المواضيع الأخيرة
» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:56 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» بحث حول إدارة الموارد البشرية
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:45 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع ترميم الآثار
الإثنين أبريل 09, 2018 12:17 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع هندسة البرمجيّات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:13 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع الأسواق والمنشأت المالية "FMI
الإثنين أبريل 09, 2018 12:03 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تعريف نظم المعلومات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:01 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن علوم السياسية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن الجمارك جمرك المالية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:57 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


فضائل إبو هريرة

اذهب الى الأسفل

وردة كول فضائل إبو هريرة

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الجمعة أبريل 22, 2011 2:03 pm

فضائل إبو هريرة
الحمدالله ربي العالمين وصلاةوسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم أما بعد


فكم هي كثيرة فضائل صحابة رسول الله --!

وكم هو عظيمٌ جميلهم على من جاء بعدهم!

وجماع ذلك أنهم آمنوا برسول الله -- ونصروه وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ليحملوا النور إلى أهل الأرض جميعاً في زمانهم، وليحفظوه لمن جاء بعدهم كما قال -تعالى-: {فَالَّذِينَ
آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي
أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
[الأعراف: 157].

ولقد كان جهاد الصحابة -رضي الله عنهم- في ميدان الحجة والبيان جنباً إلى
جنب مع جهادهم في ميدان السيف والسنان، وفي كلٍ كان لهم اليد الطولى على
من جاء بعدهم ممن انتفع بجهادهم، وإن كان بعضهم أكثر عطاءً في أحد
الجانبين عن الآخر، فيبرز في جانب جهاد السيف والسنان أسماء كثيرة يأتي
على رأسها بالنسبة لأهل مصر والشمال الإفريقي كله عمرو بن العاص -رضي الله
عنه- الذي أخرج الله على يديه مصر من الظلمات إلى النور.

ويبرز في الجانب حفظ العلم ونقله كثير من الصحابة، ومنهم المكثرون من
الفـُتيا، ومنهم المكثرون من الرواية، ومعظم المكثرين من الرواية كانوا
غلماناً في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

ومنهم من اشتغل بخدمة النبي -- كأنس بن مالك وأسامة بن زيد وأبي هريرة -رضي الله عنهم أجمعين-، مما أعطى لهم فرصة كبيرة ليحفظوا عن رسول الله ويعوا.

وهؤلاء منهم من كفلته أمه كأنس -رضي الله عنه- ليتفرغ لخدمة النبي --، ومنهم من تحمل عن طواعية واختيار ألم الفقر ومرارة الجوع، يشبع حيناً ويجوع أحياناً كأبي هريرة -رضي الله عنه-.

ولقد حفظت الأمة جيلاً بعد جيل جميل هذا الجيل الأول امتثالاً لأمر الله -عز وجل-: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} [الحشر:10]، وامتثالاً لأمر النبي --: «لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه»
[رواه البخاري]، واعترافاً بالجميل لهم، فبجهادهم انتشر الإسلام فدخلنا
فيه بفضل الله، وبعلمهم حفظ الدين فعلمناه وعملنا به - بفضل الله تعالى-.

وإذا كان الكفار يظهرون العداوة لدين الله جملة وتفصيلاً، مما يجعل أمرهم
واضحاً لكل ذي عينين، فإن الشيطان قد أوحى إليهم أن يتخذوا من بني جلدتنا
وممن يتكلمون بألسنتنا من يزعم حب النبي -- بينما يسب صحابته وحملة شريعته.

ظهرت هذه الجريمة النكراء أول ما ظهرت على يد الشيعة ثم تلقفها منهم العقلانيون، القدماء منهم والمعاصرون.

ولا ندري كيف يصلي هؤلاء، وكيف يزكون، وكيف يصومون ويحجون! وهم في كل ذلك
مفتقرون إلى علم هؤلاء الصحابة الكرام الذين لا تُعرف سنة النبي --
إلا من طريقهم، ولمَّا انتبه بعض هؤلاء إلى أنه يلزم من قولهم هدم السنة
بالكلية، بل وهدم القرآن أيضاً - فهو لم يصل أيضاً إلا عن طريقهم-، عمدوا
إلى مهاجمة بعض الصحابة دون بعض، وخصوا بالهجوم المكثرين من الرواية من
صحابة رسول الله -- كأبي هريرة -رضي الله عنه-.

وكان لهذا الأثر البالغ في تخفيف وقع الجريمة على كثير من عوام المسلمين
مع أن المحصلة واحدة لمن تأمل، ولك أن تتخيل أي باب من أبواب الفقه إذا
أخليته من مرويات أبي هريرة مثلاً ماذا سيكون حاله؟!

وبمناسبة شهر رمضان المبارك لاسيما وأن جميع المسلمين خواصهم وعوامهم
يهتمون - بفضل الله تعالى- بأحكام وفضائل هذا الشهر الكريم، فإليك طائفة
من مرويات أبي هريرة -رضي الله عنه- في فضائل العبادات في شهر رمضان، لم
نقصد بها الاستيعاب، بل التمثيل بما اشتهر على ألسنة العامة والخاصة، ولم
نتطرق فيها إلى أبواب الأحكام لأن هذا الأمر يطول، وفي باب الفضائل غنية
وكفاية لمن أراد أن يتذكر ويتعظ:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --: قال الله -تعالى-: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به...» [رواه البخاري].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» [رواه مسلم].

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله --: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» [رواه مسلم].

ومن تدبر في هذه الأحاديث وجد أنها كانت هي الحادي الذي حدا بعامة
المسلمين في شهر رمضان فشمروا عن ساعد الجد صياماً وقياماً والتماساً
لليلة القدر.

فكم لأبي هريرة من جميل في أعناق جميع المسلمين على مر العصور! عرف ذلك من
رزقه الله نفساً وفـِيَّة تعرف الفضل لأهله، فرأوا أن أقل ما يردون به
فضل أبي هريرة -رضي الله عنه- وغيره من الصحابة هو أن يترضوا عنهم لاسيما
عندما يسمعون ذكرهم، وخاصة عندما يأتي ذلك الذكر في معرض رواياتهم لسنة
النبي --.

بينما بقي أصحاب النفوس الدنيئة المتمردة الجاحدة للفضل يعوون وقافلة الإيمان تسير يتقدمها ذلك الركب الجليل من صحابة النبي --، فاللهم احشرنا في زمرتهم، اللهم آمين.


avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3288
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى