المواضيع الأخيرة
» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:56 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» بحث حول إدارة الموارد البشرية
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:45 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع ترميم الآثار
الإثنين أبريل 09, 2018 12:17 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع هندسة البرمجيّات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:13 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع الأسواق والمنشأت المالية "FMI
الإثنين أبريل 09, 2018 12:03 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تعريف نظم المعلومات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:01 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن علوم السياسية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن الجمارك جمرك المالية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:57 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


كل مايتعلق باخواننا في بورما / مسلمة من بورما: يخيروننا بين الخمر ولحم الخنزير والموت فنختار الموت

اذهب الى الأسفل

وردة كول كل مايتعلق باخواننا في بورما / مسلمة من بورما: يخيروننا بين الخمر ولحم الخنزير والموت فنختار الموت

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الأحد يوليو 15, 2012 1:29 am





سبق - متابعة:
روت الفتاة البورمية المسلمة عائشة صلحي، لصحيفة " الوطن " المصرية،
تفاصيل بشعة حول حرب ابادة 10 ملايين مسلم في بورما، مشيرة إلى أن
البوذيين يخيرون المسلمين بين الخمر ولحم الخنزير والموت، فيختارون الموت،
وقالت الصحيفة: إن الفتاة البورمية، عائشة صلحي، التي تدرس الشريعة
الإسلامية في مصر، تعيش جحيماً ولا تملك إلا الصراخ.. اجتمع لها البؤس بكل
مستخلصاته، في كأس مرير يصب في حلقها في كل دقيقة تقضيها في غربتها، وهي
تشاهد المجازر المروعة التي ترتكب في حق أهلها.

وحسب الصحيفة: تصرخ عائشة صلحي وتقول: أين المسلمون، فأهلي يقتلون؟
أليسوا أكثر من مليار مسلم، فلماذا الصمت إذن؟، ولكن على أي حال يكفينا
فخرا أننا نموت شهداء، وسيكتب التاريخ الإسلامى أن الموت أسهل عند شعب
بورما من ارتكاب المعاصى، فكثيرا ما يتم تخييرنا بين شرب الخمر أو أكل لحم
الخنزير أو الموت وطبعا نختار الموت».

وتضيف الصحيفة: منذ أيام اتصلت عائشة بأهلها فأبلغوها أنهم هربوا إلى
بنجلاديش بعد أن هدم البوذيون منزلهم وقتلوا بعض أفراد العائلة وأن
صديقتها المقربة راحت ضحية هذه المجازر البشعة.

وأكدت أن المسلمات في بورما يتعرضن للاغتصاب فى أبشع صوره، قائلة:
«ابنة خالتى ظل الجيش يغتصبها لمدة ثلاثة أعوام وأنجبت طفلين لا تعرف أباً
لهما»!
وتضيف عائشة: " عشرة ملايين من المسلمين فى بورما -ميانمار حالياً- وهم
10% من السكان يعيشون جحيماً، حيث تتعامل معهم السلطات والجيش كأنهم
وباء لا بد من القضاء عليه، فما من قرية فيها مسلمون إلا وتمت إبادة
المسلمين فيها، حتى يسارع النظام العسكرى الحاكم بوضع لوحات على بوابات
هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية أو تلك خالية من المسلمين.

يذكر أن المسلمين في بورما يتعرضون لحرب إبادة، من قبل الهندوس
والبوذيين، حصدت الحملة الأولى منها والتى تشنها مجموعة «ماغ» البوذية
المتطرفة على المسلمين فى بورما 1000 قتيل وأكثر من 5000 جريح وقرابة 3000
مخطوف، وتم تدمير 20 قرية و2000 منزل و300 ألف لاجئ هربوا إلى بنجلاديش.






[center]الفتيات يلقين بأنفسهن في البحر خوفًا من الاغتصاب وارتفاع اعداد الشهداء إلى المئات
خريف الإبادة لمسلمي بورما برعاية حكومية والصمت الدولي والعربي يبارك الجرائم ضد المسلمين.


صحيفة الحدث - متابعات: معاذ راجح



في
بورما تنتحر العشرات من الفتيات حفاظاً على شرفهن الذي ينتهكه البوذيين
بعد قتلهم للمسلمين الرجال منهم وكبار السن من الجنسين ،في حين قالت
منظمات حقوقية أن أعداد القتلى في أعمال العنف التي يتعرض لها سكان إقليم
أراكان ذو الغالبية المسلمة.
هذه
الجرائم ليست بجديدة ة في دولة ” بورما ” أو ” ميانمار ” .. ، لكن
الجديد إعلان الحكومة البورمية في الشهر الماضي عن قرارها بمنح بطاقة
المواطنة للعرقية لسكان إقليم أراكان المعروفين بالأقلية الرهنجية
المسلمة، مما أغضب كثيرا من البوذيين فقاموا بمهاجمة حافلة تقل عشرة علماء
مسلمين كانوا عائدين من العمرة، وانهالوا عليهم ضربا بالعصى حتى استشهدوا
، ثم دخل البوذيون الأحياء المسلمة بالسيوف والعصى والسكاكين واشعلوا
النار في الأحياء والمنازل التي يسكن بها المسلمون, ومن لم يحرق فقد واجه
مصيرا أبشع وهو الذبح أو السحل والضرب حتي الموت.

واغتصبوا
الألاف من الفتيات متحججين بالانتقام لشرفهم بعد أن قام شاب مسلم
باغتصاب فتاة بوذية وقتلها في حين أنه لا يوجد دليلا واحدا يثبت قولهم.
باغتصاب شاب مسلم لفتاة بوذية .
سقط
الآلاف بين قتيل وجريح ومغتصبة أو منتحرة ليكون مصير المحظوظون الذين
نجحوا في الإفلات من نيران البوذيين عبر مراكب وزوارق متهالكة دون طعام أو
ماء متوجهين إلي بنجلاديش ليصدموا بفقدان أخر أمل للنجاة بعد إصرار
الحكومة البنجلادشية علي إعادتهم مرة أخري لبلادهم ليواجهوا المصير
الحتمي بالموت.
وعلي الرغم من بشاعة الأمر إلا أنه ليس الأول في تاريخ بورما. فالمسلمون
الذين يقيمون في إقليم' أراكان' والذين يطلق عليهم أقلية الروهينجا
يتعرضون لكل أشكال التعذيب والاضطهاد حتي صنفتهم الأمم المتحدة من أكثر
الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم وعلي الرغم من كل ذلك إلا أنهم
متعايشون حتي جاءت الصاعقة التي دوت في البلاد والتي كانت بمثابة صفعة
قوية علي وجوه الأغلبية البوذية حيث أعلنت حكومة بورما في بداية الشهر
الماضي أنها ستمنح بطاقة المواطنة للمسلمين الأمر الذي يعني انتشار
الإسلام وحصول المسلمين علي حقوقهم ومشاركتهم في الحياة السياسية, لذا فقد
بدأ البوذيون في وضع خطط من شأنها إظهار المسلمين بمظهر الإرهابيين
الذين يثيرون القلق في البلاد لإرجاع الحكومة عن قرارها.

وكالمعتاد اتخذت الحكومة موقفا متخاذلا فبدلا من معاقبة هؤلاء المعتدين
فأنها قامت بالقبض علي4 من المسلمين للاشتباه بتورطهم في قضية الفتاة ولم
يتوقف موقف الحكومة المنحاز للبوذيين عند ذلك الحد بل أنه عقب صلاة
الجمعة قام الجيش بمحاصرة المساجد لمنع المسلمين من الخروج في مجموعات
لمنعهم من التظاهر احتجاجا علي ما حدث للعلماء, مما أدي لاندلاع اشتباكات
بينهم أدت لفرض حظر التجول علي المسلمين فقط أما البوذيون فقد ترك لهم
باب ممارسة أشرس أنواع التعذيب ضد المسلمين مفتوحا علي مصراعيه .
ودولة بورما التي تقع في جنوب شرق آسيا يقدر تعداد سكانها نحو55 مليون
نسمة ونسبة المسلمين بها15% يتمركز آغلبهم في إقليم( أراكان) وقد أرجع
عدد من المسئولين السبب الرئيسي لما يعانيه المسلمون هو الصمت الخارجي
وعدم مساندة أي من الدول العربية أو الأوروبية لهم طوال السنوات الماضية
حيث أنهم عانوا من عدة مجازر علي مدي تاريخهم, بالإضافة للاضطهاد الذي
كانوا يلاقونه منذ عام1938 ذلك العام الذي قام فيه البوذيون بمساعدة
الإنجليز,حينما كانت بورما مستعمرة بريطانية, في ارتكاب مجزرة راح ضحيتها
نحو30 آلف مسلم. و في عام1942 ارتكبت واحدة من أبشع المذابح في أراكان
قتل علي أثرها أكثر من100 آلف مسلم. وفي عام1962 حينما استولي الجيش علي
الحكم في بورما ارتكبت عدة مجازر. فضلا عن محاولاتهم المستميتة لطمس
الهوية الإسلامية بداية من فرض شروط قاسية وتعجيزيه علي زواجهم والتي
منها عدم السماح للمسلمة بالزواج قبل سن الـ25 والرجل قبل الـ30 الأمر
الذي كان يضطرهم لتقديم رشاوي للسماح لهم بالزواج. وسعوا بشتي الطرق
للتضييق علي المسلمين في كل ما يتعلق بشئون حياتهم مما اضطر الكثيرين منهم
إلي الفرار للدول المجاورة مثل بنجلاديش في مخيمات حدودية في بيئة ملوثة
في دولة تعاني من الفقر ولا تستطيع توفير الحياة الكريمة لمواطنيها
لتوفرها للاجئين.




إحصاءات وارقام

يحرم
أبناء المسلمين في بورما من التعلم في المدارس والكليات امعانا في نشر
الأمية، كما يحرم المتخرج حتى لو قدم من الخارج من ان يعمل في مؤسسات
الدولة بحجة انه من الروهينجيا كما يمنع المسلم من السفر الى العمرة والحج
ولا ينتقل المسلم من قرية الى أخرى الا بإذن وتصريح كما فرضت عليهم
الضرائب والغرامات المالية ومنع بيع محاصيلهم الا للعسكر او من يمثلهم
ومنعت مؤخرا الأسماء الاسلامية واستبدلت بأسماء بوذية ومسيحية.


هدم من 10 الى 15 الف بيت خلال السنة الماضية.
تم تهجير من 1.5 الى 2 مليون.
200 الف مسلم قتلوا في مذابح فردية وجماعية.
20 الف حالة هتك اعراض واغتصاب وتحرش جنسي.
40 الف سجين.
حرق 5 آلاف جامع ومدرسة.
آخر الإجراءات البورمية تجاه الروهنجيا

قاموا بتغيير حروف القرآن الكريم الى اللغة البورمية بدلا من اللغة العربية.
أدخلوا التعليم البوذي الى المدارس الاسلامية.
سمحوا بالزواج المختلط ما بين المسلمين والبوذيين.
اجبار المسلمين على تغيير اسمائهم الى الاسماء البوذية.
نزع الزي الشرعي لنساء المسلمين خاصة الحجاب والنقاب.
اجبار المسلمين على الاحتفال بالأعياد البوذية ومنع الاحتفال بالأعياد الاسلامية.
العبث بمساجد المسلمين ودخول البوذيين اليها عنوة بحجة الاشراف عليها وهدم الكثير منها.
منع ذبح الاضاحي في عيد الاضحى.
ادخال لحوم الخنزير الى البقالات الاسلامية واجبارهم على الشراء والبيع والمتاجرة بها اضافة الى الخمور.
عدم طباعة المصحف الشريف او اعلاميات اسلامية وعدم استخدام مكبرات الصوت لرفع الآذان.
عدم تخصيص مقابر جديدة لأموات المسلمين.
المسلمون في بورما البوذية ضحايا عنصرية يومية وكل الحكومات العالمية
والعربية والاسلامية مهتمّة بما يجري في سوريا .. ونشكر لها ذلك الاهتمام
.. ولكن دم السوريين ليس أغلى من دم أخي في بورما ..أم أن في بورما لا
توجد كعكعة للتقسّم ؟ ولا تخاف أمريكا على مصالحها ولا يوجد تنافس بين
السنة والشيعة أو بين السعودية وإيران ؟؟
أسئلة تحتاج إلى إجابات عملية إغاثية للإنسانية التي تذبح على مرى ومسمع العالم .








فتاة مسلمة من بورما تسرد تفاصيل جرائم القتل والاغتصاب
المسلم/صحيفة الوطن البحرينية/وكالات | 22/8/1433 هـ
[size=25]

مذابح مسلمي بورما
سردت فتاة مسلمة من بورما تفاصيل حملة الإبادة
التي يتعرض لها الشعب المسلم في بورما على أيدي جماعات بوذية وبصمت من
الحكومة.

وقالت الفتاة:"أين المسلمون، فأهلي يقتلون؟ أليسوا أكثر من مليار مسلم،
فلماذا الصمت إذن؟، ولكن على أي حال يكفينا فخرا أننا نموت شهداء، وسيكتب
التاريخ الإسلامى أن الموت أسهل عند شعب بورما من ارتكاب المعاصى، فكثيرا
ما يتم تخييرنا بين شرب الخمر أو أكل لحم الخنزير أو الموت وطبعا نختار
الموت".

وأضافت الفتاة المسلمة عائشة صلحي التي تدرس الشريعة في مصر: "منذ أيام
اتصلت بأهلها فأبلغوها أنهم هربوا إلى بنجلاديش بعد أن هدم البوذيون
منزلهم وقتلوا بعض أفراد العائلة وأن صديقتها المقربة راحت ضحية هذه
المجازر البشعة".

وأكدت أن المسلمات في بورما يتعرضن للاغتصاب فى أبشع صوره، قائلة: «ابنة
خالتى ظل الجيش يغتصبها لمدة ثلاثة أعوام وأنجبت طفلين لا تعرف أباً
لهما»!

وتابعت: «عشرة ملايين من المسلمين فى بورما -ميانمار حالياً- وهم 10% من
السكان يعيشون جحيماً، حيث تتعامل معهم السلطات والجيش كأنهم وباء لا بد
من القضاء عليه، فما من قرية فيها مسلمون إلا وتمت إبادة المسلمين فيها،
حتى يسارع النظام العسكرى الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير
إلى أن هذه القرية أو تلك خالية من المسلمين".

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد ندد بالمجازر التي ترتكب بحق
المسلمين في بورما، على يد جماعة بوذية متطرفة، مطالبًا بتدخل دولي لمنع
التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب ضد المسلمين هناك.

وطالب الاتحاد العالمي، المسلمين بالوقوف لإنقاذ إخوانهم في بورما، خاصة
أن تلك المجازر لم تكن هي الأولى، فقد تعرض مسلمو أراكان إلى مجزرة علي
يد بوذيين عام 1942، راح ضحيتها مائة ألف مسلم، كما تم تهجير نحو 1.5
مليون مسلم من أراضيهم بين عامي 1962 و1991 إلى بنغلاديش.

وقال الاتحاد العالمي في بيان نشر على موقعه الالكتروني، إن مسلمي بورما
يتعرضون إلى أشكال من التطهير العرقي، خاصة عندما أعلنت الحكومة البورمية
في مطلع شهر حزيران/يونيو الماضي أنّها ستمنح بطاقة المواطنة للعرقية
الروهنجية المسلمة، ممّا اغضب كثيراً من البوذيين بسبب هذا الإعلان،
لخشيتهم من انتشار الإسلام في المنطقة، فخططوا لإحداث فوضى، من خلال مهاجمة
البوذيين لحافلة تقل عشرة علماء مسلمين كانوا عائدين من أداء العمرة.

وأوضح البيان أن عدد المشاركين في مذبحة الحافلة بلغ أكثر من 450 بوذياً،
حيث تم ربط العلماء العشر من أيديهم وأرجلهم وانهال عليهم ضرباً بالعصى
حتى استشهدوا، وبررّت السلطات هذا العمل القمعي للبوذيين، أنه انتقام
لشرفهم بعدما قام شاب مسلم باغتصاب فتاة بوذية وقتلها.

وشدد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على ضرورة تحرك منظمة التعاون
الإسلامي والحكومات الإسلامية والمسلمين جميعاً بالوقوف مع المستضعفين في
بورما بقوة، وذلك بالتنديد بحكومة بورما العنصرية وتحذيرها من قطيعة
العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بينهم.
[/size]






بعد الجرائم البشعة ضد مسلمى بورما..

مرصد الأقليات المسلمة يدعو لتأسيس جمعية المؤاخاة


الخميس، 12 يوليو 2012 - 00:23


جرائم بورما - أرشيفية

كتب محمد جمعة



دعا
مرصد الأقليات المسلمة لتأسيس جمعية باسم جمعية المؤاخاة للدعم الأقليات
المسلمة وذلك بعد الجرائم البشعة التى ترتكب فى حق الأقلية المسلمة فى
"بورما".

وتقوم فكرة الجمعية على محاولة تكرار التجربة النبوية فى المؤاخاة بين
المهاجرين والأنصار فى المدينة، وذلك حسب ما أكده عصام الدين محمد أحد
المؤسسين.


وتعتمد الجمعية على المؤاخاة بين الدول الإسلامية ودول الأقليات سواء على
المستوى الرسمى أو على مستوى الشعوب ويراعى فى تلك المؤاخاة أمور مثل
التقارب الجغرافى واتحاد اللغة والعرق، فالجزائر تؤاخى مسلمين بوركينافاسو
مثلا، وماليزيا تؤاخى مسلمى تايلاند، وتركيا تؤاخى مسلمى الأيغور فى
الصين، وهكذا المملكة العربية السعودية تؤاخى مسلمين اليابان وكوريا، ومصر
تؤاخى بينها وبين مجموعة الدول الأفريقية، وباكستان تؤاخى مسلمى الهند،
وأندونيسيا تؤاخى مسلمى الفلبين.


وأضاف عصام الدين أنه سيكون للجمعية فروع فى الدول، تقوم بربط دولة أقليات
بدولة عربية إسلامية كبيرة من خلال تلك الفروع التى ستنشئها الجمعية،
داعيا المهتمين والمتحمسين من الشباب للانضمام للجمعية.








د. العمر: ما يتعرض له مسلمو أراكان كارثة إسلامية ولا عذر لتجاهلهم
المسلم/ متابعات | 22/8/1433 هـ



أ.د. ناصر العمر
استنكر الأمين العام لرابطة علماء المسلمين
فضيلة أ.د.ناصر بن سليمان العمر التجاهل العالمي والإسلامي لما يتعرض له
المسلمون المستضعفون في أركان من قتل وتشريد, ووصف ما يجري لهم بأنه كارثة
إنسانية ومصيبة إسلامية, داعياً إلى المبادرة لدعمهم سياسياً وإغاثياً.

وبين فضيلته أن البعد المكاني والحسابات السياسية والتعقيدات الدولية ليس
عذراً لتجاهل مأساة هذا الشعب المسلم, مستدلاً بحديث النبي صلى الله
عليه وسلم " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا
يُسْلِمُهُ .. "

جاء ذلك على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حيث قال " مأساة
إخواننا بأراكان كارثة إنسانية ومصيبة إسلامية، والبعد المكاني ليس عذرا
لتجاهلهم، فهل من مبادر يفتح الله على يديه سبل الخير سياسيا وإغاثيا ؟"

وقال " قضية إخواننا المضطهدين في بورما لا تخضع لحسابات سياسية أو
تعقيدات دولية،فلم هذا التجاهل لإخوتنا في الاسلام ، فـ( المسلم أخو
المسلم...) الحديث.

وكانت رابطة علماء المسلمين والذي يتولى الشيخ ناصر العمر منصب أمينها
العام قد أصدرت بياناً ناشدت فيه قادة وعلماء المسلمين وجمعياتهم ومنظامتهم
أن يبادروا لكف العدوان الواقع على إخواننا المسلمين بإقليم أراكان
بدولة بورما وما يتعرضون له من مذابح بشعة وجرائم وحشية ترتكبها العصابات
البوذية المتطرفة وذلك بدعم ومباركة من حكومة بورما البوذية.




أخيرا.. منظمة التعاون الإسلامي تلتفت إلي مذابح المسلمين في "بورما"









الأسبوع أونلاين

أكدت مصادر مطلعة في منظمة التعاون الإسلامي أن المنظمة تبذل مساع دولية لوقف المذابح التي ترتكب ضد الأقلية المسلمة في ميانمار من
خلال إرسال وفد إلي ميانمار 'بورما سابقا'، والتنسيق مع مندوبها الدائم لدي مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف.

وقالت المصادر "إن الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو، يواصل
حشد الجهود علي الساحة الدولية من أجل إيجاد حل فوري وسريع لمعاناة
الأقلية المسلمة في ميانمار.

وأضافت "أن ذلك يأتي عبر تكليف مكاتب الأمانة العامة للمنظمة في كل من
جنيف ونيويورك وبروكسيل، من أجل العمل علي حشد الجهود الدولية ضد انتهاكات
حقوق الإنسان في مقاطعة آراكان، والعنف الذي يستهدف الأقلية المسلمة،
ضمن عمليات قتل وتشريد ممنهجة، وفي ظل غياب وسائل الإعلام والمنظمات
الدولية .

وأوضحت أن المنظمة لا تزال مستمرة في تسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها
للدفاع عن أقلية "الروهينغيا" المسلمة في ميانمار، مشيرا إلي أن المنظمة
تعمل علي عدة مستويات دولية وإقليمية بغية إيصال صوتها .

وأكدت أن المنظمة تسعي إلي المضي في عدة اتجاهات دولية متوازية، عبر مجلس
حقوق الإنسان الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي وغيرها من
المنظمات الدولية، من أجل حشد الجهود الممكنة لوقف نزيف الدم الجاري لدي
الأقلية المسلمة في ميانمار.

[/center]
avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3288
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى