المواضيع الأخيرة
» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:56 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» بحث حول إدارة الموارد البشرية
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:45 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع ترميم الآثار
الإثنين أبريل 09, 2018 12:17 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع هندسة البرمجيّات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:13 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع الأسواق والمنشأت المالية "FMI
الإثنين أبريل 09, 2018 12:03 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تعريف نظم المعلومات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:01 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن علوم السياسية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن الجمارك جمرك المالية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:57 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


عندما يكثر الإلحاد عن أنيابه في الصين

اذهب الى الأسفل

وردة كول عندما يكثر الإلحاد عن أنيابه في الصين

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الأحد ديسمبر 23, 2012 12:22 pm


عندما يكشر الإلحاد عن أنيابه في الصين

الإثنين 03 ديسمبر 2012





























جمهورية
الصين الشعبية هي الدولة الأكثر سكانًا في العالم، حيث يزيد تعداد سكانها
عن 1.338 مليار نسمة، يحكمها الآن الحزب الشيوعي الصيني في ظل نظام الحزب
الواحد، وتتألف من أكثر من 22 مقاطعة،وعاصمة البلاد هي مدينة بكين.

الصين
دولة متعددة القوميات،تتعايش فيها 56 قومية مثل قومية هان ومان ومنغوليا
وهوي والتبت وتشوانغ ومياو ويي.الخ،ويشكل تعداد قومية هان 94% من أبناء
الشعب الصيني،بينما يشكل تعداد القوميات الأخرى التي تسمى بالأقليات
القومية في الصين 6%،ومن بين هذه القوميات ال56- 10 قوميات تعتنق
الإسلام،هي قومية هوي،وقومية الأيجور،وقومية القازاق،وقومية
دونغشيانغ،وقومية القرغيز،وقومية سالار،وقومية الطاجيك،وقومية
الأوزبك،وقومية باوآن،وقومية التتار,إن عدد المسلمين في الصين حالياً أكثر
من مائة مليون نسمة،أي أكثر من10%من تعداد السكان.


يبدو
أن الصين لديها عقدة كبيرة من المسلمين، ولعل ذلك بسبب الفكر الشيوعي
الإلحادي القمعي الذي تتبناه الصين،والذي انتهى زمنه في الاتحاد السوفييتي
سابقا،والذي أعلن مؤسسه كارل ماركس قبل أن يموت أن الشيوعية لم تعد شيوعية
كما كانت.فرغم أن المسلمين في الصين مسالمون إلى أبعد الحدود، إلا أن
التعامل معهم مبني على أساسين: النظام العسكري والفكر الشيوعي،وما الفكر
إلا غطاء لممارساتهم الاقتصادية،وما العسكر إلا لحمايتهم الإستراتيجية.


إن
المعاناة التي يتحملها عموم المسلمون هناك يندى لها الجبين،فيحكي أحد
التجار العرب المقيمين هناك أنهم يصلون في الخفاء،وممنوعون من بناء أي
مسجد،ويضطرون لصلاة الجمعة والعيدين في شقق أو مكاتب يفتحونها على بعضها
البعض وبالخفاء.


ومن
الأشياء المحزنة أيضاً وجود بعض الشباب ممن ينتمون إلى أسر مسلمة قد سلبت
هويتهم ولا يعرفون شيئاً عن أركان الإسلام والإيمان،ولكن مع هذا فعندهم
عاطفة قوية للدفاع عن الإسلام،وإذا قال لهم أحدٌ: إنَّ الإسلام غير جيد،
فإنهم يغضبون ويدافعون عن الإسلام،ولكن حين تسألهم ما الإسلام؟فإنهم لا
يعرفون شيئاً؛لأنهم حينما درسوا
بالابتدائية،والمتوسطة،والثانوية،والجامعة،تسلَّل إلى أذهانهم فكر
الشيوعيَّة.


شهدت
قرية "‏هيكسي‏" بمنطقة "‏نينجيكسيا‏" الصينية اشتباكات ومصادمات دامية بين
‏قوات الأمن والمسلمين الذين احتشدوا لمعارضة قرار الإزالة الجبرية
لمسجد،والذي ‏اعتبرته الحكومة الصينية مبنى ديني غير قانوني، ودفعت بعدد
ألف ضابط ‏للإشراف على عملية الهدم.‏


وقد
أشار مركز معلومات حقوق الإنسان والديمقراطية بـ"هونج كونج"أن مصادمات
‏دامية وقعت وأدت لسقوط وفيات وقرابة 80 من الجرحى، إضافة لاعتقال ‏‏مائة
مسلم من قِبَل الحكومة الصينية الشيوعية،القلقة من النشاطات الإسلامية في
‏المنطقة ذات الغالبية المسلمة،في إطار سلسلة القمع الذي تمارسه على
المجتمع ‏الإسلامي ومؤسساته.


و
تحت شعار"إضعاف الوعي الديني وحماية نمط حياة مدني"تناقلت المواقع
الحكومية الصينية نبأ قيام حكومة مقاطعة"ينينج"بإقليم "تركستان الشرقية"ذات
الغالبية المسلمة بحملة تستهدف القضاء على الشعائر الإسلامية الظاهرة التي
يتمسك بها سكان المنطقة؛والمتمثلة في النقاب والجلباب العربي وإعفاء
اللحى.


كما
شهد الصين تجدد مخاوف القائمين على أحد النوادي الليلية التي تعد وكرًا
لممارسة الدعارة والبغاء؛ حيث إنه يقع بالقرب من أحد المساجد بمنطقة
"جانسو" بمقاطعة "ننغشيا" التي يقطنها كثير من المسلمين - من احتجاجات
المسلمين أو قيامهم بمهاجمة الملهى.

فقد
دخل المسلمون أواخر سبتمبر الماضي في مصادمات مع الأمن ورواد الملهى عقب
افتتاحه؛بسبب ممارسته لأنشطة الدعارة والبغاء،وهو الأمر الذي رفضه المجتمع
الإسلامي بالمنطقة.وقد أكد شهود عيان أن أئمة المسلمين حاولوا التوصل مع
ملاك الملهى لاتفاق تسوية بالطرق السلمية؛ إلا أن هذه المحاولات باءت
بالفشل.هذا ويقطن مقاطعة "نينغشيا" ذات الحكم الذاتي الواقعة شمال غرب
"الصين" قرابة 10 ملايين مسلم.


ونشرت
حكومة ولاية "تركستان الشرقية" ذات الحكم الذاتي في "الصين" – إقليم
شينغيانغ - على موقعها على الإنترنت بيانًا ينص على أن الحزب الشيوعي
الصيني يحظر الصيام والعبادات الخاصة بشهر رمضان على الأشخاص العاملين في
الدوائر الحكومية والطلاب، بما في ذلك المتقاعدين عن العمل.وزعمت الحكومة
أن الهدف من تطبيق هذا الحظر هو ضمان الاستقرار الاجتماعي طوال شهر رمضان.


أكد
المسئولون الصينيون ارتفاع حصيلة قتلى عمليات القمع الأمني التي تقوم بها
الحكومة الصينية ضد مسلمي الإيجور بإقليم "شينغيانغ" (تركستان الشرقية) هذا
الأسبوع بصورة أكبر مما ذكرته تقارير سابقة.

وتأتي
هذه الحصيلة من القتلى والجرحى والمعتقلين على خلفية المصادمات التي وقعت
الثلاثاء الماضي بين أهالي المنطقة ذات الغالبية المسلمة،وقوات الأمن
ومؤيديهم من المواطنين غير المسلمين،التي سقط على إثرها عدد من أفراد
الشرطة الصينية المسلحة،ومن المسلمين طبقًا لما ذكرته منظمة مؤتمر الإيجور
العالمية بـ"ألمانيا".


كما كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية - نقلاً عن وكالة "Xinhua News"
للأنباء - أن الحكومة الصينية دفعت بالآلاف من رجال الأمن إلى قرى"تركستان
الشرقية"ذات الغالبية المسلمة لقمع النشطاء الإسلاميين،واعتقال المهاجرين
القادمين للمشاركة في دعم الحركات الإسلامية الداعية للاستقلال.


وقد
أكدت المتحدثة الإقليمية"هوو هانمين"- في تصريحات لوكالة أنباء "أسوشيتد
برس"-أن في إطار حملة "قرية واحدة،وضابط واحد"سيتم نشر 8 آلاف ضابط صيني
لتولي قيادة الدوريات العاملة على التصدي للحركات الإسلامية.وقد أشار إعلان
الحملة إلى أن الذين سيصرون على التمسك بهذه الشعائر ستقوم الحكومة بنصحهم
تعليميًا ثم إحالة الثابتين على تمسكهم بالشعائر إلى الجهات القضائية.


قضت
محكمة صينية بإقليم "شنغيانغ" ذي الغالبية المسلمة على أربعة من مسلمي
الإيجور بالإعدام،على خلفية إدانتهم بالضلوع في أحداث العنف التي ضربت
مدينتي "كاشجر وهوتن" الصيف الماضي مما أسفر عن وفاة 32 قتيلاً.

وقد
أشارت المحكمة في حيثيات الحكم أن مسؤولية الحادث تقع على عاتق المسلمين
الإيجور والأصوليين أصحاب المساعي الانفصالية من أجل إقامة دولة "تركستان
الشرقية".

وقد
استنكر مجلس الإيجور العالمي بمنفاه بـ"ألمانيا" الحكم، مُؤكدًا تَعَرُّض
المسلمين الأربعة لعمليات تعذيب بالسجن،وأن المحاكمة العلنية نوع من الخداع
الحكومي؛ حيث إنه لم يتم السماح للمسلمين إلا بعدد محدود من المحامين.


هذا
وقد أرسلت السلطات الصينية المسيطرة على إقليم "تركستان الشرقية" - المسمى
شينجيانغ - وحدات عسكرية خاصة لقمع المحتجين المسلمين الذين يعيشون في ظل
اضطرابات مع الأقلية البوذية في الإقليم.

ونقلت
صحيفة "تشاينا ديلي" عن ناطق باسم الشرطة الشعبية المسلحة الصينية في
"شيجيانغ" قوله: إن هذه الوحدة التي تسمى "فهود الثلوج" نشرت في مدينة
"أكسو" على بعد 460 كم عن "كاشقار"؛ حيث نسبت هجمات إلى "الأيجور" المسلمين
في نهاية يوليو وبداية أغسطس.وتعاملت الشرطة بعنف مع تلك الاضطرابات مما
أسفر عن سقوط 21 قتيلاً.

وستكون
مهمة هذه الوحدة"تعزيز الأمن"مع اقتراب معرض"الصين – أوراسيا"المنتدى
التجاري الذي نظم مطلع سبتمبر في"أورومتشي"عاصمة الإقليم ذو الغالبية
المسلمة،الذي يتمتع بحكم ذاتي.وستقوم هذه الوحدة بمهمات في منطقة "كاشقار"
و"هوتان" المدينة التي تشهد أعمال عنف أيضًا كما قال المتحدث.

و"شينجيانغ"
منطقة حدودية شاسعة في آسيا الوسطى (غرب الصين)،معظم سكانها من الأيجور
المسلمين الذين يتعرضون للقمع السياسي والديني الذي تمارسه السلطات الصينية
تحت غطاء مكافحة الإرهاب.وتشكل هذه المنطقة والتبت قطاعين تخشى "الصين"
حدوث اضطرابات فيهما.

وتدعم
"الصين" أقلية "الهان" البوذية التي يشن أعضاؤها اعتداءات على أهالي
الإقليم المسلمين،وتعمل السلطات الصينية على تغيير ديموجرافية المنطقة من
خلال توطين "الهان" في الإقليم ليقللوا من أغلبية المسلمين "الأيجور" في
ذلك الإقليم.


ومن
الجرائم الأخلاقية التي تقوم بها الحكومة الصينية العمل على ترويج تجارة
الخمور والمخدرات بين مسلمي الإيجور،فتوزع عليهم الخمور مجاناً،وقد لقي
أكثر من 200 شاب مسلم مصرعه بسبب القمع الصيني،عندما حاولوا توعية الشباب
بخطر الكحول على الصحة،وفي مقاطعة كانسو التي يسميها الصينيون (مكة الصغرى)
لكثرة مساجدها ومدارسها الإسلامية،تكثر فيها تجارة الهيروين،وتروج بين
الأهالي، حتى أن السلطات الصينية تعمل على دسها في الأطعمة والمشروبات التي
تقدم في المطاعم.

وقد
نتج عن كثرة الترويج للمخدرات والخمور ارتفاع نسبة المصابين بالإيدز في
تركستان الشرقية، حتى عُدت من أعلى المقاطعات الصينية إصابة بمرض الإيدز.


كما
قامت بمنع المسلمين من إطالة اللحى، والسيدات من ارتداء النقاب، ومنع
المسئولين المحليين والطلبة والمدرسين من صوم شهر رمضان، وإجبار المسلمين
على فتح المطاعم في نهار رمضان.كذلك منعت الشباب دون العشرين سنة من الدخول
إلى المساجد لأداء الصلوات،ووضعت السلطات الصينية جنوداً على أبواب
المساجد(يوم الجمعة)لرؤية البطاقة الشخصية،لمنع من لم يبلغ عشرين عاماً من
دخول المسجد.


إن
جرائم النظام الصيني الشيوعي ضد المسلمين في الصين عموماً,و في تركستان
الشرقية خاصةً قد فاق بكثير جرائم النظام الصهيوني في فلسطين،وإن كانت
الوسائل واحدة والهدف واحد،غير أن سياسات التعتيم التي تنتهجها الصين همشت
من هذه القضية وأبعدتها عن سمع وبصر العالم،وكذلك المسلمين في كافة أرجاء
الأرض.


فرج الله كرب إخواننا المسلمين في الصين خاصة وفي كافة أرجاء المعمورة,وإلى الملتقى في موضوع جديد إن أحيانا الله عز وجل.








avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3288
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى