المواضيع الأخيرة
» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:56 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» بحث حول إدارة الموارد البشرية
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:45 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع ترميم الآثار
الإثنين أبريل 09, 2018 12:17 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع هندسة البرمجيّات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:13 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع الأسواق والمنشأت المالية "FMI
الإثنين أبريل 09, 2018 12:03 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تعريف نظم المعلومات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:01 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن علوم السياسية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن الجمارك جمرك المالية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:57 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


مبادئ الاقتصاد

اذهب الى الأسفل

وردة كول مبادئ الاقتصاد

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الأحد أبريل 08, 2018 12:03 pm

الفصل الأول

مدخل عام للإقتصاد

علم الإقتصاد

إن علم الإقتصاد هو أحد العلوم الإنسانية، وأن تعريف أي علم يتعلق بالانسان وسلوكياته يتسم بالتعقيد والصعوبة، ولهذا فإن علماء الاقتصاد وفلاسفته لم يجمعوا على تعريف واحد، كما أن كل واحد منهم وضع تعريفاً ينسجم مع الأوضاع الاقتصادية السائدة في عصره، ولذا نستطيع القول أن سبب عدم الإجماع على تعريف واحد لعلم الإقتصاد يعود إلى عدة عوامل:
علاقة علم الاقتصاد بالسلوك الإنساني غير المستقر.
تطور الأوضاع المعيشية والظروف الاجتماعية وما رافقها من تطور في مفاهيم الإنسان من عصر إلى آخر.
علاقة علم الإقتصاد بالعلوم الأخرى وخاصة العلوم الإجتماعية.
فالحياة في عصر الاقطاع تختلف عنها في عصر الرأسمالية الصناعية وهيمنة رجال الأعمال. ولذا نجد أن هناك عدة تعريفات لعلم الإقتصاد من فلاسفة مختلفين نختار بعضاً منها:
عرف آدم سميث علم الإقتصاد بأنه " العلم الذي يبحث في الكيفية التي تمكن الأمة من أن تغتني" جاء هذا في كتابه " ثروة الأمم" 1776.
عرف جون ستيوارت مل الإقتصاد بأنه (دراسة السلوك الانساني في إطار الجماعة، وهو مثل الأخلاق والسياسة وعلم النفس).
ألفرد مارشال في كتابه (مبادئ الإقتصاد) 1890 عرّف علم الإقتصاد بأنه " العلم الذي يدرس سلوك بني الإنسان في أعمال حياتهم العادية".
روبنز في كتاب (طبيعة علم الإقتصاد ومعناه) 1932 عرف علم الإقتصاد بأنه "العلم الذي يدرس السلوك الإنساني كعلاقة بين أهداف وحاجات متعددة وبين وسائل نادرة ذات استعمالات مختلفة".
عرفه كيرنكروس بأنه " العلم الذي يقوم بدراسة سلوك الأفراد من حيث توزيع الموارد النادرة ذات الاستعمالات المختلفة بين الأهداف المتعددة وكيفية القيام بهذه المحاولة عن طريق إجراء المبادلة في السوق".
وإن التعريف الأخير هو التعريف الذي يكاد يصف علم الإقتصاد وموضوعه المتمثل في المشكلة الإقتصادية، تلك المشكلة التي صاحبت البشرية منذ ظهور التجمعات البشرية.
من الواضح أن جميع التعريفات السابقة وغيرها، أما أن تكون تعريفات عامّة أو محدودة جداً، وهكذا هي حالة جميع العلوم الإجتماعية، لكن لا بد من الإشارة إلى أن جميع التعريفات المذكورة قد ركزت على الجانب الإجتماعي السلوكي في تعريف علم الإقتصاد وهذا بدوره لا يعطي علم الإقتصاد حقه الطبيعي في التعرّف عليه. والمسألة الأخرى وهي الأهم أن تلك التعريفات انطلقت من خارج نطاق الانتاج، أي من جانب سلوك الإنسان في مواقع التوزيع والتبادل والاستهلاك، علماً بأن هذه المراحل لا تتم بدون وجود منتجات، أي أن انطلاق أي سلعة يبدأ بالانتاج، لذلك نرى بأن التعريف السليم والواقعي هو الذي يركز على الأساس، وهو الانتاج، وبناء عليه فقد اهتم ك. ماركس و صامويلسون بهذا الجانب بالتحديد وأعادوا الاعتبار لعلم الإقتصاد كعلم يدرس الانتاج ومرفقاته حيث يقول ماركس أن الإقتصاد هو العلم الذي يدرس العلاقات الإجتماعية في داخل العملية الانتاجية وخارجها، طبعاً والمقصود هنا علاقات الملكية التي على أساسها بنى ماركس فلسفته الخاصة بالصراع الطبقي في القرن التاسع عشر. أما صامويلسون فقد عرف الإقتصاد بأنه " العلم الذي يدرس كيف يختار الأفراد والمجتمع طريقة استخدام مواردهم الانتاجية النادرة لإنتاج مختلف السلع وكيفية توزيعها على الأفراد والجماعات في المجتمع من أجل الاستهلاك في الحاضر والمستقبل ". لذلك فالمشكلة عند ماركس هي علاقات الانتاج بينما عند صامويلسون هي في استخدام الموارد النادرة في الانتاج، ومن ثم يتفق الاثنان على أن مشاكل التوزيع والتبادل والاستهلاك هي مشاكل لاحقة وتابعة.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

تطور علم الإقتصاد

لو استعرضنا تاريخ الفكر الاقتصادي لوجدنا أن أبرز الشواغل التي شغلت الإنسان منذ أن عرف الحياة في إطار التكوينات الاجتماعية المختلفة، ذلك الصراع المتصل بينه وبين الطبيعة المحيطة به في محاولته للوصول إلى حل ما أصطلح على تسميته بالمشكلة الإقتصادية.
ولقد تبلور هذا الفكر في عصور متعاقبة، يتأثر علماؤه بأفكار سابقيهم، ثم يضعون نتاج جهودهم أمام من يليهم حتى جعلوا من الإقتصاد علماً له أطره التي تحدد معالمه.
لكن علم الإقتصاد لم يظهر كعلم من العلوم بالشروط المحددة للعلم بالمعنى الواسع إلا في تاريخ حديث نسبياً لاحق للقرن السادس عشر وقد اختلف العلماء في تحديد النقطة التي بدأ منها علم الإقتصاد، فمنهم من قال إنه بدأ بكتاب آدم سميث " ثروة الأمم" عام 1776م، وعند آخرين يبدأ بكتاب كانتيلون "بحث في طبيعة التجارة بصفة عامة" عام 1730م، وعند آخرين يبدأ بكتابات وليام بتي 1623- 1687 ويعتبرونه مؤسس علم الإقتصاد السياسي. غير أن التفكير الإقتصادي ظهر قبل هذا التاريخ.
ونستطيع أن نقسم المراحل التي مر فيها علم الإقتصاد إلى المراحل التالية:
مدرسة التجاريين (المركنتيليّة) سيطرت أفكار هذه المدرسة منذ اولخر القرون الوسطى إلى ما يقرب من منتصف القرن الثامن عشر. فقد أدت الاكتشافات الجغرافية إلى توسيع نطاق التجارة، وتدفق المعادن النفسية، ولقد تميزت هذه المرحلة التي سيطرت فيها أفكار المدرسة التجارية بأن التجارة احتلت المكان الأول في التفكير الإقتصادي، وقد كانوا يرون أن مركز الدولة وقوتها يتحدد بمقدار ماتملكه من معادن نفسية، وإن هذه المعادن تأتي بها التجارة. ولقد اقتضى نمو التجارة وازدهارها أن يهتم الإقتصاديون بالصناعة ليس لذاتها ولكن باعتبارها ضرورية للتجارة. ولقد تميزت هذه المرحلة بتدخل الدولة في الحياة الإقتصادية، وكانت الزراعة عندهم في ذيل قائمة الإهتمام ولو أمعنا النظر في أفكار هذه المدرسة لوجدنا أن السياسية الإقتصادية في نظرهم تهتم بقوة الدولة وعظمتها بينما رفاهية الفرد لم تكن من أهدافهم.
ونستطيع القول إن مدرسة التجاريين كانت مدرسة نقدية (تهتم بالمعادن وتراكمها) وإنها مدرسة وطنية أو قومية (تهتم بمصالح الدولة القومية) وأنها مدرسة تدخلية (لأنها تؤمن بتدخل الدولة في النشاط الإقتصادي).
مدرسة الطبيعيين (الفيزيوقراط): بعد أن قامت الدولة الحديثة وتدعمت أسسها الإقتصادية ظهرت فلسفات جديدة تنظر نظرة ارتياب إلى تدخل الدولة وتؤكد على الحرية الفردية والمساواة باعتبارها جزءاً من القانون الطبيعي، وقد ظهرت مدرسة الطبيعيين بعد منتصف القرن الثامن عشر في فرنسا وقد انحصرت كتابات مفكريها في المدة بين 1756-1778م.
وخلاصة تفكير الطبيعيين أن الظواهر الإقتصادية يسيطر عليها نظام طبيعي، وهم يؤكدون على النشاط الزراعي ويعدّون الأرض المصدر الأساسي للانتاج، وما عدا الزراعة من الأنشطة كالصناعة والتجارة عقيمة غير منتجة في نظرهم، وهم ينادون بالحرية الإقتصادية وعدم التدخل.
مدرسة التقليدين (أو الكلاسيك): إن الكثير من أسس هذه المدرسة الفكرية وضعها آدم سميث الذي تأثر بكتابات سابقية كما برز من مفكريها العظام "ريكاردو". وخلاصة تفكير هذه المدرسة أن النظام الطبيعي هو الذي يسيطر على الظواهر الإقتصادية إلا أن المنفعة الشخصية هي التي تقود الانسان في تصرفاته. كما أن مفكري هذه المدرسة دافعوا عن الحرية الإقتصادية، واعتبروا أن قوة الدولة ليست في مقدار ما تملكه من الذهب والفضة وإنما في مقدار ما تملكه من قوة عاملة وإنتاج. ويقررون مبدأ الانسجام بين سعي الأفراد وراء مصالحهم الخاصة وبين مصلحة الجماعة.
المرحلة الحديثة: وفي هذه المرحلة يهتم المفكرون بالإضافة إلى ما سبق بمشاكل التنمية وحل مشاكل البطالة ومعالجة الأوضاع الإقتصادية التي أصبحت ظاهرة في اقتصاديات الدول الرأسمالية الحديثة وهي ظاهرة التضخم وظاهرة الكساد وكيفية معالجتها. وتشمل أيضاً مشاكل النقود والسياسات النقدية والسياسات المالية.
ولعل المرحلة الحديثة في الفكر الإقتصادي بدأت بعد الكساد العالمي الكبير الذي حلّ بالدول الرأسمالية عام 1929م وكانت هذه الأزمة الإقتصادية ذات أثر كبير على المفكرين الذين كانوا يظنون بأن المبادئ التي يقوم عليها النظام الرأسمالي من حرية وعدم تدخل، كفيلة باستمرار هذا النظام لكي يؤدي وظيفته على أكمل وجه، ولكن هذه الأزمة نبهت إلى أن هذه المبادئ بحاجة إلى إعادة نظر، فظهر الإقتصادي الشهير "كينز" وجاء بأفكار جديدة تعتبر بداية المرحلة الحديثة لا سيما ما جاء في نظريته العامة للتوظف وأفكاره عن سعر الفائدة والنقود والكفاءة الحدية لرأس المال.
كما لا بد لنا من الإشارة إلى المدرسة الاشتراكية- بالرغم من دراستنا للإقتصاد على أساس المذهب الرأسمالي- تلك التي أسسها كارل ماركس وفريدريك أنجلز، وطبقها لينين بعد الثورة البلشفية في روسيا عام 1917م والتي اعتمدت سيطرة الدول على وسائل الانتاج وأحلت التخطيط المركزي في توجيه الانتاج والاستهلاك محل الثمن وآلية السوق.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

علاقة علم الإقتصاد بالعلوم الأخرى:

علم الإقتصاد والسياسة: إن للإقتصاد علاقة وثيقة بعلم السياسة فعلم السياسة يهتم برعاية شؤون المجتمع وعلم الإقتصاد يهتم بشؤون المجتمع من زاوية الحاجات واشباعها. كما أن صانعي القرارات السياسية لا يغفلون الأمور الاقتصادية عندما يتخذون قرارات معينة وبالتالي نلمس أثر الإقتصاد على السياسة إذا عرفنا أن حروباً اشتعلت بدوافع اقتصادية وأن ثورات قامت بدوافع اقتصادية، كما وإن الادارة السياسية في أي بلد تتأثر تأثراً واضحاً بالأوضاع الإقتصادية.
علم الإقتصاد والتاريخ: إن عالم الإقتصاد لا يستطيع إغفال تاريخ الإقتصاد، وتجارب الأمم الماضية في المجال الإقتصادي، وتلمس مواطن القوة والضغف في التجارب الماضية، وهذا يجده الإقتصادي في التاريخ، ونرى كثيراً من علماء الإقتصاد حلل ما وصله من غيره عبر صفحات التاريخ وعدل وبدل على نظريات سابقيه.
علم الإقتصاد وعلم النفس: إن سلوك الإنسان ناتج عن دوافع نفسية كامنة، والباحث الإقتصادي يهتم كثيراً بمعرفة سلوك الفرد في الإنفاق، والاختيار، وحاجاته الدفينة، ولذلك فهو يستعين بعلم النفس كي يستطيع فهم الإنسان، وتحليل سلوكه، والتنبؤ بمستقبل هذا السلوك.
علم الإقتصاد والإحصاء: إن دراسة الظواهر والمشاكل الإقتصادية يحتاج في كثير من الإحيان أي بيانات إحصائية وتحليل لهذه البيانات لاستخلاص النتائج منها فمثلاً إن معرفة قياس الأسعار بقياس القوة الشرائية للنقود لا يتأتى للإقتصادي دون الاستعانة بعلم الإحصاء ووسائله وأساليبه.
علم الإقتصاد والمنطق: النظريات العلمية ومنها النظريات الإقتصادية لا تكون صحيحة إلا إذا كانت منطقية، ولا يتسنى فهمهما إلا إذا عرف الباحث كيف يستعمل المقدمات والمسلمات ويبني عليها الأفكار ليستخلص منها النتائج لأن الفرضيات التي لا تكون منطقية تقود إلى نتائج خاطئة بالتأكيد.
علم الإقتصاد والرياضيات: يعنمد الاقتصادي في أحيان كثيرة أساليب رياضية في البراهين والتحليل وبغير الأساليب الرياضية لا يستطيع التوصل إلى كمية صادقة.
مما سبق يتضح أن علم الإقتصاد وثيق الصلة بالعلوم الأحرى وخاصة العلوم الإنسانية، ولا شك أن الانسان عامل مشترك بين كل العلوم الانسانية، ولهذا فإننا لا نستطيع تصور انفصال بعض هذه العلوم عن بعضها الآخر، فإن علم الإقتصاد يتأثر بهذه العلوم، بل نستطيع القول إن العلم الانساني يتأثر بغيره من العلوم الانسانية ويؤثر فيها.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

المشكلة الاقتصادية

تتميز طبيعة الانسان منذ بدء الخليقة بأن له رغبات وحاجات متزايدة ومتجددة ومتطورة باستمرار، ورغبات الانسان متداخلة بمعنى أن الواحدة منها تسوق إلى الأخرى، ويتحدد مدى اشباع هذه الحاجات بما يوجد تحت تصرف الانسان من موارد، ووسائل الحاجات والموارد أنواع:
مورد طبيعي: والذي هو هبة من الله تعالى وليس للانسان علاقة بوجوده مثل المعادن الموجودة في باطن الأرض، والأراضي الزراعية، والشلالات، والبحار، والمحيطات.
مورد بشري: وهو الطاقات الذهنية والجسدية للانسان.
مورد اقتصادي: وهو نتاج التفاعل بين الموارد البشرية والطبيعية، مثل انتاج الآلات والمعدات اللازمة لإنتاج السلع الاستهلاكية.
فمهما كانت كميّة هذه الموارد تبقى غير كافية لاشباع الرغبات الانسانية التي لا حد لها. ومن هنا تنشأ المشكلة الاقتصادية ويصبح من الضروري المفاضلة بين مختلف الرغبات واشباع الاساسي منها أولاً.

خصائص وأسباب المشكلة الاقتصادية

الندرة: ويقصد بها الندرة النسبية وليست المطلقة، وهي عبارة عن معنى نسبي يعبر عن العلاقة بين الحاجات الانسانية ووسائل اشباعها، فمهما كانت كمية الموارد إلا أنها تعجز عن الوفاء باحتياجات الأفراد بسبب تعدد وتطور وتداخل حاجات الأفراد.
اسباب مشكلة الندرة:
عدم استغلال موارد المجتمع أو سوء استغلالها.
قابلية بعض الموارد للنفاذ.
زيادة عدد السكان بنسب تفوق الزيادة في الانتاج.
تعدد وتطور الحاجات: الانسان بطبيعته لا حدّ لحاجاته، فهي متزايدة، ومتنوعة، ومتجددة ومتطورة باستمرار، وكلما أشبع الانسان حاجة ثارت في نفسه حاجة أخرى سيسعى لاشباعها.
الاختيار والتضحية: نتيجة لتعدد وتطور الحاجات وندرة الموارد. يجد الانسان نفسه تحت ضغط الحاجة إلى الاختيار بين أي الحاجات يشبع أولاً، حيث أن الرغبات الانسانية ليست على نفس الدرجة من الاهمية، ومن ثم عليه أن يضحي ببعض حاجاته لعله يستطيع تلبيتها في وقت آخر.
وكما أن الفرد يواجه مشكلة الاختيار، فإن المجتمع تواجهه نفس المشكلة، إذ تدعوه ندرة موارده وتعدد استعمالاتها إلى ضرورة توجيهها نحو اشباع بعض الرغبات على حساب الحرمان من إشباع الرغبات الأخرى.
++++++++++++++++++++++++++++++++++

أهداف علم الإقتصاد

الهدف الاساسي: وهو علاج المشكلة الإقتصادية وهذا يتم بشكل أساسي عن طريق تحديد عناصر المشكلة الاقتصادية وهي:
تحديد احتياجات أفراد المجتمع من السلع والخدمات (تكوين سلّم التفضيل الجماعي).
تحديد كمية ونوعية الانتاج (ماذا ننتج).
تنظيم العملية الانتاجية، (كيف ننتج) وهذا يتطلب:
تحديد الجهة التي تقوم بالعملية الانتاجية.
تحديد أسلوب الانتاج بما يكفل استخدام واستغلال عناصر الانتاج استغلالاً أمثل:
4- تحديد كيفية توزيع الناتج على أفراد المجتمع بما يكفل عدالة التوزيع (لمن تنتج).
5- تحقيق معدل مرتفع للنمو الاقتصادي (الزيادة في الناتج القومي) بما يكفل مواكبة الزيادة المستمرة في عدد السكان (ما هو ضمان الاستمرار).
الهدف الثانوي: ويعتبر هذا الهدف الوسيلة لتحقيق الهدف الأساسي، كالقضاء على الفقر، والحد من البطالة، وتحسين أسلوب الانتاج، وتحسين مستوى المعيشة، وتحقيق الرفاهية الاقتصادية.
المعالم الأساسية للتحليل الاقتصادي ( أسلوب الدراسة الاقتصادية):
التحليل الاقتصادي هو المنهج العلمي للبحث الاقتصادي، ويتميز الاقتصاد كعلم بتوفير الأدوات العلمية التي يستخدمها في تحليل ودراسة الظواهر الاقتصادية وأبرز الأدوات التحليلية التي يستخدمها:
النظرية الاقتصادية: تقوم النظرية الاقتصادية بعرض العلاقات بين مختلف المتغيرات والمعطيات الموجودة في الاقتصاد، وتهدف إلى تنمية المعرفة عن العلاقات بين مختلف الظواهر الاقتصادية، فهي تحاول شرح العلاقة السببية بين الظواهر، وتهدف من وراء ذلك إلى تزويدنا بمعيار تستطيع من خلاله اختيار البيانات التي تهيئ لنا الفرصة لتفسير مختلف الحوادث وللتنبؤ بما سيحدث في المستقبل.
وأركان النظرية الاقتصادية هي التعريفات والفروض الأساسية والفروض المفّسرة وتستخدم المناهج العلمية للبحث المنطقي بالاستقراء والإستنباط والتجريد للعرض والتحليل والتنبؤ بالمستقبل.
2. الإحصاء: إن أهمية الإحصاء كأداة من أدوات التحليل الاقتصادي ظهرت منذ القرن السادس عشر، وتطور الأمر بعد ذلك حتى أصبح الاقتصاديون يتمتعون بمهارة خاصة في تجميع البيانات الإحصائية اللازمة لهم وفي طرق تصنيفها والاستفادة منها سواء عملية استنتاج بعض الفروض أو في عملية اختيار النظرية النسبية.
3. التاريخ الاقتصادي: وهو سجل الأحداث في أي فترة زمنية سابقة للفترة التي تدور فيها عملية البحث والتحليل. إن أهمية التاريخ الاقتصادي في عملية التحليل لا تقل أهمية عن النظرية الاقتصادية للأسباب التالية:
إن الأحداث الاقتصادية في حد ذاتها أمور ذات طابع مميز تتوالى أمامنا في تسلسل تاريخي. ولذلك فإن فهم ظاهرة اقتصادية معينة في الحاضر أو في الماضي لا بد أن تعتمد على امتلاك الحقائق التاريخية وفهمها.
إن التقرير التاريخي فرصة في فهم كيفية ارتباط العوامل الاقتصادية بالعوامل غير الاقتصادية، حيث إن التقرير التاريخي لا يسجل لنا العوامل الاقتصادية بصفة مستقلة عن العوامل الأخرى.
أساليب التحليل الاقتصادي
الأسلوب الوصفي (اللفظي)
يقوم هذا النوع من التحليل على وصف العلاقات القائمة بين مختلف الظواهر الاقتصادية باستخدام الألفاظ (الكتابة). واستخدام هذا النوع من التحليل عندما كانت العلاقات الاقتصادية بسيطة وغير معقدة.
الأسلوب الرياضي
مع تزايد تعقيد العلاقات الاقتصادية ظهرت الحاجة إلى وجود صياغة أكثر دقة من السابق مما أدى إلى إدخال بعض الأدوات التحليلية الهندسية، وكان من الطبيعي أن يعتمد الاقتصاديون على الرياضيات. فأخذت تُدرس العلاقات وتحلل على شكل معادلات رياضية، فأصبحت الرياضيات تلعب دوراً متزايد الأهمية في التحليل الاقتصادي لدرجة أصبح فيها الاقتصاد الرياضي يشكل فرعاً مستقلاً من فروع علم الاقتصاد. وغالباً ما يستخدم الأسلوبان الأول والثاني معاً وبنسب مختلفة ليكمل كل منهما الآخر، واستخدام هذين الأسلوبين معاً اتفق الاقتصاديون على تسميته بالتحليل القياسي.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++

أنواع التحليل الاقتصادي

لقد تم تصنيف أنواع التحليل الاقتصادي إلى تصنيفات مختلفة:
حسب حجم الوحدة الاقتصادية: وينقسم التحليل إلى:
تحليل فردي: ويقصد به دراسة السلوك الاقتصادي للفرد.
تحليل كلي: ويقصد به دراسة السلوك الاقتصادي للمجتمع ككل.
حسب درجة الشمول: وينقسم إلى:
تحليل جزئي (Micro Analysis) ويقصد به دراسة ظاهرة اقتصادية معينة من النشاط الاقتصادي.
تحليل كلي (Macro Analysis) ويقصد به دراسة النشاط الاقتصادي ككل.
ومن الخطأ التصور إن التحليل الكلي ليس سوى عملية تجميع لنتائج جزئية، ومثال ذلك:
لنفترض أن فرداً قد نقص من استهلاكه من أجل زيادة مدخراته لسبب أو لآخر،وتصرف هذا الفرد لن يؤثر على حالة السوق، أو مجموعة من الأفراد تنقص استهلاكها لسبب معين، ولن يؤثر تصرف هذه المجموعة على مستوى النشاط الاقتصادي في سوق سلعة أو أخرى، حيث أن تصرفات البائعين (جانب العرض) مستقلة عن تصرفات المستهلكين (جانب الطلب). ودراسة المشكلة من الناحية الجزئية تقوم على فحص السلوك الاستهلاكي للفرد أو كمجموعة معينة من الأفراد لتوضيح العوامل المؤثرة على هذا السلوك.
أما إذا نقص الاستهلاك الكلي للمجتمع فإن الأمر سيختلف، حيث انخفاض الاستهلاك الكلي يؤدي إلى نقص مبيعات المشروعات بصف عامة واضطرارها إلى تخفيض حجم نشاطها الإنتاجي، فتتعرض دخول العاملين فيها إلى الانخفاض مما يؤدي إلى انخفاض الاستهلاك الكلي مرة أخرى في المجتمع. وهكذا نرى أن الطلب والعرض يرتبطان ببعضهما على المستوى الكلي، عكس الوضع على المستوى الجزئي.
حسب علاقته بالزمن: وينقسم إلى:
تحليل ساكن: دراسة الظاهرة الاقتصادية دون أخذ الفترة الزمنية بعين الاعتبار.
تحليل ديناميكي: دراسة الظاهرة الاقتصادية وأخذ الفترة الزمنية بعين الاعتبار.
avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3288
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى