المواضيع الأخيرة
» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» معلومات عن دراسة تخصص طب الأشعة | INFORMATION ABOUT MEDICAL RADIOLOGY STUDY ABROAD
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:56 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» بحث حول إدارة الموارد البشرية
الثلاثاء أبريل 10, 2018 10:45 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع ترميم الآثار
الإثنين أبريل 09, 2018 12:17 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع هندسة البرمجيّات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:13 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع الأسواق والمنشأت المالية "FMI
الإثنين أبريل 09, 2018 12:03 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تعريف نظم المعلومات
الإثنين أبريل 09, 2018 12:01 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن علوم السياسية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» موضوع عن الجمارك جمرك المالية
الإثنين أبريل 09, 2018 11:57 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


للهم ارزقنا يقين حاتم بن الاصم

اذهب الى الأسفل

وردة كول للهم ارزقنا يقين حاتم بن الاصم

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الثلاثاء أبريل 12, 2011 4:25 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتى واخواتى
حياكم الله وبياكم الجنة مثوانا ومثواكم
اقص عليكم قصة حاتم الاصم وياريت ناخد من قصته درس مستفاد
يكون لنا منهج فى حياتنا وذلك بحسن اليقين بالله
تعالوا نعرف قصة حاتم الاصم الذى توكل على الله حق توكل ونقدر بعد ذلك
اين يقيننا بالله

كان حاتم الأصم رجلا كثير العيال قليل المال، ولكنه كان حسن التوكل شديد
الاجتهاد في الطاعات.
جلس ذات ليلة يتحدث مع أصحابه فتعرضوا لذكر الحج، فداخل الشوق قلبه، فدخل
على أولاده وجلس معهم يحدثهم، فقال لهم: "لو أذنتم لأبيكم أن يذهب إلى بيت
ربه في هذا العام حاجا، ويدعو لكم، ماذا عليكم لو فعلتم؟".
فقالت زوجته وأولاده: "أنت على هذه الحالة لا تملك شيئا، ونحن على ما ترى من الفاقة، فكيف تريد ذلك ونحن بهذه الحالة؟".
وكان له ابنة صغيرة فقالت: "ماذا عليكم لو أذنتم له، ولا يهمكم ذلك، دعوه يذهب حيث شاء فإنه مناول الرزق، وليس برازق".
فقالوا: "صدقت والله هذه الصغيرة يا أبانا، انطلق حيث أحببت".
فقام من وقته وساعته وأحرم بالحج، وخرج مسافرا، فأصبح أهل بيته يدخل عليهم
جيرانهم يوبخونهم، كيف أذنوا له بالحج، وتأسف على فراقه أصحابه وجيرانه،
فجعل أولاده يلومون تلك الصغيرة، ويقولون: "لو سكت ما تكلمنا".
فرفعت الصغيرة طرفها إلى السماء وقالت: "إلهي وسيدي ومولاي عودت القوم بفضلك، وأنك لا تضيعهم، فلا تخيبهم ولا تخجلني معهم".
صدقت الصغيرة فصدقها الله
فبينما هم على هذه الحالة إذ خرج أمير البلدة متصيدا فانقطع عن عسكره
وأصحابه وأصابه عطش شديد، فاجتاز بيت الرجل الصالح حاتم الأصم فاستسقى منهم
ماء، وقرع الباب فقالوا: "من أنت؟".
قال: "الأمير ببابكم يستسقيكم".
فرفعت زوجة حاتم رأسها إلى السماء وقالت: "إلهي وسيدي سبحانك، البارحة بتنا جياعا، واليوم يقف الأمير على بابنا يستسقينا".
ثم إنها أخذت وعاءً جديدا وملأته ماء، وقالت للمتناول منها: "اعذرونا".
فأخذ الأمير الوعاء وشرب منه فاستطاب الشرب من ذلك الماء فقال: "هذه الدار لأمير".
فقيل: "لا والله، بل لعبد من عباد الله الصالحين عرف بحاتم الأصم".
فقال الأمير: "لقد سمعت به".
فقال الوزير: "يا سيدي لقد سمعت أنه البارحة أحرم بالحج وسافر ولم يخلف لعياله شيئا، وأخبرت أنهم باتوا جياعا".
فقال الأمير: "ونحن أيضا قد ثقلنا عليهم اليوم، وليس من المروءة أن يثقل مثلنا على مثلهم".
ثم حلّ الأمير منطقته (حزامه) من وسطه ورمى بها في الدار، ثم قال لأصحابه: "من أحبني فليلقِ منطقته".
فحل جميع أصحابه مناطقهم ورموا بها إليهم ثم انصرفوا.
فقال الوزير لأبناء حاتم: "السلام عليكم أهل البيت لآتينكم الساعة بثمن هذه المناطق".
فلما نزل الأمير رجع إليهم الوزير، ودفع إليهم ثمن المناطق مالا جزيلا،
واستردها منهم. فلما رأت الصبية الصغيرة ذلك بكت بكاءً شديدا فقالوا لها:
"ما هذا البكاء إنما يجب إن تفرحي، فإن الله وسع علينا".
فقالت: "يا أم، والله إنما بكائي كيف بتنا البارحة جياعا، فنظر إلينا مخلوق
نظرة واحدة، فأغنانا بعد فقرنا، فالكريم الخالق إذا نظر إلينا لا يكلنا
إلى أحد طرفة عين، اللهم انظر إلى أبينا ودبره بأحسن تدبير".
في معية الله
هذا ما كان من أمرهم، وأما ما كان من أمر حاتم أبيهم فإنه لما خرج محرما،
ولحق بالقوم توجع أمير الركب، فطلبوا له طبيبا فلم يجدوا، فقال: "هل من عبد
صالح؟".
فدلّ على حاتم، فلما دخل عليه وكلمه دعا له فعوفي الأمير من وقته، فأمر له
بما يركب، وما يأكل، وما يشرب، فنام تلك الليلة مفكرا في أمر عياله.
فقيل له في منامه: "يا حاتم من أصلح معاملته أصلحنا معاملتنا معه"، ثم أخبر بما كان من أمر عياله، فأكثر الثناء على الله تعالى.
وبعد أن قضى حجه ورجع تلقاه أولاده فعانق الصبية الصغيرة وبكى ثم قال:
"صغار قوم كبار قوم آخرين، وإن الله لا ينظر إلى أكبركم ولكن ينظر إلى
أعرفكم به، فعليكم بمعرفته والاتكال عليه، فإنه من توكل على الله فهو
حسبه".
كان هذا ثمرة اجتهاد حاتم الأصم ورغبته الأكيدة في الحج والتي لم يقف أمامها ضيق الحال وقصر المئونة.
نجد الكثير من تلك المواقف العجيبة في صفحات الماضي وطياته، كما نجدها كذلك في جنبات الحاضر.
فكم من أناس سعوا جاهدين مجتهدين لأداء تلك الفريضة وتغلبوا على جميع ما واجهوه من مشاق وصعاب.
ولكل منا من أهل بيته وأقرانه وأحبائه من سعى جاهدا لأداء الفريضة وكابد في سبيل ذلك حتى أتم الله عليه النعمة والفضل

هذه دعوه لنحسن يقينا بالله والتوكل عليه حق توكل
عيد اضحى مبارك علينا وعليكم وعلى الامة الاسلاميه جميعا
avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3288
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى