المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

فبراير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    

اليومية اليومية


معارك وفتوحات...

اذهب الى الأسفل

وردة كول معارك وفتوحات...

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الخميس أبريل 21, 2011 10:13 pm


لقد خطرت في بالي هذه الفكره
وهي عمل موضوع متجدد عن أشهر المعارك والفتوحات في العالم
وسأبدأ بـ
فتح مكة

جاء فتح مكة تحقيقا للبشارة التى جاءت فى قوله سبحانه وتعالى فى سورة الفتح: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وماتأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا}آية:1-3. ونزلت هذه السورة الكريمة وهو فى طريق عودته
من الحديبية بعد أن عقد مع قريش صلح الحديبية فى العام السادس من الهجرة
فبراير 628م وتبعا لهذا الصلح التحقت خزاعة بالمسلمين ، والتحق بنو بكر
بقريش ، وحدث صراع بين خزاعة وبنى بكر ساعدت قريش بنى بكر وطلبت خزاعة من
الرسول
المساعدة بناء على ما جاء فى اتفاق الصلح. كان الحال فى مكة انذاك مختلفا
عن ذى قبل فقد اتسع نفوذ المسلمين شمالا وجنوبا وأحاط بمكة مما هدد تجارة
قريش ، وأهل مكة أنفسهم أحسوا بالخجل لأن أكثر العرب دخلوا الإسلام ولكن
أهله بمكة بقوا على الشرك ، ونشأ جيل جديد فى مكة سمع بالإسلام منذ نعومة
أظفاره فلم تتعمق عبادة الأصنام فى نفسه. وكان الرسول شديد الحرص على دخول مكة دون قتال كما أن أهل المدينة معظمهم هاجروا إليها من مكة، لو حدث قتال سيكون فيه قطع لصلة الأرحام ، ولذلك
أعد الرسول
عدته لفتح مكة دون قتال ،فخرج من المدينة سرا بجيش كبير،ولم تحس قريش بهذه
الحركة إلا بعد وصول المسلمين إلى مشارف مكة، وكان ذلك فى العاشر من رمضان
سنة 8هـ. وحينئذ خرج أبو سفيان زعيم مكة ليحاول النجاة لأهله فالتقى
بالمسلمين فى المكان الذى عسكروا فيه ، ورفض الرسول
مقابلته أول يوم ليفت فى عضده ، وفى صباح اليوم التالى قابله ، وفى هذا
اللقاء آمن أبو سفيان بالله ورسوله وعاد إلى مكة، بعد أن شاهد عظمة قوات
المسلمين ، يحمل لأهلها اليأس من المقاومة والأمان من رسول الله وما يطمئنهم على حياتهم وجاء تأكيد الرسول
على أن يبعد كل نزعة إلى الحرب ، ويبعد كل متطرف ولو كان من المقربين ،
فلقد سمع سعد بن عبادة، حامل راية الأنصار يقول: "اليوم يوم الملحمة، اليوم
تستحل الحرمة ،اليوم أذل الله قريشا" ولما علم الرسول الكريم بهذا قال:
(اليوم يوم المرحمة، اليوم أعزالله قريشا). وجاء تعبير"يوم المرحمة" عن فتح
مكة قمة آداب الجهاد فى الإسلام ، وتطبيقا عمليا منه عليه السلام بأن
الجهاد فى الإسلام يختلف عن كل صور القتال والحرب اختلافا ظاهرا جليا منذ
البداية وحتى النهاية. ثم توج عليه أفضل الصلاة والسلام هذا بالعفو الشامل ،
الذى مازال التاريخ يردده ،ليس فى العالم الإسلامى فحسب ، بل وتردده كل
الدنيا على مر العصور، حين قال: {يا معشر قريش ماترون أنى فاعل بكم؟ قالوا: خيرا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال رسول الله: اذهبوا فأنتم الطلقاء}.





معركة مؤتة

جرت المعركة في جمادي الأول من العام الثامن للهجرة (أغسطس 629 م) بسبب قتل
الحارث بن عمير الأزدي رسول الرسول محمد إلى ملك بصرى على يد شرحبيل بن
عمرو بن جبلة الغساني والي البلقاء الواقع تحت الحماية الرومانية؛ إذ أوثقه
رباطا، فقدمه، فضرب عنقه.
سبب المعركة
عند سماع رسول الله بهذا الغدر (فأن الرسل لا يقتلون ولا يغدر بهم) أمر
بتجهيز جيش من ثلاثة آلاف مقاتل و لم يجتمع هذا العدد من المقاتلين
المسلمين من قبل إلا في غزوة الأحزاب.
وصية رسول الله لأمراء الجيش
أمّر رسول الله زيد بن حارثة و قال
إن قتل زيد فجعفر، و إن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة

و بذلك يكون أمراء الجيش بالترتيب هم

زيد بن حارثة
جعفر بن أبي طالب
عبد الله بن رواحة
ووصاهم بدعوة شرحبيل وأهله للإسلام فأن رفضوا فعليهم قتلهم. فأصيبوا في
القتال وأستشهدوا جميعا فأستلم الراية ثابت بن أقوم وحملها إلى خالد بن
الوليد ولكنه أستثقل عليه الأمر وهو جديد العهد بالإسلام بعد أستشهاد
القادة الثلاث وفي الجيش العديد من المهاجرين والأنصار والسابقن في الإسلام
فتمنع إلا أن ثابت أقنعه بجدارته لهذه القيادة وهو الأدرى بالقتال وفنونه
وهكذا استلم خالد بن الوليد القيادة وأصبحت المعركة بقيادته بين المسلمين
والرومان.

وقعت أحداثها في منطقة مؤتة التي تقع اليوم في جنوب غرب الأردن وتبعد مؤتة
حوالي 12 كم إلى الجنوب من مدينة الكرك. انتهت المعركة بإنتصار المسلمين
برغم قلة عددهم مقابل العدد الكبير للقوات الرومانية.










معركة حطين



معركة فاصلة،
بين الصليبيين وقوات صلاح الدين الأيوبي المسلمة، قامت في 4 يوليو 1187 م،
قرب قرية حطين، بين الناصرة وطبرية انتصر فيها المسلمون، ووضع فيها
الصليبيون أنفسهم في وضع غير مريح إستراتيجيا في داخل طوق من قوات صلاح
الدين، أسفرت عن سقوط مملكة القدس وتحرير معظم الأراضي التي احتلها
الصليبيون.
دوافعها
كانت مناطق جنوب لبنان وفلسطين و القدس تحديدا قد احتلت من الصليبيين عام
1099 م، وكان الإقطاعيون الصليبيون والبارونات والفرسان قد نصبوا أنفسهم
أمراء وملوك على تلك المناطق، فكان هذا على مدى قرن دعوة لتحرير البلاد من
الاحتلال، وكانت غارة لصوصية شنها أحد بارونات الإفرنج البارزين، رينالد
دوشاتيون (De Chatillon) السبب المباشر لأجل هجوم المسلمين، رينالد
دوشاتيون كان مغامرا وقحا وسبق له أن اجتاح قبرص البيزنطية في سنة 1155 م
وأعمل فيها سلبا ونهبا، وكان قد أسر عند نور الدين قبل 16 سنة، وبعد إخلاء
سبيله استقر في حصن الكرك، وعكف على نهب وسلب قوافل التجار المارّة في
الجوار، لأن الحصن كان يقطع الطريق من سوريا إلى مصر وإلى الحجاز، وفي
أواخر سنة 1186 م ولربما أوائل 1187 م، شن رينالد خلافا لشروط هدنة عقدت في
1180، شن غارة على قافلة متجهة من القاهرة إلى دمشق ونهب بضائعها النفيسة،
وأسر أفرادها وزجهم في حصن الكرك، ويروى أن القافلة كانت لأخت صلاح الدين
بالذات، فما كان من صلاح الدين إلا ان يطالب في الحال ملك القدس آنذاك غي
دي لوزينيان بالتعويض عن الضرر والإفراج عن الأسرى ومعاقبة الناهب، ولكن
الملك لم يجازف بمس تابعه القوي رينالد، فكان أن قرر صلاح الدين إعلان
الحرب على مملكة القدس، إذ كان على علاقة طيبة مع إمارة طرابلس، إلا إن مرض
صلاح الدين أخر بدء القتال في تلك السنة.
العمليات العسكرية التي سبقتها
في البدء اجتاحت قواته في الربيع الباكر من عام 1187 م مناطق قلعتي الكرك
وكراك دي مونريال، وبعد شهرين بدأ القتال ضد الصليبيين، واحتشدت قوات
المسلمين الموحدة من دمشق وحلب والموصل، ووافاه جيش من مصر بقيادة الملك
العادل فضمّه إلى جيش الشام، وسار بهما إلى تل عشترة.

في أيار مايو 1187 م أبيدت إلى الشمال الشرقي من الناصرة فصيلة كبيرة مؤلفة
أساسا من الفرسان الصليبيين، ولقي الأستاذ الأكبر لجمعية الأوسبيتاليين
روجيه دي مولان مصرعه.

كانت قوات صلاح الدين تضم 12 ألف فارس، و13 ألفا من المشاة وقوة كبيرة من
المتطوعين ورجال الاحتياط، وفي الجانب الآخر حشد الصليبيون 22 ألفا بين
فارس وراجل، والتحق بهم عدد كبير من المتطوعة حتى روي أنه زاد عددهم على
الستين ألف.

عبر صلاح الدين بجيشه نهر الأردن جنوبي طبريا، وسار في اليوم التالي إلى تل
كفر سبت (كفر سبيت) في الجانب الجنوبي الغربي من طبريا، وحاول الاشتباك مع
الصليبيين، فرفضوا القتال، وفي 2 يوليو استولى جيش صلاح الدين على طبرية
قاطعا على عدوه طريقه إلى الماء.
أحداث المعركة
في كل مكان أحرق المسلمون الأعشاب والشجيرات، واستولوا على عيون الماء،
ولما وصل الصليبيون إلى السهل الواقع بين لوبيا وحطين شن صلاح الدين هجوما
ففروا إلى تلال حطين، فحاصرت قوات صلاح الدين التلال، وأقبل الليل وتوقف
القتال، في اليوم التالي 4 يوليو 1187 وفي قيظ شديد ونقص في مياه الشرب
قامت معركة حطين، ولف الفرسان الصليبيون الذين انتظموا على مرتفع حطين سحب
الدخان المتصاعد إلى أعلى، فالتحم الجيشان على بعد ميلين من حطين ، فتضعضعت
صفوف الصليبيين وأهلكت سهام جيش صلاح الدين الصليبين، ثم شن هجوم بالسيوف
والرماح، فقتل وجرح وأسر الكثير، فاستسلم الألوف منهم، وقام الصليبيون
بمناورة، فتقدم قائد الفرسان ريمون الثالث أمير طرابلس بأمر من غي دي
لوسينيان ملك القدس، وزحزح بهجومه هذا قوة يقودها تقي الدين عمر، فظن
الصليبيين أنهم فتحوا ثغرة في صفوف صلاح الدين فاندفعوا فيها، وحصر جيش
صلاح الدين جزء من الجيش الصليبي فشطره إلى شطرين. ودامت المعركة نحو 7
ساعات على التوالي. سقط فيها الآلاف بين جرحى وقتلى، ووقع الملك غي دى
لوزينيان ملك القدس آنذاك في أسر صلاح الدين، بالإضافة إلى العديد من
القادة والبارونات، ولم ينج إلا بضع مئات فروا إلى صور واحتموا وراء
أسوارها.
كانت هزيمة الصليبيين في معركة حطين هزيمة كارثية ، حيث فقدوا فيها زهرة
فرسانهم ، و قتل فيها أعداد كبيرة من جنودهم و أسر فيها أعداد كبيرة أيضاً.
و أصبح بيت المقدس في متناول صلاح الدين ، و كان من بين الأسرى ملك بيت
المقدس و معه مائة و خمسون من الفرسان و معهم أرناط (رينالد دوشاتيون) صاحب
حصن الكرك و غيره من كبار قادة الصليبيين ، فأحسن صلاح الدين استقبالهم ، و
أمر لهم بالماء المثلج ، و لم يعط أرناط (رينالد دوشاتيون) ، فلما شرب ملك
بيت المقدس أعطى ما تبقى إلى أرناط (رينالد دوشاتيون) ، فغضب صلاح الدين
وقال: "إن هذا الملعون لم يشرب الماء بإذني فينال أماني"، ثم كلمه وذكّره
بجرائمه وقرّعه بذنوبه، ثم قام إليه فضرب عنقه، وقال: "كنت نذرت مرتين أن
أقتله إن ظفرت به: إحداهما لما أراد المسير إلى مكة والمدينة، والأخرى لما
نهب القافلة واستولى عليها غدرًا".فكان أن برّ صلاح الدين بيمينه و ضرب عنق
أرناط.


وبعد المعركة، سرعان ما احتلت قوات صلاح الدين وأخوه الملك العادل المدن
الساحلية كلها تقريبا جنوبي طرابلس: عكا، بيروت، صيدا، يافا، قيسارية،
عسقلان. وقطع اتصالات مملكة القدس اللاتينية مع أوروربا، كذلك استولى على
أهم قلاع الصليبيين جنوبي طبرية، ما عدا الكرك وكراك دي مونريال. وفي النصف
الثاني من سبتمبر 1187 حاصرت قوات صلاح الدين القدس، ولم يكن بمقدور
حاميتها الصغيرة أن تحميها من ضغط 60 ألف رجل. فاستسلمت بعد ستة ايام، وفي 2
أكتوبر 1187 م فتحت الأبواب وخفقت راية السلطان صلاح الدين الصفراء فوق
القدس. في نوفمبر 1188 م استسلمت حامية الكرك ، وفي أبريل - مايو 1189
استسلمت حامية كراك دي مونريال، وكان حصن بلفور آخر حصن يسقط، ومنذ ذلك
الحين صار ما كان يعرف بمملكة القدس اللاتينية بمعظمها في يد صلاح الدين،
ولم يبق للصليبيين سوى مدينتي صور وطرابلس، وبضعة استحكامات صغيرة وحصن
كراك دي شيفاليه(قلعة الحصن).

وكان العفو الذي أبداه صلاح الدين سببا لتزيين تاريخ صلاح الدين في الغرب وتطري شهامته غير العادية.

أدى سقوط مملكة القدس إلى دعوة روما إلى بدء التجهيز لحملة صليبية ثالثة والتي بدأت عام 1189 م.

عامل صلاح الدين القدس وسكانها معاملة أرق وأخف بكثير مما عاملهم الغزاة
الصليبيون حين انتزعوا المدينة من حكم مصر قبل ذلك بمئة عام تقريبا، فلم
تقع قساوات لا معنى لها ولا تدميرات، ولكنه سمح بمغادرة القدس في غضون 40
يوما بعد دفع فدية مقدارها 10 دنانير ذهبية عن كل رجل، 5 دنانير ذهبية عن
كل امرأة، ودينار واحد عن كل طفل، ولم يستطع زهاء 20 ألف فقير جمع نقود
الفدية، فكان الخوف من الاستياء والغضب أجبر الفرسان الرهبان الهيكليون
والاسبيتاليون الذين يملكون المال بوفرة بدفع فدية 7 آلاف فقير، وبقي 15
ألف شخص لم يستطيعو ان يفتدوا بأنفسهم فبيعوا عبيدا.











حروب الردة
(11هـ. – 13هـ./632م. – 634م.)





حروب
الرّدّة هي الحروب التي حدثت بعد وفاة الرّسول بسبب إرتداد غالبيّة العرب
عن الإسلام، فلم يبقَ مواليًا لسلطة ابي بكر سوى القبائل المحيطة بالمدينة
بالإضافة إلى سكان المدينة، ومكة، والطائف. لقد قرّر الخليفة أبو بكر
الصّديق مقاتلة جميع المرتدّين ولم يترك احدًا منهم رغم توجّه بعد الصّحابة
إليه أن يترك من امتنع عن دفع الزّكاة من القبائل. فأرسل الجيوش
الإسلاميّة بقيادة عكرمة بن ابي جهل ومن ثم خالد بن الوليد لمحاربة مسيلمة
الكذاب. لقد إنتصر المسلمون على مسيلمة في معركة اليمامة التي كانت من أقسى
المعارك التي خاضها المسلمون.

أسباب الرّدّة
?أ. إدّعاء قسم من القبائل النبوّة بسبب العصبيّة القبليّة حيث اختارت كل قبيلة شخصًا منها ليكون نبيًّـا.

?ب. عدم تعوّد قسم من القبائل الخضوع للنظام الذي اقرّه الإسلام من تحريمات مثل: تحريم الخمر، والميسر والزّنا وغيرها.

?ج. رفض قسم من القبائل دفع الزكاة حيث اعتبرتها ضريبة واعتبرت دفعها خضوعًا مهينًا لها.

?د. اعتقاد قسم من القبائل أنّ ولائهم السّياسي للرسول كان ولائًا شخصيًّا ينتهي بوفاة الرّسول.


نتائج حروب الرّدّة

?أ. القضاء نهائيًا على مقاومة العرب للإسلام.

?ب. إتاحة الفرصة للقوّات الإسلاميّة الإشتراك في معارك كبيرة أدّت إلى توحيدها مع بعضها.

?ج. إبراز نجاعة القوّات المسلّحة وقادة عظام أمثال خالد بن الوليد.

?د. توحيد صفوف الأنصار والمهاجرين بعد أن كان هناك خلاف بينهما بعد مبايعة أبي بكر الصّديق.

?ه. إنطلاق الجّيوش الإسلاميّة خارج الجّزيرة
العربيّة لنشر رسالة الإسلام والتفتيش عن مصادر عيش للقبائل العربيّة التي
حرمها الإسلام من عادة الغزو الذي كان مصدر دخل رئيسي لها



معركة اليرموك

معركة
اليرموك (15 هـ./636م.) بين العرب المسلمين والإمبراطورية البيزنطية
يعتبرها بعض المؤرخين من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول
موجة انتصارات للمسلمين خارج جزيرة العرب، وآذنت لتقدم الإسلام السريع في
بلاد الشام والعراق.

المعركة حدثت بعد وفاة الرسول ()، عام 632 م، بأربع سنوات.

قررت الجيوش الإسلامية الانسحاب من الجابية إلى اليرموك بعد تقدم جيش الروم
نحوهم. تولَّى خالد بن الوليد القيادة العامة للجيش بعد أن تنازل أبوعبيدة
بن الجراح. كانت قوّات جيش المسلمين تعدّ 41 ألف مقاتل في حين كانت جيوش
الروم تبلغ 70الف مقاتل. لقد بدأت المعركة بهجوم كاسح من قوّات الرّوم فزحف
خالد بفرسانه دون أن يقاتل منتظرًا السّاعة المناسبة للهجوم وفعلا قام
بمهاجمة الرّوم بعد أن أنهكهم التعب واختلت صفوفهم. كانت معركة اليرموك من
أعظم المعارك الإسلامية، وأبعدها أثرا في حركة الفتح الإسلامي، فقد لقي جيش
الروم- أقوى جيوش العالم يومئذ- هزيمة قاسية، وفقد زهرة جنده، وقد أدرك
هرقل حجم الكارثة التي حلت به وبدولته، فغادر المنطقة نهائيا وقلبه ينفطر
حزنا، وقد ترتب على هذا النصر العظيم أن استقر المسلمون في بلاد الشام،
واستكملوا فتح مدنه جميعا، ثم واصلوا مسيرة الفتح؛ فضموا مصر والشمال
الإفريقي.





avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3160
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى