المواضيع الأخيرة
» تغيير فلنجة الرمان بلي الامامي لليوكن والجموس الدبل
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:08 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:01 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 1:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» دورست كردنی رادیوی ئۆتۆمبیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:14 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تەسبیتكردنی سەتەلایت مانگی نایل سات
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:10 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چونیەتی جاككردنەوەی ماتوری ئاو مزەخە
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:04 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» جونیەتی چاكردنی پانكەی ئەردی
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:02 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی چاككردنەوی پایسكیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:59 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی رەهنكردنی باتری ئوتۆمبیل لەگەل یو پی ئیس
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:52 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

دخول

لقد نسيت كلمة السر




































بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


حملة بدعة المولد النبوى الشريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول حملة بدعة المولد النبوى الشريف

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الإثنين يناير 21, 2013 12:22 pm


[size=21]


(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا )
سورة المائدة



أحبتي في الله ..
في هذه الأيام من كل عام يحتفل كثير من الناس بمولد رسول الله دون علم منها بمشروعية ذلك أم عدم مشروعيته

والتاريخ
الهجري لم يتم العمل به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الشهور
العربية كانت معروفة، فإذا أمكن معرفة تاريخ يوم من أي شهر فلا غرابة أن
يقال حصل كذا في يوم كذا من شهر كذا، ولهذا فإن العلماء لم يؤرخوا مولده
صلى الله عليه وسلم بالهجرة، بل كانوا يقولون ولد عام الفيل، كما قاله النووي وابن عبد البر والبيهقي.

هذا، وليعلم أن كونه صلى الله عليه وسلم ولد في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول أمر مشهور عند الناس، وقد نقله الذهبي في تاريخه والطبري والبيهقي وابن الأثير والمقريزي وغيرهم.
وذكر ابن سعد من طريق الواقدي أنه ولد في اليوم الثاني، وقال بعضهم: في اليوم الثامن، نقله ابن عبد البر وابن كثير والقسطلاني وغيرهم، ورجحه غير واحد.
والله أعلم.
الكلمة السابقة من كلمات الشيخ محمد حسين يعقوب


[/size]

[size=21]وأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولم يترك شيء من الخير إلا ودلنا عليه
[b]ولا شيء من الشر إلا ونهانا عنه[/b]
[/size]


وحذرنا من أن كل عمل نعمله لم يفعله هو
فهو باطل ومردود على صاحبه




ولقد كان الصحابة أحب الناس للرسول الكريم فكانوا هم أولى بأن يحتفلوا بمولده
سواء في محياه أو بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
فهل يظن المحتفـل بالمـولـد النبوي
أنه أفضل من الصحابة رضي الله عنهم
إن
ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط
بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما
ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى
الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً
واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره


وفى هذه الحملة
نتناول
فتاوى عن الإحتفال بالمولد النبوى الشريف

الرد على من أجاز الإحتفال
بطاقات
فلاشات
بوربوينت
وغيرها
نسألكم الدعاء
[b]
[center]
[/b]

[size=25]المــــولــد النبــوي
تـاريخـــه حكمــــه أقــوال العلمـــاء فيــه






[/size]


المولد النبوي
أول ظهوره:
أول من أحدثها بالقاهرة الخلفاء الفاطميون في القرن الرابع، وهم عبيديون
ولا صلة لهم بفاطمة رضي الله تعالى عنها، وهم زنادقة يتظاهرون بأنهم روافض
وباطنهم الكفر المحض. أحدثوا ستة موالد: المولد النبوي، ومولد الإمام علي
رضي الله عنه، ومولد السيدة فاطمة رضي الله عنها، ومولد الحسن والحسين
رضي الله عنهما، ومولد الخليفة الحاضر، ثم أبطلها الأفضل ابن أمير الجيوش
ثم أعيدت على يد الآمر بأحكام الله الفاطمي سنة أربع وعشرين وخمسمائة بعد
ما كاد الناس أن ينسوها.
وأول
من أحدث المولد بمدينة إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري في القرن
السابع واستمر العمل به إلى يومنا هذا. ولم تكن هذه الموالد من عمل السلف
الصالح أهل القرون الثلاثة المفضلة ولا من عمل الأئمة الأربعة وإنما أحدثها
الزنادقة والجهال بعد القرون المفضلة، فهو بدعة في دين الله ولا تجد
مشركاً إلا وهو منتقص للرب سبحانه وتعالى ولا مبتدعاً إلا وهو منتقص لرسول
الله .
قال
الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ( وإن من جملة ما أحدث الناس من البدع
المنكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول، وهم في هذا
الاحتفال على أنواع:
- فمنهم من يجعله مجرد اجتماع تُقرأ فيه قصة المولد، أو تُقدَّم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة.
- ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك ويقدمه لمن حضر.
- ومنهم من يقيمه في المساجد، ومنهم من يقيمه في البيوت.
-
ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر، فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات
ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء، أو أعمال شركية
كالاستغاثة بالرسول ، وندائه، والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك.
وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة بعد القرون المفضلة بأزمان طويلة.
والذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع، وألا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه.
هذا وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيت العنكبوت، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي:
1 - دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي .
والجواب عن ذلك نقول: إنما تعظيمه
بطاعته، وامتثال أمره، واجتناب نهيه، ومحبته لله، وليس تعظيمه بالبدع
والخرافات والمعاصي، والاحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم؛ لأنه
معصية. وأشد الناس تعظيماً للنبي
هم الصحابة رضي الله عنهم، كما قال عروة بن مسعود لقريش: ( يا قوم! والله
لقد وفدت على كسرى وقيصر والملوك، فما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم
أصحاب محمد محمداً ، والله ما يمدون النظر إليه تعظيماً له ). ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه.
2 - الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان.
والجواب عن ذلك نقول: أن الحجة بما ثبت عن الرسول والثابت عن الرسول النهي عن البدع عموماً، وهذا منها.
وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة، وإن كثروا: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ
[الأنعام:116]، مع أنه لا يزال بحمد الله في كل عصر من ينكر هذه البدعة
ويبين بطلانها، فلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق.
فممن أنكر الاحتفال بهذه المناسبة شيخ الإسلام ابن تيمية في [اقتضاء
الصراط المستقيم]، والإمام الشاطبي في [الاعتصام]، وابن الحاج في
[المدخل]، والشيخ تاج الدين علي ابن عمر اللخمي ألف في إنكاره كتاباً
مستقلاً، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه [صيانة الإنسان]،
والسيد محمد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة، والشيخ محمد بن إبراهيم آل
الشيخ ألف فيه رسالة مستقلة، وسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وغير هؤلاء
ممن لايزالون يكتبون في إنكار هذه البدعة كل سنة في صفحات الجرائد
والمجلات، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة.
3 - يقولون: إن في إقامة المولد إحياء لذكر النبي .
والجواب عن ذلك أن نقول: إحياء ذكر النبي
بما شرعه الله من ذكره في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد
والصلاة عليه وقراءة سنته واتباع ما جاء به، وهذا شيء مستمر يتكرر في اليوم
والليلة دائماً، لا في السنة مرة.
4 - قد يقولون: الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم، قصد به التقرب إلى الله!
والجواب عن ذلك أن نقول: البدعة لا تُقبل من أي أحد كان، وحسن القصد لا يسوغ العمل السيئ، وكونه عالماً عادلاً لا يقتضي عصمته.
5 - قولهم: إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة؛ لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم!
ويجاب عن ذلك بأن يقال: ليس في البدع شيء حسن؛ فقد قال : { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد }،
ويقال أيضاً: لماذا تأخر القيام بهذا الشكر - على زعمكم - إلى آخر القرن
السادس، فلم يقم به أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين،
وهم أشد محبة للنبي وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر؛ فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله عز وجل؟ حاشا وكلا.
6 - قد يقولون: إن الاحتفال بذكرى مولده له ينبئ عن محبته؛ فهو مظهر من مظاهرها وإظهار محبته مشروع!
والجواب أن نقول: لاشك أن محبته
واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين -
بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه - ولكن ليس معنى ذلك أن نبتدع في ذلك
شيئاً لم يشرعه لنا، بل محبته تقتضي طاعته واتباعه؛ فإن ذلك من أعظم مظاهر
محبته، كما قيل:

لو كان حبك صادقاً لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع
فمحبته
إحياء سنته والعض عليها بالنواجذ ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال،
ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة، ومن ذلك
الاحتفال بذكرى مولده فإنه من البدع.
وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين؛ فإن الدين مبني على أصلين: الإخلاص، والمتابعة، قال تعالى:
بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ
عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:112]، فإسلام الوجه هو الإخلاص لله، والإحسان هو المتابعة للرسول واتباع السنة ) انتهى كلامه حفظه الله [مجلة البيان].

بطلان عيد المولد من وجوه

1 - أن رسول الله ثبت عنه أنه لما جاء المدينة وعندهم أعياد أبطلها وقال: { عيدنا أهل الإسلام عيد الفطر وعيد الأضحى }.
2 - أن النصوص تنهى عن البدعة وتصفها بأنها ضلالة { وكل بدعة ضلالة }.
3 - ولذلك أبطل رسول الله أعياد أهل الجاهلية.
4 - أنها من ابتداع الروافض أعداء الإسلام، وهم أهل البدع وبناء القباب والمساجد على القبور.
5
- عدم فعل أحد من السلف الصالح لهذه البدعة مع أنهم أكمل إيماناً وأفهم
للنصوص وأي شيء يُتدين به ولم يكن من علم السلف فليس بدين بل بدعة محدثة.

المهتمون بالمولد

1
- صنف همُّهم نشر البدعة والتفاني في ذلك وليس من أهل العلم والصلاح
وإنما مشهور عنهم التقصير في السنة وفي حضور الجمع والجماعات والطاعات
وإنما ينشطون عند البدع مع البيان لأكثرهم أنهم على بدعة ولكنهم مصرون
عليها.
2 - الجهال من العامة الذين يعتقدون أنها عبادة مشروعة ويتبعون من يقودهم إلى الهاوية.
3 - أناس همهم الشهوات مما يجدون في المولد من أكل وشرب واختلاط بالنساء ونحو ذلك.
وبعد
هذا أوصي نفسي وإخواني المسلمين بتجنب البدع، ومن وقع في شيء منها فعليه
تركها والرجوع إلى السنة، وأوصي بقراءة بعض الكتب المتعلقة بذم البدع مثل
كتاب [الاعتصام] للشاطبي المالكي رحمه الله، وكتاب [الإبداع في مضار
الابتداع] لعلي محفوظ، ورسالة [التحذير من البدع] للشيخ عبد العزيز بن باز،
ورسالة [البدع وأثرها السيء في الأمة] لسليم الهلالي وهي رسالة مفيدة
جداً على اختصارها.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وأسأل الله أن يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.







[b][size=25]


























سئل الشيخ ابن باز :

هل
يحل للمسلمين أن يحتفلوا في المسجد ليتذكروا السيرة النبوية الشريفة في
ليلة 12 ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف بدون أن يعطلوا نهاره
كالعيد؟ واختلفنا فيه ، قيل : بدعة حسنة ، وقيل: بدعة غير حسنة ؟


فأجاب :

ليس
للمسلمين أن يقيموا احتفالا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة 12
من ربيع الأول ولا في غيرها ، كما أنه ليس لهم أن يقيموا أي احتفال بمولد
غيره عليه الصلاة والسلام؛ لأن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في
الدين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده في حياته صلى الله
عليه وسلم وهو المبلغ للدين والمشرع للشرائع عن ربه سبحانه وتعالى ولا أمر
بذلك ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ولا أصحابه جميعا ولا التابعون لهم
بإحسان في القرون المفضلة ، فعلم أنه بدعة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :
" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق على صحته ، وفي رواية
مسلم - وعلقها البخاري جازما بها - : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو
رد " .



والاحتفال
بالموالد ليس عليه أمره صلى الله عليه وسلم بل هو مما أحدثه الناس في دينه
في القرون المتأخرة فيكون مردودا ، وكان عليه الصلاة والسلام يقول في
خطبته يوم الجمعة : " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي
محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة " رواه مسلم
في صحيحه ، وأخرجه النسائي بإسناد جيد وزاد : "وكل ضلالة في النار".


ويغني عن
الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم تدريس سيرته عليه الصلاة والسلام
وتاريخ حياته في الجاهلية والإسلام في المدارس والمساجد وغير ذلك ، ويدخل
في ذلك بيان ما يتعلق بمولده صلى الله عليه وسلم وتاريخ وفاته من غير حاجة
إلى إحداث احتفال لم يشرعه الله ولا رسوله ولم يقم عليه دليل شرعي..


والله
المستعان ونسأل الله تعالى لجميع المسلمين الهداية والتوفيق للاكتفاء
بالسنة والحذر من البدعة . " فتاوى الشيخ ابن باز " ( 4 / 289 ) .


والله أعلم









.










الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)




السؤال
ما حكم أكل حلوى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، عندنا في مصر، سواء في يوم المولد أو قبله أو بعده؟ مع العلم ببدعية الاحتفال؟


الفتوى


الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبقت
الإجابة على حكم الاحتفال بالمولد في الفتوى رقم: 6064 فلترجع إليها.


وبناء
على أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة محدثة فإن عليك الابتعاد عن
المشاركة فيه بأي وجه من الوجوه، ولا تشارك أهله بالجلوس معهم على موائدهم
أو


أكل الحلويات التي يوزعونها. أم الأكل من الحلويات قبل الاحتفالات أو بعدها أو يكون ذلك منفصلا عن مظاهر الاحتفال فلا مانع منه


لأن أكل الحلويات في حد ذاته ليس حراما على وجه العموم . والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى


















[/size]
[/b]









[size=25][size=25]حوار مع أنصار المولد النبوي


بقلم : خالد بن سعود البليهد








هناك طائفة من
المسلمين تحتفل في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من كل سنة هجرية بمناسبة
مولد النبي صلى الله عليه وسلم ويؤدى هذا المولد بطقوس وأنماط متنوعة
والهدف من ذلك إظهار الفرح والسرور والشكر والمحبة لرسول الله صلى الله
عليه وسلم عن طريق ذكرى مولده ، فيا ترى هل هذا التصرف صحيح وهل هو موافق
للشرع وهل فاعل ذلك مأجور ؟


فإلى أنصار هذا
المولد ومؤيديه أتوجه لهم بهذه الكلمات من قلب يفيض بالشفقة والنصيحة لهم
قصدا للوصول للحق والذب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وعملا بقوله
(الدين النصيحة قلنا لمن يارسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة
المسلمين وعامتهم) متفق عليه ، وألخص حواري معهم في النقاط الآتية:

المزيد هنا









[center]




الرد على شبهات من أجاز الاحتفال بالمولد










أبو معاذ





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ،

أما بعد :

[center]فإن من البدع
المنتشرة بين أوساط كثير من الناس ؛ ما يمسى بالاحتفال بالمولد النبوي ،
وقد كتب كثير من أهل العلم قديما وحديثاً عدة كتب ورسائل وفتاوى في التحذير
من هذه البدعة ؛ فجزاهم الله خير الجزاء على ما بينوا ونصحوا .

ولقد وفقني الله عزوجل ـ وله الحمد
والمنة ـ في جمع بعض الفوائد التي وقفت عليها والمتعلقة بالرد على الشبهات
التي يثيرها من يقول بجواز الاحتفال بالمولد.

فأحببت نشر ما قمت بجمعه ، لعل يكون في ذلك فائدة لي ولمن يطلع عليه .
سائلاً الله أن يجعل أعمالي خالصة لوجهه الكريم ، موافقه لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
وأرجو ممن كان عنده ملاحظة أو فائدة ألا يبخل بها على أخيه وجزاكم الله خيراً.
وصلى الله على نبينا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .














شبهات وردود حول موضوع المولد النبوى

هنا




12 وقفة .. مع المحتفلين بيوم 12 ربيع الأول








هنا


الحوار الوجيز بين المانع والمجيز هل نحتفل بالمولد
[/center][/size]
[/size]











[size=21][size=21][size=21][size=25]

[size=21][size=21][size=21][size=25]هل أنت ممن يحرصون على الإحتفال بالمولد النبوى الشريف؟؟؟
[/size][/size][/size]
[/size][/size][/size][/size][/size]







[size=21][size=25]فبعد الإستماع إلى هذه المناظرة لا تعاودوا للإحتفال به بإذن الله
[/size]

[/size][/gdwl]






[/center][/center]

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وردة كول رد: حملة بدعة المولد النبوى الشريف

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الإثنين يناير 21, 2013 12:24 pm




مناظرة مع من يدعي جواز الإحتفال بالمولد النبوي












هذا شريط صوتي فيه مناظرة للشيخ المحدث
العلامة محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله- مع شخص يرى جواز الاحتفال
بمولد النبي -عليه أفضل الصلاة والسلام- بيَّن فيه الشيخ كعادته في
مناظراته بالدليل والبرهان مخالفة هذا الاحتفال لهدي نبيِّنا -عليه الصلاة
والسلام- وأن هذا الاحتفال من محدثات الأمور بما يُقنع المنصف ويَقمع
المتعسِّف وهذا رابط لتحميل الشريط أسأل الله -سبحانه وتعالى- أن ينفع به
الجميع.





هنا


وهذا رابط لتفريغ الشريط [مع بعض الاختصار] من موقع موقع الإمام محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله- .



هنا










[size=25][size=25]كيف تعبر عن حبك للرسول الكريم بدون بدع











أبسط طريقة نستطيع التعبير بها عن حبنا واتبعنا لرسولنا الكريم هى أتباع وإحياء سننه
عليه أفضل الصلاة والسلام



[/size]

وهذا رابط إحياء السنن المهجورة

هنا



[size=25]فلاش [b]ولـــد النــور






[size=25]عروض بوربوينت


عرض بوربوينت المولد النبوي





عــــرض بور بوينت: بـدعـــة محبــة النبــــي



[/size]
عرض بوربوينت محاورة في المولد







[center]
[center][size=25][b]محاضرات
[/size][/b]







[size=25][b]
[/size]
[/b]

[size=25][b]
[/size]
[/b]

[size=25][b][size=25]هـــنا[/size]
[/size]
[/b]


[size=25][b]
[/size][/b]

[size=25][b]
[/size][/b]

[/size]
[/size][/b]


[size=25]
[/size]
[/size][/b]
[size=25]
[b]
[/size][/b]
[size=25]
[/size]
[/size][/b]



[size=25]
[/size]

[size=25]
[/size]

[size=25]
[/size]
[/size]


[size=25]حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي

هنا






النبوي تاريخه ، حكمه ، آثاره ، أقوال العلماء ...
156.3 KB

2.
المولد النبوي تاريخه ، حكمه ، آثاره ، أقوال العلماء ...
1.3 MB




[b][size=16][size=25]حمل كتاب


[size=25]رسائل فى حكم الاحتفال بالمولد النبوى





[ نسخة مصورة ...
11.7 MB


[/size]
[/size]





[size=21][b]كوكبة من دعاة أهل السنة يحذرون من بدعة الاحتفال بالمولد النبوي







مفكرة
الإسلام: وجّه مجموعة من علماء أهل السنة ودعاتهم بيانًا بمناسبة ما
يسمى " الاحتفال بالمولد النبوي " ضمنوه سلسلة من الأحكام والتوجيهات
المبنية على أحاديث رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم - في مجال التحذير
من البدع، وحثوا كل مسلم يحب أهل بيت رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم -
على أن يدرك حقيقة أن المحبة الحقيقية تستلزم المتابعة وعدم المخالفة.

واستنكر البيان ما يحدث ممن
يعلنون حبهم ومودتهم لآل البيت وما يقع منهم من منكرات شرعية ومخالفات،
واعتزازهم وتعظيمهم لشعائر بدعية لم تكن من هدي الرسول - صلى اللّه عليه
وسلم -.

وأكد الموقعون على البيان
أن من بين هذه الشعائر التعبدية التي تخالف الهدي النبوي بدعة الاحتفال
بالمولد النبوي بدعوى المحبة، وأكدوا أنه يعد تحريفًا لهذا الأصل العظيم
لا يتفق مع مقاصد الشرع المطهر في جعل اتباعه - صلى الله عليه وآله وسلم -
مدارًا يدور معه الناس في كل أحوالهم وعباداتهم،
لأن محبته - صلى
الله عليه وآله وسلم -، تستلزم اتباعه ظاهرًا وباطنًا، ولا منافاة بين
محبته واتباعه، بل إن اتباعه هو أصل محبته عليه الصلاة والسلام.

وقال البيان: " أهل الاتباع
الصادق، يقتفون سنته - صلى اللّه عليه وسلم - ويتتبعون هديه، ويقرؤون
سيرته، ويعطرون مجالسهم بشمائلِه، دون تعيين ليومٍ، أو غلو في وصف، أو
تخصيص بكيفية لم تأت بها الشريعة".



وأضاف أن هذا الحدث البدعي
يشتمل على إطراء له - صلى الله عليه وآله وسلم - بما لم يأذن به ولا يرضى
هو - صلى الله عليه وآله وسلم - بمثله، وبعضه بني على أحاديث باطلة أو
اعتقادات فاسدة. وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - التنفير من مثل
هذه المبالغات بقوله:

{ لا تُطْروني كما أطرت النصارى ابن مريم }



رواه البخاري.



وأكد
الموقوعون على البيان أن هذا الاحتفال بمولده - صلى اللّه عليه وسلم -
لم يفعله هو - عليه الصلاة والسلام - ولم يأمر به، ولم يفعله أحد من
علماء آل البيت الكرام كعلي بن أبي طالب، والحسنين، وعلي زين العابدين،
وجعفر الصادق، ولم يفعله أصحاب نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم -، - رضي
الله عنهم جميعًا - ولا أحد من التابعين ولا تابعيهم، ولا أئمة المذاهب
الأربعة المتبوعين، ولا فعله أحد من أهل الإسلام خلال القرون المفضلة
الأولى.

وأشار
البيان إلى أن هذا الاحتفال هو بدعة سصاحبها الإنشاد بالدفوف وأحيانًا تتم
داخل المساجد، وقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم - في ذلك وما يشابهه:


{ كلُّ بدعةٍ ضلالة }
رواه مسلم.




-

الموقعون على البيان:




وقد وقع على البيان كلٌّ من الشيخ أبو بكر بن هدار الهدَّار رئيس مؤسسة الضمير الخيرية الاجتماعية بتريم.
الشيخ أيمن بن سالم العطاس مدرس العلوم الشرعية بالثانوية الأولى وإمام وخطيب بأبي عريش.
الشيخ حسن بن علي البار مدرس الثقافة الإسلامية بالكلية التقنية بالدمام وإمام وخطيب بالظهران.
الشيخ حسين بن علوي الحبشي أمين عام منتدى الغيل الثقافي الاجتماعي بغيل باوزير.
الشيخ صالح بن بخيت مولى الدويلة المشرف على المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوجيه الجاليات وإمام وخطيب بالخرج.
الشيخ عبد الله بن فيصل الأهدل رئيس مؤسسة الرحمة الخيرية وإمام وخطيب جامع الرحمة بالشحر.
الشيخ د. عصام بن هاشم الجفري أستاذ مساعد بكلية الشريعة قسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة أم القرى وإمام وخطيب بمكة.
الشيخ علوي بن عبد القادر السَّقَّاف المشرف العام على موقع الدرر السنية.
الشيخ محمد بن عبدالله المقْدي المشرف العام على موقع الصوفية وإمام وخطيب بالدمام.
الشيخ محمد بن محسن البيتي مدير مؤسسة الفجر الخيرية وإمام وخطيب جامع الرحمن بالمكلا.
الشيخ محمد سامي بن عبدالله شهاب المدرس بمعهد العلوم الإسلامية والعربية بإندونيسيا.
الشيخ د. هاشم بن علي الأهدل أستاذ بجامعة أم القرى بمكة المكرمة معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.


- [size=25]

[size=25]نص البيان




:[/size]
وفيما يلي نص البيان الذي حصلت مفكرة الإسلام على نسخة منه:
[/size]




الحمد
لله رب العالمين، الهادي من شاء من عباده إلى صراطه المستقيم، والصلاة
والسلام على أزكى البشرية المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين..
أما بعد:

فإن
من الأصول العظيمة التي اجتمعت عليها قلوبُ أهل العلم والإيمان: الإيمان
بأن هدي نبينا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - أكمل الهدي وشريعته أتم
الشرائع،



يقول الله تعالى:
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا }


[المائدة:3]

والإيمان بأن محبته دين يدين به المسلم قال - صلى الله عليه وآله وسلم -:
{ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده، وولده، والناس أجمعين }


رواه
البخاري ومسلم، فهو - عليه الصلاة والسلام -، خاتم النبيين، وإمام
المتقين، وسيد ولد آدم، وإمام الأنبياء إذا اجتمعوا، وخطيبهم إذا وفدوا،
صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، وصاحب لواء الحمد، وشفيع الخلائق
يوم القيامة، وصاحب الوسيلة والفضيلة، بعثه الله بأفضل الكتب، وشرع له
أفضل الشرائع، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس، قال الله تعالى:

{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي
رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ
وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }



[الأحزاب:21]. ومن محبته - صلى الله عليه وآله وسلم - محبة آل بيته، قال - صلى الله عليه وآله وسلم -
{


أذكركم الله في أهل بيتي }

رواه مسلم.

فالواجب
على آل بيته - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يكونوا أعظم الناس اتباعاً
لسنته، واقتداءً بهديه، وعليهم أن يتمثلوا المحبة الحقة، وأن يكونوا أبعد
الناس عن الهوى، إذ الشريعة جاءت على خلاف داعية الهوى، يقول الله
تعالى:

{ فَلا وَرَبِّكَ لا
يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا
يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا }


[النساء:65]، فالحب الحقيقي يستدعي الاتباع الصادق، قال الله تعالى:
{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ }


[آل
عمران:31] وليس مجرد الانتساب إليه - صلى الله عليه وآله وسلَّم - من
جهة النسب كافيًا في أن يكون صاحبه موافقاً للحق في كل شأنه لا يُخطئه أو
يحيد عنه.


وإنَّ
مما يؤلم من نوَّر الله بصيرته بنور العلم، وحشا قلبَه لآل بيت نبيه
بالمحبةِ والود، خاصة إن كان من أهل الدار، من السلالة الشريفة: دخولَ بعض
أبناء هذه البضعة الكريمة في أنواعٍ من المخالفات الشرعية، وتعظيمهم
لشعائر لم يأت بها الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم -.

ومن هذه الشعائر المعظَّمة
على غير هدي جدِّنا صلوات الله وسلامه عليه: بدعة الاحتفال بالمولد
النبوي بدعوى المحبة، وهذا يعد تحريفاً لهذا الأصل العظيم لا يتفق مع
مقاصد الشرع المطهر في جعل اتباعه - صلى الله عليه وآله وسلم - مداراً
يدور معه الناس في كل أحوالهم وعباداتهم، إذ محبته - صلى الله عليه وآله
وسلم -، توجب اتباعه ظاهراً وباطناً، ولا منافاة بين محبته واتباعه، بل
إن اتباعه هو أُسُّ محبته - عليه الصلاة والسلام -. وأهل الاتباع الصادق،
يقتفون سنتَه، ويتتبعون هديَه، ويقرؤون سيرتَه، ويعطرون مجالسهم
بشمائلِه، دون تعيينٍ ليومٍ، أو غلوٍّ في وصفٍ، أو تخصيصٍ بكيفيةٍ لم تأتِ
بها الشريعة.

ومما يزيد هذا الاحتفال
بعداً عن الهدي النبوي ما يحصل فيه من إطراءٍ له - صلى الله عليه وآله
وسلم - بما لم يأذن به ولا يرضى هو - صلى الله عليه وآله وسلم - بمثله،
وبعضه بُني على أحاديثَ باطلة أو اعتقاداتٍ فاسدة. وقد ثبت عنه - صلى
الله عليه وآله وسلم - التنفير من مثل هذه المبالغات بقوله:

{ لا تُطْروني كما أطرت النصارى ابن مريم }


رواه البخاري. فكيف وقد تضمَّنت بعضُ هذه المجالس والمدائح: ألفاظاً بدعية، واستغاثاتٍ شركية.

وهذا
الاحتفال بمولده عملٌ لم يفعله النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، ولم
يأمر به، ولم يفعله أحدٌ من علماء آل البيت الكرام كعلي بن أبي طالب،
والحسنين، وعلي زين العابدين، وجعفرٍ الصادق، ولم يفعله أصحاب نبينا - صلى
الله عليه وآله وسلم -، -رضي الله عنهم جميعاً- ولا أحدٌ من التابعين ولا
تابعيهم، ولا أئمة المذاهب الأربعة المتبوعين، ولا فعله أحدٌ من أهل
الإسلام خلال القرون المفضلة الأولى.

فإذا لم تكن هذه البدعة فما
هي البدعة إذن؟! فكيف إذا صاحبها الإنشاد بالدفوف وربما كان ذلك داخل
المساجد أحياناً وقد قال - صلى الله عليه وآله وسلم - في ذلك وأشباهه
قولاً فصلاً لا استثناء فيه:

{ كلُّ بدعةٍ ضلالة }


رواه مسلم.

أيها
السادة الكرام! يا خير نسلٍ وُجد على وجه الأرض: إنَّ شرفَ الأصل والنسب
تشريفٌ يتبعه تكليف، هو أخذٌ بسنته - صلى الله عليه وآله وسلم -، وسعيٌ
لاستكمال أمانته من بعده بحفظ الدين، ونشر الدعوة إليه، وإن اتباع الرجال
فيما لم يأذن به الشرع لا يغني من الحق شيئاً، وهو مردود على صاحبه كما
قال - صلى الله عليه وآله وسلم -:

{ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد}


رواه البخاري ومسلم.

فاللهَ
اللهَ يا أهلَ بيتِ محمدٍ - صلى الله عليه وآله وسلَّم -! لا يغرنَّكم
خطأُ مَن أخطأ، وضلالُ مَن ضلَّ، أن تكونوا أئمةً في غير الهُدى، فوالله
ما على وجه الأرض أحدٌ أحب إلينا هدايته منكم لما لكم من رسول الله - صلى
الله عليه وآله وسلم - من القربى.

فهذه دعوة من قلوب محبة تريد
الخير لكم، وتدعوكم إلى اتباع سنة جدِّكم بمفارقة هذه البدعة وسائر ما
لا يعلم المرءُ يقيناً أنه من سُنَّته ودينه، فالبدارَ البدارَ فـ

{ منْ بطَّأ به عملُه لم يُسْرِعْ به نَسَبُه }


رواه مسلم.

والحمد لله رب العالمين،،
[/size][/b]





[/size]
[/b]
[/size]









[size=25]فتاوى صوتية عن بدعة الإحتفال بالمولد النبوى










هذه مجموعة اسئلة وفتاوى (صوتية) للشيخ بن باز يرحمه الله تتعلق ببدعية المولد النبوي




صناعة الطعام يوم المولد النبوي وتوزيعه


عندنا عادة، وهي: في اليوم الثاني عشر
من ربيع الأول نعمل وجبة إفطار منذ الصباح الباكر، ونقوم بتوزيعها على
الجيران، ونحن نهنئ الجيران، والأقرباء بعضهم بعضاً بحجة الفرح بالمولد
النبوي، فهل لنا أن نستمر في عمل هذه الأطعمة، والأكل منها، ونعمل تلك
الاحتفالات؟



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/079705.mp3


************


حكم المولد النبوي وحكم حضور احتفالات من يقومون به


ما حكم المولد النبوي وما حكم الذي يحضره، وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/002206.mp3



**************





الاحتفالات بالموالد


بخصوص إقامة الموالد والاحتفال بها مثل
المولد النبوي الشريف، وقد تفضلتم بالإجابة بعدم إقامة مثل هذه الموالد
وغيرها لما ورد في الكتاب والسنة، وعلينا أن نتبع ما أمرنا به ونهى عنه
الله ورسوله، وأنا عن نفسي مقتنع بذلك تمام الاقتناع، ولكن نشاهد في مصر
الإسلامية أن أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ يحضرون هذه الاحتفالات
والموالد، أمثال الحسين، السيدة زينب، البدوي، وغيرهم، بل حتى عندنا في
صعيد مصر كثير، وسؤالي الأول هو: ما هو الصواب في هذا الموضوع؟



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/005102.mp3


************


هل يؤجر من وزع الحلوى يوم عيد المولد النبوي


في يوم المولد النبوي الشريف يتم في
بعض مناطق قطرنا توزيع الطعام والحلوى على الناس إحياءً لهذا اليوم العزيز،
ويقولون: إن توزيع الطعام والحلوى -وبالأخص الحلوى- لها أجر كبير عند
الله -عز وجل-، هل هذا صحيح؟



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/047205.mp3


************



ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي


أحييكم بتحية الإسلام, وسؤالي هو
كالآتي: إخواني في الإسلام! سؤالي هو: أن أحد الأشخاص قال لي في المولد
النبوي الشريف: يعتبر هذا غير وارد في ديننا, فهل هذا صحيح أم لا، أنا أقول
له: بأن هذا يوم عظيم، ويجب أن نحتفل فيه, فما هو رأي الشرع -في نظركم-



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/035704.mp3




*********



نذرت أن تعمل حفل المولد النبوي هل تفي بنذرها


إن أمي نذرت نذراً عندما أنجبت أخي بأن تعمل حفل مولد نبوي, ولكنها لم تفعل، فهل عليها إثم في ذلك؟


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/038722.mp3



**********




في الاحتفال بالمولد النبوي


لقد سمعت منكم مؤخرا بأن المولد النبوي
الشريف من المنكر والبدع، وأود أن أقول وأسال هنا: إن في المولد النبوي
الشريف يجتمع الناس على الأخوة والتقوى وقراءة شيء من القرآن الكريم
والسنة النبوية الشريفة وقراءة شيء من الشعر الذي قيل قديماً، إما يمدح
الإسلام والرسول العظيم، وهذا كل ما يحدث، وليس في ذلك ما يعارض الشريعة
الإسلامية، أرجو توضيح ذلك؟ ولكم كل تقديري واحترامي ورعاكم الله وسدد
خطاكم وجعلكم ذخراً للإسلام والمسلمين



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/001702.mp3


الاحتفال بالمولد النبوي


ما حكم الإسلام في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف،


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/030606.mp3



***********




الإحتفال بالمولد


أسأل عن مولد النبي محمد صلى الله عليه
وسلم، نحن عندنا عندما يموت شخص وبعد ثلاثة أيام يقومون أهل الميت
يعملون مولد للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، أو بعد شهر يعملون، أو بعد
سنة يذبحون بقرة، أو يشترون لحم ويعملون أكل ويوزعونه على القرية، وبعد
ذلك يعملون مولد النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- هل هذا جائز، أو سنة،
أو الأصحاب فعلوا ذلك، أو أحد من السلف؟ نرجو توضيح ذلك لنا،



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/008603.mp3




**********



المولد في المساجد ليلة كل جمعة


المولد في المساجد ليلة كل جمعة، يوجد
كتابا اسمه: (المولد الدبيعي)، - يقول-: فيه قصائد عدة، تمدح الرسول -
صلى الله عليه وسلم- ويكثر فيه الصلاة على النبي والمدح، وسيرته من قبل
مولده إلى وفاته، نرجو توضيح ذلك مع الدليل؟



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/005002.mp3




*********



حكم الاحتفال بالموالد



نعلم أن في بعض الدول تقام حفلة
بمناسبة مولد من الموالد، كمولد النبي أو مولد علي - كرم الله وجهه-، ويقوم
موظفو وزارة العدل بإحياء هذه الذكرى، هل إحياؤها يعتبر من البدع؟ وإذا
كانت بدع فكيف لهؤلاء أن يُصدوا عنها؟



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/009408.mp3


*********




حكم الاحتفال بالمولد النبوي


هل يجوز الاحتفال بالمولد النبوي؟


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/012510.mp3


*******


الموالد والاحتفالات بمولد النبي


هل الموالد التي تقام للأولياء مثل:
السيد البدوي، أو السيدة زينب، أو الإمام الحسين -رضي الله عنه-، أو
الأضرحة التي بالقرى، أو الاحتفال بمولد الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وذلك
تدار الزفة في المدن والريف والنجوع، وتدق الطبول والدفوف والمزامير
وعلى جميع الأشكال المخلة بالدين، وما تجلبه هذه التجمعات من صبية ورجال
واختلاط، فما حكم الشرع في نظركم في هذا؟



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/011924.mp3


********


حكم الإحتفال بالمولد


بعض العلماء يقولون: إن الموالد ليست صحيحة، فهل هذا صحيح أم لا؟



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/067617.mp3



**********



حكم إقامة الموالد وقراءة القرآن للأموات وإهداء ثوابه



إن إقامة المواليد وقراءة القرآن للأموات وإهداء ثوابه إليهم جائز؟


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/069103.mp3



********



حكم المولد النبوي، وحكم الاحتفال به


أرجو من الله ثم منكم -حفظكم الله- أن
تخبروني عن حكم المولد النبوي، وعن حكم من يقوم به، وخاصة إذا كان إماماً
وخطيباً لمسجد، وهل تجوز الصلاة خلفه، حيث أني إذا قلت لأحدهم إن هذا
الأمر بدعة منكرة انزعج كثيراً، واحتج بحديث في مسلم في فضل صيام يومي
الخميس والا



http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/078713.mp3


**********




هل يجوز قراءة الفاتحة عقب كل صلاة على روح النبي


هل يجوز قراءة الفاتحة عقب كل صلاة على روح النبي- صلى الله عليه وسلم- أم أن هذا بدعة، وكيف نعرف البدع يا سماحة الشيخ؟


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/035915.mp3
[/size]






[/center][/b][/size]

[/center]
[/size]

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وردة كول رد: حملة بدعة المولد النبوى الشريف

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الإثنين يناير 21, 2013 12:25 pm


سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وردة كول رد: حملة بدعة المولد النبوى الشريف

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الإثنين يناير 21, 2013 12:26 pm

[b][size=21]حكم تخصيص صيام المولد النبوى



شبهة عن مشروعية زيادة العبادة في يوم المولد النبوي، والجواب عنها


الحمد لله رب العالمين، والصلاة
والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فقد سألني بعض الاخوة عن
جواب لشبهة نسبها إلى بعض الدعاة، الذي لا نشك في إخلاصهم وحماسهم، لكن لا
نستبعد أن تكون هذه الشبهة قد دخلت عليهم من عدم تخصصهم في العلم
الشرعي، هذا إن صحت النسبة له، حيث يقول:

إن تخصيص يوم ميلاد النبي صلى الله
عليه وسلم بعبادة زائدة، لا سيما الصيام، أمر مشروع، دل عليه حديث أبى
قتادة حينما سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ
الِاثْنَيْنِ قَالَ ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ
أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ، رواه مسلم، وغيره.


فذكر أن علة الصيام هي كون النبي صلى
الله عليه وسلم ولد فيه، وبعث فيه، فجعل مناط تخصيصه بعبادة زائدة، كونه
يوم ميلاده، ويوم مبعثه، وبما أن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا، فلا
شك أن تخصيص يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة زائدة، لا سيما
الصيام، أمر أقل ما يقال فيه إنه مشروع، ثم نسب لهذا الداعية أنه لا يقر
الموالد التي تعمل في بعض البلاد العربية، والاحتفالات التي تقام من أجل
هذه المناسبة، كما لا يقر ما يجري فيها من منكرات ,, فحصر الخطأ في هذا،
مما يهيء القاريء أو المستمع لقبول رأيه، فليس هو من أهل البدع الذين
يقرون الموالد، لكنه متوسط القول، مستدل بالأدلة ...


والجواب على هذه الشبهة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد،
فلا شك أن هذه الشبهة، قوية أمام من
لم يتسلح بسلاح العلم الشرعي، لا سيما طرق الاستدلال، وطرائق الاستنباط،
والتي تدرس في أصول الفقه، ولهذا فإننا ننصح طلبة العلم دائمًا، بالتعمق
في دراسة أصول الفقه، الذي يورث الإنسان بتوفيق الله منهجًا معتدلاً في
النظر والاستدلال.

أما من تضلع من أصول الفقه، وفهم طرق الاستدلال، فإن هذه الشبهة ستتهاوى أمامه بمجرد النظر إليها، وهذا بيان ذلك:
أولا:
إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم الاثنين، ولم يسأل عن صيام
يوم الثاني عشر من ربيع الأول، فالعلة إذًا: تخصيص يوم الاثنين،
بالصيام، وليس تخصيص يوم الثاني عشر من ربيع الأول بالصيام، ولهذا فإن
النبي صلى الله عليه وسلم نفسه وهو المشرّع، لم يخصص يوم الثاني عشر
بالصيام، بل خصص يوم الاثنين بالصيام، وفرق كبير بين السببين، فالصواب أن
العلة هي كون يوم الاثنين، يوم مولده، ويوم بعثه فيه، ويوم إنزال القرآن
عليه.


ثانيا:
فلو قال قائل: فأنتم تقرون بأن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى
ميلاده، واعتبره مؤثرًا في الحكم، حيث قال: ذلك يوم ولدت فيه، فنقول، نعم
هذا صواب، لقد نظر إلى يوم ميلاده وجعله مؤثرًا في الحكم، ولكن بقي
النظر في يوم الميلاد ما هو، هل هو الاثنين، أم الثاني عشر من ربيع
الأول، ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الميزة لكونه يوم
الاثنين، لا لكونه الثاني عشر من ربيع الأول، ولو نظر النبي صلى الله
عليه وسلم للأخير، لخصّه عينَه بذلك الصيام، ولرأينا النبي صلى الله عليه
وسلم يتحرى في كل سنة شهر ربيع الأول، بل يتحرى يوم الثاني عشر منه،
بصرف النظر، هل كان يوم اثنين، أو جمعة، أو غيرها، وهذا لم يرد، حسب ما
قرأنا، في حديث صحيح، بل ولا وضعيف أيضا.

ومما يؤكد هذا، أن العلماء أنفسهم،
اختلفوا في تحديد يوم مولده صلى الله عليه وسلم ، فقيل هو يوم الثاني، أو
الثامن، أو العاشر، أو الثاني عشر، أو السابع عشر ...إلى غير ذلك من
الأقوال التي حكاها جمع من أهل العلم، منهم الحافظ ابن كثير في البداية
والنهاية والقسطلاني في المواهب اللدنية.

وهذا الاختلاف الكبير في تاريخ
المولد دليل قطعي على أن النبي وأصحابه لم يعيروا هذا اليوم أي اهتمام
عندما تمر كل سنة، فضلا عن أن يخصها النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه
بمزيد عباده.


ثالثا:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بين سبب صيامه لذلك اليوم، جعل السبب
أو العلة مركبة، فقال (قَالَ ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ
بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ) فذكر ثلاثة أسباب، أو بتعبير
أصولي، ذكر علة مركبة من ثلاث أوصاف، ميلاده، ومبعثه، وإنزال القرآن،
والصواب صحة التعليل بالعلة المركبة، وأنها لا تؤثر إلا إذا اجتمعت
الأوصاف المركبة منها كلها، وعندئذ فلا تجتمع هذه الأوصاف لتكون علة
الحكم إلا في يوم الاثنين، فلا تنطبق البتة على يوم الثاني عشر من ربيع
الأول، فإنزال القرآن حدث في ليلة القدر، من شهر رمضان المبارك، بالإجماع
كما هو نص القرآن، فهي علة قاصرة على هذا اليوم، فلا تتعدى إلى غيره.


ثالثا:
أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيامه، فأجاب، فالحكم إذًا الصيام،
والعلة، هي اجتماع الأوصاف الثلاثة، فهل يقاس غير الصيام على الصيام،
بمعنى هل يخص يوم الاثنين بعبادة غير الصيام؟ محل نظر، لكن هذا خارج موطن
بحثنا، فالشبهة لا تتعلق بتخصيص يوم الاثنين، بل بتخصيص يوم الميلاد،
أعني المناسبة السنوية، فلا ينسحب حكم هذا على هذا.


رابعا:
وربما تستحق أن تكون أول مرتكزات هذا الجواب، إلا أننا أخرنا البحث فيها
لأنها طريقة معروفة في الجواب يعتمد عليها كثير ممن ينتسبون إلى السلف
الصالح، ممن لا يقرون الموالد أصلا، فإذا قرأها من قامت في ذهنه تلك
الشبهة أعرض عن هذا الجواب، لأنه صادر ممن لا يقرون الاحتفالات اعتمادًا
على جواب معروف وهو أن السلف لم يفعلوها، فإذا أعرض عن القراءة، قويت
الشبهة عنده، وانصرف عن سماع ما يدفعها حتى لو كان بطريق آخر.

وهذا المرتكز يعتمد على أصل أصيل في
فهم هذا الدين، ألا وهو وجوب اتباع فهم السلف الصالح لدين الإسلام، وأدلة
وجوب اتباع فهم السلف الصالح كثيرة جدًا، أهمها أن فهم السلف الصالح
نفسه إجماع منهم على أن الدين يفهم بهذه الطريقة، فمن فهم الدين بغير هذه
الطريقة فقد خالف الإجماع، ومنها أن الأخذ بغير فهمهم، مخالفة لقول
النبي صلى الله عليه وسلم (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) متفق عليه.


فجعل خير القرون، صحابته، فخيريتهم تتضمن خيرية فهمهم، فلا يجوز العدول عن خير فهم للدين إلى غيره.
وعليه، فيجب علينا عند النظر
والاستدلال لا سيما عند طروء شبهة، أن لا نغفل فهم السلف الصالح للأدلة،
وكيف عملوا بها، وما أجمل العبارة التي تقول لو كان خيرًا لسبقونا إليه،
وقد روي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قوله (من كان مستنا فليستن بمن قد
مات أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا خير هذه الأمة، أبرها
قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة صلى الله عليه
وسلم ونقل دينه فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فهم أصحاب محمد صلى الله عليه
وسلم كانوا على الهدى المستقيم)

فلو كان القول بتخصيص يوم ميلاد
النبي صلى الله عليه وسلم أعني ميلاده السنوي في شهر ربيع الأول، بعبادة
زائدة لسبقنا إليه السلف الصالح، الصحابة، والتابعون، وأتباعهم، لكن لما لم
يفعلوا ذلك، علم أنه لا خير فيه، وهذا لا يحتاج إلى مزيد استدلال.

هذا، ما تيسر من الجواب على عين هذه
الشبهة، وإلا فمسألة المولد النبوي، وما يحدث فيه، قد أشبعه العلماء بحثا
ودراسة، وهي موجودة متيسرة والحمد لله، نسأل الله تبارك وتعالى أن لا
يزيغ قلوبنا، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنه سميع قريب مجيب
الدعاء، انتهى الجواب، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه
وسلم.



المصدر


هيثم بن جواد الحداد


ويقول الشيخ بن باز رحمه الله تعالى


أما حديث أنه سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: (ذلك يوم ولدت
فيه وبعثت فيه)، هذا لا يدل على ... الموالد كما يظن بعض الناس، وإنما يدل
على فضل يوم الاثنين وأنه يوم شريف، لأنه أوحي إلى النبي فيه، ولأنه ولد
فيه عليه الصلاة والسلام، ولأنه يوم تعرض فيه الأعمال على الله عز وجل،
فإذا أصابه الإنسان ما فيه من المزايا فهذا حسن، أما أن يزيد شيئاً غير
ذلك هذا ما شرعه الله، إنما قال النبي: (ذاك يوم ولدت فيه) لبيان فضل
صومه، ولما سئل في حديثٍ آخر عن صوم الاثنين والخميس أعرض عن الولادة
وقال في يوم الخميس والاثنين: (فإنهما يومان تعرض فيه الأعمال على الله
وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)، وسكت عما يتعلق بالمولد، فعلم بذلك أن
كونه يوم المولد جزء من أسباب استحباب صومه مع كونه تعرض فيه الأعمال على
الله، وكونه أنزل عليه الوحي فيه، فهذا لا يدل على الاحتفال بالموالد،
ولكن يدل على فضل صيام يوم الاثنين وأنه يصام لهذه الأمور، لكونه ولد فيه
النبي صلى الله عليه وسلم، ولكونه أنزل عليه الوحي فيه، ولأنه تعرض فيه
الأعمال على الله عز وجل. لو كان الاحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام
أمراً مشروعاً ومرغوباً فيه، لما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهو
المبلغ عن الله، وهو أنصح الناس، ولا يجوز الظن به أنه يسكت عن أمرٍ ينفع
الأمة وينفعه عليه الصلاة والسلام، وهو في الله عز وجل، وهو أنصح الناس
وهو ليس بغاش للأمة، وليس بخائن ولا كاذب، فقد بلغ البلاغ المبين عليه
الصلاة والسلام وأدى الأمانة ونصح الأمة، وكل شيء لم يكن في وقته مشروعاً
فلا يكون بعد وقته مشروعاً، فالتشريع من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم
فيما أوحى الله إليه جل وعلا


للإطلاع على المزيد من فتوى الشيخ على الرابط التالي

في الاحتفال بالمولد النبوي


ما هو اليوم الذي نصومه بمناسبة المولد النبوي الشريف، وهل إذا صادف يوم جمعة يكون صومه حلالاً ؟؟؟؟؟

********************************

الاجابة :-

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :-


إن يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول ليس فيه عبادة خاصة بهذه المناسبة، وليس للصوم فيه فضل على الصوم في أي يوم آخر

والعبادة أساسها الاتباع، وحبُّ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يكون باتِّباع ما جاء به


يقول فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر:

**صيام التطوع مَندوب
لا يختص بزمن ولا مكان،ما دام بعيدًا عن الأيام التي يحْرُم صيامها، وهي
العيدان وأيام التشريق ويوم الشك ( على اختلافٍ للعلماء فيه) ، والتي
يُكْره صيامها كيوم الجمعة وحده، ويوم السبت وحده



***وهناك بعض الأيام التي يُسْتَحب الصيام
فيها كأيام شهر المُحَرَّم، والأشهر الحُرُم، وعرفة وعاشوراء، وكيوم
الاثنين ويوم الخميس من كلِّ أسبوع، والثلاثة البيض من كل شهر وهي الثالث
عشر والرابع عشر والخامس عشر، وستة من شهر شوال، وكثير من شهر شعبان، كما
كان يفعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ


***وليس من هذه الأيام يوم ذكرى مولد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والذي اعتاد الناس أن يحتفلوا بها في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، فلا يُندب صومه بهذا العنوان وهذه الصفة،

وذلك لأمرين:

&&أولهما: أنَّ هذا اليوم لم يُتفق على أنه يوم ميلاده ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد قيل إنه وُلِدَ يوم التاسع من شهر ربيع الأول، وقيل غير ذلك.


&&وثانيهما: أن هذا اليوم قد يُصادِف يومًا يُكْره إفراده بالصيام، كيوم
الجمعة فقد صحَّ في البخاري ومسلم النَّهي عنه بقوله ـ صلى الله عليه
وسلم ـ : "لا يصومنَّ أحدكم يوم الجمعة ، إلا أن يصوم يومًا قبله أو يومًا
بعده "


هذا بخصوص صوم يوم الميلاد النبوي في كلِّ عام، أما صيام يوم الاثنين من كلِّ أسبوع فكان يحرص عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،
لأمرين:-

أولهما أنه قال: إن الأعمال تُعْرَض على الله فيه وفي يوم الخميس، وهو يُحب أن يُعرض عمله وهو صائم، كما رواه الترمذي وحسَّنه،

وثانيهما أنه هو اليوم الذي وُلِدَ فيه وبُعِثَ فيه، كما صحَّ في رواية مسلم. فكان يصومه أيضًا شُكْرًا لله على نِعْمَة الولادة والرسالة
************************************
فمن
أراد أن يشكر الله على نعمة ولادة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ورسالته
فليشكره بأية طاعة تكون، بصلاة أو صدقة أو صيام أو نحوها، وليس لذلك يوم
مُعين في السُّنة، وإن كان يوم الاثنين من كلِّ أسبوع أفضل، للاتباع على
الأقل.


*********************************
والخلاصة:

أن يوم الثاني عشر من شهر
ربيع الأول ليس فيه عبادة خاصة بهذه المناسبة، وليس للصوم فيه فضل على
الصوم في أي يوم آخر، والعبادة أساسها الاتباع، وحبُّ الرسول ـ صلى الله
عليه وسلم ـ يكون باتِّباع ما جاء به


كما قال فيما رواه البخاري ومسلم "مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنتي فليس مني"
وفيما رواه أبو يعلى بإسناد حسن" من أحبني فليستن بسنتي ".

والله أعلم.

منقول من موقع اسلام اون لاين



نصرانية تسأل عن يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم وما هي أهميّته للمسلمين


ما أهمية اليوم الذي ولد فيه النبي (صلى الله عليه وسلم) ، ومتى ، وكيف يُحتفل بذلك اليوم ؟.

الحمد لله

أولاً : محمد صلى الله عليه
وسلم ، رسول الله إلى الناس أجمعين ، الذي أنقذ الله به الناس من الظلمات
إلى النور ، وأخذ بأيديهم من الضلال إلى الهدى والرشاد ، وللأهميّة يراجع
جواب سؤال رقم (11575) . ولعل هذا السؤال أن يكون بداية بحث موسّع عن
دين الإسلام ، ومحاولة لمعرفته والقراءة المستفيضة عنه كثيراً . واحرصي
على محاولة البحث عن ترجمة للقرآن حتى تعرفي أكثر عن هذا الدين الحنيف ،
ولا شك أن سرورنا سيكون أضعاف ذلك بكثير إذا أصبحت أختاً لنا في الإسلام
بالدخول في هذا الدين .



ثانياً : العبادات في الإسلام
تقوم على أساس عظيم ، وهو أنه لا يجوز لأحد أن يتعبّد الله إلا بما شرعه
الله عز وجل في كتابه ، وما جاء به نبيّه ورسوله محمد صلى الله عليه
وسلم ، ومن تعبّد لله عز وجل بشيء لم يأمر الله عز وجل ورسوله به فإن
الله عز وجل لا يقبل منه ذلك الشيء ، وقد أخبرنا بذلك النبي صلى الله
عليه وسلم ، فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ أَحْدَثَ
فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ) رواه البخاري (
كتاب الصلح / 2499)



ومن هذه العبادات الأعياد فإن
الله عز وجل قد شرع لنا عيدين نحتفل فيهما ، ولا يجوز الاحتفال في
غيرهما ( ويراجع جواب سؤال رقم (486) ) .




أما الاحتفال باليوم الذي ولد
فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فينبغي أن يُعلم أنه عليه الصلاة
والسلام لم يشرع لنا الاحتفال بهذا اليوم ، ولم يحتفل هو نفسه عليه
الصلاة والسلام بذلك اليوم ، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم ، فإنهم كانوا
أشد حبّاً للنبي صلى الله عليه وسلم منّا ومع ذلك لم يحتفلوا بهذا اليوم ،
ولذلك فإننا لا نحتفل بذلك اليوم اتباعاً لأمر الله عز وجل الذي أمرنا
باتباع أوامر نبيّه فقال تعالى : ( وَمَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ
فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) سورة الحشر/7 ، وقد قال
صلى الله عليه وسلم : ( علَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ
الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا
بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ
مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَة ) رواه أبو داود (
السنة/3991 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " برقم (3851) .



و مما يبيّن مدى المحبّة
لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي اتباعه في كل ما أمر به ونهى عنه ومن ذلك
اتباعه في عدم احتفاله باليوم الذي ولد فيه . ويراجع جواب سؤال رقم
(5219) و(10070) .



ومن أراد أن يعظِّم اليوم
الذي وُلد فيه النبي صلى الله عليه وسلم فعليه بالبديل الشرعي ، وهو صوم
يوم الاثنين ، وليس خاصّاً بيوم المولد فقط بل في كلّ يوم اثنين .

عن أبي قتادة الأنصاري رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين ؟ فقال : فيه
ولدت ، وفيه أنزل عليَّ . رواه مسلم ( 1978 ) . وفي يوم الخميس ترفع
الأعمال وتعرض على الله .



والخلاصة
: أن الاحتفال بيوم ميلاده لم يشرعه الله عز وجل ولم يشرعه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، ولذلك فإنه لا يجوز للمسلمين أن يحتفلوا بيوم
المولد امتثالاً لأمر الله تعالى وأمر نبيّه عليه الصلاة والسلام .




نسأل الله لكِ الهداية إلى صراطه المستقيم . والله تعالى أعلم .


الشيخ محمد صالح المنجد
[/size][/b]

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وردة كول رد: حملة بدعة المولد النبوى الشريف

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الإثنين يناير 21, 2013 12:27 pm

[b][size=25]بمناسبة المولد النبوي والاحتفالات [/size][/b]
[b][size=25] "شريط قوى جداً"المولد النبوي شبهات وردود[/size][/b]
[b][size=25] لفضيلة الشيخ مسعد أنور [/size][/b]
[b][size=25] http://www.way2gana.net/s/playmaq-853-0.html[/size][/b]
[b][size=25] ---------------[/size][/b]
[b][size=25] [size=25]حوار مع أنصار المولد [/size][/size][/b]
[b][size=25] http://www.way2gana.net/ara/news_view_401.html[/size][/b]
[b][size=25] ---------------[/size][/b]


[b][size=25] [size=16]مادة صوتية [/size][/size][/b]

[b][size=25] [b]حكم الاحتفال بالمولد النبوي[/b][/size][/b]

[b][size=25] [size=12]عبد الكريم بن عبد الله الخضير [/size][/size][/b]
[b][size=25] http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=39124[/size][/b]
[b][size=25] [/size][/b]

[b][size=25] [/size][/b]

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وردة كول رد: حملة بدعة المولد النبوى الشريف

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الإثنين يناير 21, 2013 12:29 pm






[b] [size=25]مطوية حكم الاحتفال بالمولد النبوي[/size][/b]






[b] [size=16]اضغط هنا لتكبير الورقة الدعوية[/size][/b]
[b] [size=16][/size][/b]


[b] [size=16]وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين[/size][/b]

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى