المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


إذا دخلت والإمام راكع فكم تكبيرة أكبِّر ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول إذا دخلت والإمام راكع فكم تكبيرة أكبِّر ؟

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في السبت أبريل 16, 2011 6:04 am

إذا دخلت والإمام راكع فكم تكبيرة أكبِّر ؟











إذا دخلت والإمام راكع فكم تكبيرة أكبِّر ؟

فضيلة الشيخ

سمعت من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أنه قال:
إذا دخلت والإمام راكع ففي المسألة قولان:
إما أن تكبر تكبيرة واحدة للإحرام وتندرج تكبيرة الانتقال تحتها
والقول الثاني أن تكبر تكبيرتين للإحرام وللانتقال،
ولم يرجح الشيخ ، فما الراجح مع بيان سبب الترجيح؟

وجزاكم الله خيراً


الجواب :

وجزاك الله خيرا .

قال الإمام أحمد فِيمَنْ جَاءَ بِهِ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ : كَبَّرَ تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً .
قِيلَ لَهُ : يَنْوِي بِهَا الافْتِتَاحَ ؟ قَالَ : نَوَى أَوْ لَمْ يَنْوِ ، أَلَيْسَ قَدْ جَاءَ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلاةَ ؟
قال ابن قدامة : وَلأَنَّ نِيَّةَ الرُّكُوعِ لا تُنَافِي نِيَّةَ
الافْتِتَاحِ ، وَلِهَذَا حَكَمْنَا بِدُخُولِهِ فِي الصَّلاةِ بِهَذِهِ
النِّيَّةِ ، فَلَمْ تُؤَثِّرْ نِيَّةُ الرُّكُوعِ فِي فَسَادِهَا ؛
وَلأَنَّهُ وَاجِبٌ يُجْزِئُ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ إذَا نَوَاهُ ، فَلَمْ
يَمْنَعْ صِحَّةَ نِيَّةِ الْوَاجِبَيْنِ ، كَمَا لَوْ نَوَى بِطَوَافِ
الزِّيَارَةِ لَهُ وَلِلْوَدَاعِ ... وَالْمُسْتَحَبُّ تَكْبِيرَةٌ ، نَصَّ
عَلَيْهِ أَحْمَدُ ، قَالَ أَبُو دَاوُد : قُلْت لأَحْمَدَ : يُكَبِّرُ
مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيْك ؟ قَالَ : إنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَتَيْنِ ،
لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ . اهـ .

قال ابن عبد البر : الدَّاخِل الْمُدْرِك للإمام راكعا إذا كَبَّر تَكبيرة
واحدة يَنْوِي بها افتتاح الصلاة ، ورَكَع بها أغْنَتْه عن تكبيرة الركوع .
اهـ .

وأما الشيرازي الشافعي فقال : وإن أدركه وهو راكع كَبَّر للإحرام وهو قائم ،
ثم يُكَبِّر للركوع ويركع ، فإن كَبَّر تكبيرة نَوى بها الإحرام وتكبيرة
الركوع لم تُجزئه عن الفَرض ؛ لأنه أشْرَك في الـنِّيَّة بَيْن الفَرْض
والـنَّفْل . وهذا قول الإمام الشافعي في " الأم " .
قال النووي : إذا أدرك الامام راكعا كَبَّر للإحرام قائما ، ثم يُكَبِّر
للركوع ويهوى إليه ، فإن وقع بعض تكبيرة الإحرام في غير القيام لم تنعقد
صلاته فَرْضًا بِلا خلاف ، ولا تنعقد نفلا أيضا على الصحيح . اهـ .

وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة : مَن أدرك
الركوع فإنه يُكَبِّر تَكبيرة الإحرام وهو قائم ، ثم يَرْكَع مع الإمام ،
ويُسْتَحَبّ له في هذه الحالة أن يُكَبِّر للركوع ، فإذا رَكع قبل أن يَرفع
الإمام رأسه فقد أدرك الركعة .
وفيها أيضا :
يجب على من جاء والإمام راكع أن يُكَبِّر تَكبيرة الإحرام وهو قائم ، وهذه
التكبيرة رُكن مِن أركان الصلاة ، ثم يُكَبِّر تكبيرة ثانية للركوع ، وهذه
التكبيرة سُـنَّة في هذا الموضع ، إن تركها فلا شيء عليه . اهـ .

وقال شيخنا الشيخ ابن باز : الأولى والأحوط أن يُكَبِّر التكبيرتين :
إحداهما : تكبيرة الإحرام ، وهي رُكن ، ولا بُدّ أن يأتي بها وهو قائم ,
والثانية : تكبيرة الركوع يأتي بها حين هَويه إلى الركوع ، فإن خاف فوت
الركعة أجزأته تكبيرة الإحرام في أصح قولي العلماء ؛ لأنهما عبادتان
اجتمعتا في وقت واحد ؛ فأجزأت الكبرى عن الصغرى ، وتُجْزِئ هذه الركعة عند
أكثر العلماء . اهـ .

وقال شيخنا العثيمين في بعض فتاويه : إذا جاء الإنسان للصلاة وَوَجَد
الإمام رَاكِعا فإنه يُكَبِّر تَكبيرة الإحرام قائما ، ثم يُكَبِّر
بِالركوع ، ويَرْكَع
وقال أيضا : إذا دَخل الْمَسْبُوق في الصلاة والإمام راكِع يَلزمه أن
يُكَبِّر تكبيرة الإحرام وهو قائم ، ثم تكبيرة الركوع ؛ إن شاء كَبَّر ،
وإن شاء لم يُكَبِّر ، تَكون تكبيرة الركوع في هذه الحال مُستحبة ، هكذا
قال أهل العلم رحمهم الله .

والله تعالى أعلم .



المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3160
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى