك قال : من سره أن يلقى الله غداً
مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن
الله شرع لنبيكم سنن الهدى. وإنكم لو صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف
في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر
فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة
يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط بها عنه سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها
إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى
يقام في الصف. رواه مسلم في صحيحه.

فقد بين رضي الله عنه أن صلاة الجماعة في المساجد من سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم الواجبة الإتباع وأن الصحابة رضي الله عنهم عملوا بها فحافظوا
على صلاة الجماعة في المساجد وأنكروا على من تخلف عنها وأن من عادة
المنافقين في زمانهم التخلف عن صلاة الجماعة في المساجد ، فليحذر المسلم من
أن يشابه أولئك القوم في تخلفه عن الصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين ،
وهذا كله مأخوذ من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله في صلاة
الجماعة . من ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى النبي
صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال : يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني
إلى المسجد فرخص له ، فلما ولى دعاه فقال : هل تسمع النداء بالصلاة. قال
نعم . قال فأجب .



وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من سمع
النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر) قال الحافظ ابن حجر في البلوغ
:رواه ابن ماجة والدار قطني وابن حبان والحاكم وإسناده على شرط مسلم لكن :
رجح بعضهم وقفه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : ( والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم آمر بالصلاة
فيؤذن لها. ثم آمر رجلاً فيؤم الناس. ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة
فأحرق عليهم بيوتهم) الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري. وعنه رضي الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أثقل الصلاة على المنافقين
صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا) . متفق
عليه.

فهذه الأحاديث تدل على وجوب الذهاب إلى المسجد بعد الآذان لأداء الصلاة في
الجماعة . قال شيخ الإسلام بن تيمية : لا ينبغي له أن يترك حضور المسجد إلا
لعذر كما دلت على ذلك السنن والآثار والصلاة في المساجد من أكبر شعائر
الدين وعلاماته وفي تركها بالكلية أو في المسجد محو لآثار الصلاة بحيث أنه
يفضى إلى تركها ولو كان الواجب فعل الجماعة لما جاز الجمع للمطر ونحوه وترك
الشرط وهو الوقت لأجل السنة ومن تأمل الشرع المطهر علم أن إتيان المسجد
لها فرض عين إلا لعذر .

وفي هذه الأيام تنشر بعض الصحف مقالات لبعض الكتاب يهونون فيها من أهمية
صلاة الجماعة في المسجد نظراً لأن بعض العلماء قال إنها سنة ، ولهذا
يستنكرون أمر الناس بها ، ويستنكرون إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة ،
ولا شك أن الواجب هو إتباع الدليل من الكتاب والسنة فيما دلا عليه من وجوب
صلاة الجماعة في المسجد ، فهما حجة على من خالف في ذلك وفي غيره .

وترى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أن التهوين من أمر هذه
الشعيرة في قلوب المسلمين مخالف لنصوص الكتاب والسنة ، ويخشى على من قال
ذلك أن يكون داخلا في عموم قول الله تعالى(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا
مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ
الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ
ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) الأحزاب : آية ( 36 ) . وقوله تعالى :
(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ
فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ )النور : آية (63) . قال الإمام أحمد
رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى
يقول : (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) ( النور :
آية 63 ) وأما إغلاق المحلات التجارية حتى تقضى الصلاة فذلك لأجل أداء صلاة
الجماعة . قال الله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا
أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ? وَمَنْ يَفْعَلْ ذَ?لِكَ فَأُولَ?ئِكَ
هُمُ الْخَاسِرُونَ ) ( المنافقون : آية 9 ) وقال تعالى عن المساجد (فِي
بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ
لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ
تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ
وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ? يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ
وَالْأَبْصَارُ (37)) ( النور : آية 36 ـ 37 .

قال ابن كثير في تفسيره وقال مطر الوراق : كانوا يبيعون ويشترون ولكن كان
أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة ، وقال علي بن
أبي طلحة عن ابن عباس : (لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ
ذِكْرِ اللَّهِ) ( النور : أية 37 ) يقول عن الصلاة المكتوبة وكذا قال
الربيع بن أنس ومقاتل ابن حيان ، وقال السدي يعني الصلاة في جماعة وأما أنه
يكون هناك رجال يتتبعون الناس المتكاسلين فيأمرونهم بالذهاب إلى المساجد
لصلاة الجماعة فهذا من هدي السلف الصالح ومما لا يتم الواجب إلا به وكان
هديه صلى الله عليه وسلم تنبيه الناس في الطريق وإقامتهم إلى الصلاة فكان
صلى الله عليه وسلم لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله رواه أبو
داود وسكت عليه محتجاً به .



وكان عمر وعلي رضي الله عنهما يوقظان الناس لصلاة الفجر كما ثبت ذلك في
سيرهما وجرى عليه العمل في هذه البلاد قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه
الله كما جاء في الدرر السنية ( 4 / 418 ) يلزم الأمير أن يلزمهم تفقد
الناس في المساجد حتى يعرف من يتخلف عن الصلاة ويتهاون بها ويجعل للناس
نوابا للقيام على الناس بالاجتماع للصلاة في جميع البلدان . فإن هذا مما
شرعه الله ورسوله وأوجبه كما دل على ذلك الكتاب والسنة.

وقد ورد الزجر والوعيد على المتخلفين عن الصلوات الخمس في المساجد حيث
ينادى لها والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ومن المعلوم أن الصلاة لا تقام
إلا بالاجتماع لها والتهاون بذلك من أسباب إضاعتها وذلك يوجب عقوبة الدنيا
والآخرة كما قال تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا
الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ? فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) (
مريم : آية 59) انتهى .

هذا ولصلاة الجماعة في المساجد فوائد عظيمة : منها أن فيها أداء شعيرة
عظيمة من شعائر الإسلام ومنها : أن فيها براءة من النفاق . كما قال الله
تعالى (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ) ( التوبة
آية 18) أي يعمرها بالصلاة فيها والتردد عليها.

ومنها : أن المصلي في الجماعة يبتعد منه الشيطان كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم ( ما من ثلاثة في قرية لا تقام فيها الصلاة إلا قد استحوذ عليهم
الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) رواه أحمد
وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وزاد رزين في
جامعه: (وإن ذئب الإنسان الشيطان إذا خلا به أكله).

ومنها : أن الصلاة في الجماعة يحصل بها التعارف والتآلف والتعاون بين
المسلمين إلى غير ذلك من المصالح العظيمة ولذلك شرع الله بناء المساجد
وتهيئتها لاجتماع المصلين فيها.

وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ (الرئيس)
عبدالله بن محمد بن خنين ( عضو)
محمد بن حسن آل الشيخ ( عضو)
صالح بن فوزان الفوزان ( عضو)
عبدالله بن محمد المطلق ( عضو)













__________________

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى