المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


الإحتفال بيوم الميلاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول الإحتفال بيوم الميلاد

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في السبت أبريل 16, 2011 11:16 pm

الإحتفال بيوم الميلاد









إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن
سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد
ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد
فإنه ومنذ فترة ليست بالقصيرة وأنا أفكر في بعض المسائل ، وأشعر أنها تحتاج
إلى إعادة نظر وبحث وتحرير ، ومن هذه المسائل :مسألة الإحتفال بيوم
الميلاد ، أو يوم الزواج ، وغيرها من الإحتفلات ، وهذه المسائل تكاد تكون
من المسلمات عند أكثر الناس أنها من الأمور المحرمة ، وأنها من البدع في
الدين ، بل إن هذا الحكم يكاد يكون هو الغالب بين أوساط وسواد طلبة العلم .

ولما أمعنت النظر في المسألة ، وجدت أنها قابلة للبحث ولآراء أخرى غير
الرأي المستقر في الأذهان ، والحجة التي يستند إليها المحرمون لهذا النوع
من الأمور ، هي ما فيها من التشبه بالكفار والأعاجم الذين نهانا الشرع عن
التشبه بهم في القرآن والسنة ، وهذا النهي لا يشك في ثبوته أحد من العقلاء ،
فضلا عمن آتاه الله فهما في الدين، ولكن القدر الذي يقع فيه الخلاف هو
تنزيل هذه النصوص على الوقائع التي نحن بصدد البحث عنها .
فهل المنهي عنه التشبه بالكفار في العبادات ، أم في العادات ؟
وقبل الجواب على هذا السؤال لابد من معرفة أن الأصل في الأشياء هو الحل
(الإباحة )والمراد بقولنا :" الأشياء " يدخل فيه المأكل والمشرب والمسكن
والملبس إلخ
ويدل له قوله تعالى :"هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا " فدلت الآية على
المعنى الذي نكرناه آنفا ، ودائرة المباح هي الدائرة الأكبر ، وهي ما
يسميها بعضهم بدائرة الفراغ ، بعكس دائرة الحرام ، فهي الدائرة الأضيق وإن
كان في المسألة خلاف ، فقد خالف الإمام الأبهري، وقال:الأصل في الأشياء
الحظر ، والمسألة مكانها كتب الأصول ( نشر البنود)
فكان لزاما التفرقة بين البدع العادية ( بدع العادات ) والبدع الدينية ( بدع العبادات )
وقد ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ إلى تحريم التشبه بالكفار في
العبادات والعادات ، وهذا يظهر في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم " وقد
ساق واستعرض النصوص من الكتاب والسنة ، وذكر جملة من الأمور التي نهينا عن
التشبه فيها بالكفار، وذكر أن مخالفة الكفار أمر مقصود للشارع ، فهل هو أمر
مقصود لذاته ، أم لغيره ؟
وذكر من جملة المنهيات : الأمر بتغيير الشيب مخالفة لليهود ، الأمر بإعفاء
اللحى وإحفاء الشوارب مخالفة لليهود والمشركين ، النهي عن حلق القفا مخالفة
للمجوس ، النهي عن ترك الصلاة بالنعال مخالفة لليهود، الأمر بالسحور
مخالفة لأهل الكتاب ، الأمر بتعجيل الفطور مخالفة لأهل الكتاب ، النهي عن
تأخير المغرب إلى أن تشتبك النجوم ، النهي عن مواصلة الصوم كما يفعل
النصارى ، الأمر بمؤاكلة الحائض والاجتماع بها في البيوت مخالفة للنصارى ،
نهي النبي عن الصلاة وقت طلوع الشمس وغروبها حسا عادة
avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3160
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى