المواضيع الأخيرة
» تغيير فلنجة الرمان بلي الامامي لليوكن والجموس الدبل
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:08 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:01 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 1:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» دورست كردنی رادیوی ئۆتۆمبیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:14 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تەسبیتكردنی سەتەلایت مانگی نایل سات
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:10 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چونیەتی جاككردنەوەی ماتوری ئاو مزەخە
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:04 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» جونیەتی چاكردنی پانكەی ئەردی
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:02 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی چاككردنەوی پایسكیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:59 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی رەهنكردنی باتری ئوتۆمبیل لەگەل یو پی ئیس
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:52 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

دخول

لقد نسيت كلمة السر




































بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


حكم الاختلاط في التعليم ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول حكم الاختلاط في التعليم ..

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الثلاثاء أبريل 12, 2011 10:32 pm

نظراً
لبعض المواضيع التي جعلت (( الإختلاط في التعليم )) موضوعاً لطرح الأراء ,
وتبادل الأفكار , وماهي الطريقة الصحيحة للإختلاط هل هو عن طريق الإختلاط
منذ الصغر أو الإختلاط المفاجئ .

أضع هذه الفتوى للشيخ (( ابن باز )) - رحمه الله - :

في حكم الإختلاط في التعليم

وقبل أن أضع هذه الفتوى أريد من الجميع النظر إلى الله قبل التفكير في أي موضوع .

هنالك مواضيع تستحق تبادل الأاراء والأفكار ولكن ليست بما يختص بالشريعة الإسلامية .

لأن الشريعة تبت في جميع المواضيع وأي موضوع تكلم فيه الدين الإسلامي وأنزل الله أحكامه وبينها رسوله أرجوا من الجميع تفاديها .

والسبب : لأن الشخص عندما ينزل موضوع ويقوم بالتحدث عن سلبياته واراءه
وأفكاره حول التغيير فيه فهذا يجعل الشخص كأنه يقول : (( الإسلام غير صالح
لكل الأمكنه والأوقات ونريد أن نقوم بتغييره ))

ولا أريد التحدث عمن يقول هذا الكلام


وهذه هي فتوى الشيخ (( ابن باز )) - رحمه الله- حول :

حكم الإختلاط في التعليم


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :
فقد اطلعت على ما نشرته جريدة السياسة الصادرة يوم 24 / 7 / 1404 هـ بعددها
5644 منسوبا إلى مدير جامعة صنعاء عبد العزيز المقالح الذي زعم فيه أن
المطالبة بعزل الطالبات عن الطلاب مخالفة للشريعة ، وقد استدل على جواز
الاختلاط بأن المسلمين من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يؤدون
الصلاة في مسجد واحد ، الرجل والمرأة ، وقال ( ولذلك فإن التعليم لا بد أن
يكون في مكان واحد ) ، وقد استغربت صدور هذا الكلام من مدير لجامعة إسلامية
في بلد إسلامي يطلب منه أن يوجه شعبه من الرجال والنساء إلى ما فيه
السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا
قوة إلا بالله .
ولا شك أن هذا الكلام فيه جناية عظيمة على الشريعة الإسلامية . لأن الشريعة
لم تدع إلى الاختلاط حتى تكون المطالبة بمنعه مخالفة لها ، بل هي تمنعه
وتشدد في ذلك كما قال الله تعالى :{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا
تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}[1] الآية ، وقال تعالى :
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ
الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى
أَنْ يُعْرَفْنَ فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}[2] وقال سبحانه :
{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ
بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ
إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ
نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ}[3] . إلى أن قال سبحانه :
{وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ
زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[4] وقال تعالى : {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ
مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ
لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[5] الآية ، وفي هذه الآيات الكريمات الدلالة
الظاهرة على شرعية لزوم النساء لبيوتهن حذرا من الفتنة بهن ، إلا من حاجة
تدعو إلى الخروج ، ثم حذرهن سبحانه من التبرج تبرج الجاهلية ، وهو إظهار
محاسنهن ومفاتنهن بين الرجال ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال : ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)) متفق عليه من حديث
أسامة بن زيد رضي إله عنه وخرجه مسلم في صحيحه عن أسامة وسعيد بن زيد بن
عمرو بن نفيل رضي الله عنهما جميعا ، وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إن الدنيا حلوة خضرة
وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن
أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)) ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه
وسلم فإن الفتنة بهن عظيمة ، ولا سيما في هذا العصر الذي خلع فيه أكثرهن
الحجاب ، وتبرجن فيه تبرج الجاهلية ، وكثرت بسبب ذلك الفواحش والمنكرات
وعزوف الكثير من الشباب والفتيات عما شرع الله من الزواج في كثير من البلاد
، وقد بين الله سبحانه أن الحجاب أطهر لقلوب الجميع فدل ذلك على أن زواله
أقرب إلى نجاسة قلوب الجميع وانحرافهم عن طريق الحق ، ومعلوم أن جلوس
الطالبة مع الطالب في كرسي الدراسة من أعظم أسباب الفتنة ، ومن أسباب ترك
الحجاب الذي شرعه الله للمؤمنات ونهاهن عن أن يبدين زينتهن لغير من بينهم
الله سبحانه في الآية السابقة من سورة النور ، ومن زعم أن الأمر بالحجاب
خاص بأمهات المؤمنين فقد أبعد النجعة وخالف الأدلة الكثيرة الدالة على
التعميم وخالف قوله تعالى : {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ
وَقُلُوبِهِنَّ}[6] فإنه لا يجوز أن يقال إن الحجاب أطهر لقلوب أمهات
المؤمنين ورجال الصحابة دون من بعدهم ولا شك أن من بعدهم أحوج إلى الحجاب
من أمهات المؤمنين ورجال الصحابة رضي الله عنهم لما بينهم من الفرق العظيم
في قوة الإيمان والبصيرة بالحق ، فإن الصحابة رضي الله عنهم رجالا ونساء
ومنهن أمهات المؤمنين هم خير الناس بعد الأنبياء وأفضل القرون بنص الرسول
صلى الله عليه وسلم المخرج في الصحيحين ، فإذا كان الحجاب أطهر لقلوبهم فمن
بعدهم أحوج إلى هذه الطهارة وأشد افتقارا إليها ممن قبلهم؛ ولأن النصوص
الواردة في الكتاب والسنة لا يجوز أن يخص بها أحد من الأمة إلا بدليل صحيح
يدل على التخصيص ، فهي عامة لجميع الأمة في عهده صلى الله عليه وسلم وبعده
إلي يوم القيامة؛ لأنه سبحانه بعث رسوله صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين في
عصره وبعده إلى يوم القيامة كما قال عز وجل : {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}[7] وقال سبحانه : {وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}[8] وهكذا
القرآن الكريم لم ينزل لأهل عصر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أنزل لهم
ولمن بعدهم ممن يبلغه كتاب الله كما قال تعالى : {هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ
وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ
وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}[9] وقال عز وجل : {وَأُوحِيَ إِلَيَّ
هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}[10] الآية ، وكان
النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يختلطن بالرجال لا في المساجد
ولا في الأسواق الاختلاط الذي ينهي عنه المصلحون اليوم ويرشد القرآن والسنة
وعلماء الأمة إلى التحذير منه حذرا من فتنته ، بل كان النساء في مسجده صلى
الله عليه وسلم يصلين خلف الرجال في صفوف متأخرة عن الرجال وكان يقول صلى
الله عليه وسلم : ((خير صفوف الرجال أولها وشره آخرها وخير صفوف النساء
آخرها وشرها أولها)) حذرا من افتتان آخر صفوف الرجال بأول صفوف النساء ،
وكان الرجال في عهده صلى الله عليه وسلم يؤمرون بالتريث في الانصراف حتى
يمضي النساء ويخرجن من المسجد لئلا يختلط بهن الرجال في أبواب المساجد مع
ما هم عليه جميعا رجالا ونساء من الإيمان والتقوى فكيف بحال من بعدهم ،
وكانت النساء ينهين أن يتحققن الطريق ويؤمرن بلزوم حافات الطريق حذرا من
الاحتكاك بالرجال والفتنة بمماسة بعضهم بعضا عند السير في الطريق ، وأمر
الله سبحانه نساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن حتى يغطين بها
زينتهن حذرا من الفتنة بهن ، ونهاهن سبحانه عن إبداء زينتهن لغير من سمى
الله سبحانه في كتابه العظيم حسما لأسباب الفتنة وترغيبا في أسباب العفة
والبعد عن مظاهر الفساد والاختلاط ، فكيف يسوغ لمدير جامعة صنعاء- هداه
الله وألهمه رشده- بعد هذا كله ، أن يدعو إلى الاختلاط ويزعم أن الإسلام
دعا إليه وأن الحرم الجامعي كالمسجد ، وأن ساعات الدراسة كساعات الصلاة ،
ومعلوم أن الفرق عظيم ، والبون شاسع ، لمن عقل عن الله أمره ونهيه ، وعرف
حكمته سبحانه في تشريعه لعباده ، وما بين في كتابه العظيم من الأحكام في
شأن الرجال والنساء ، وكيف يجوز لمؤمن أن يقول إن جلوس الطالبة بحذاء
الطالب في كرسي الدراسة مثل جلوسها مع أخواتها في صفوفهن خلف الرجال ، هذا
لا يقوله من له أدنى مسكة من إيمان وبصيرة يعقل ما يقول ، هذا لو سلمنا
وجود الحجاب الشرعي ، فكيف إذا كان جلوسها مع الطالب في كرسي الدراسة مع
التبرج وإظهار المحاسن والنظرات الفاتنة والأحاديث التي تجر إلى الفتنة ،
فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله ، قال الله عز وجل : {فَإِنَّهَا
لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي
الصُّدُورِ}[11] وأما قوله : ( والواقع أن المسلمين منذ عهد الرسول كانوا
يؤدون الصلاة في مسجد واحد الرجل والمرأة ولذلك فإن التعليم لا بد أن يكون
في مكان واحد ) فالجواب عن ذلك أن يقال : هذا صحيح ، لكن كان النساء في
مؤخرة المساجد مع الحجاب والعناية والتحفظ مما يسبب الفتنة ، والرجال في
مقدم المسجد ، فيسمعن المواعظ والخطب ويشاركن في الصلاة ويتعلمن أحكام
دينهن مما يسمعن ويشاهدن ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في يوم العيد
يذهب إليهن بعد ما يعظ الرجال فيعظهن ويذكرهن لبعدهن عن سماع خطبته ، وهذا
كله لا إشكال فيه ولا حرج فيه وإنما الإشكال في قول مدير جامعة صنعاء- هداه
الله وأصلح قلبه وفقهه في دينه- : ( ولذلك فإن التعليم لا بد أن يكون في
مكان واحد ) فكيف يجوز له أن يشبه التعليم في عصرنا بصلاة النساء خلف
الرجال في مسجد واحد ، مع أن الفرق شاسع بين واقع التعليم المعروف اليوم
وبين واقع صلاة النساء خلف الرجال في عهده صلى الله عليه وسلم ، ولهذا دعا
المصلحون إلى إفراد النساء عن الرجال في دور التعليم ، وأن يكن على حدة
والشباب على حدة ، حتى يتمكن من تلقي العلم من المدرسات بكل راحة من غير
حجاب ولا مشقة؛ لأن زمن التعليم يطول بخلاف زمن الصلاة؛ ولأن تلقي العلوم
من المدرسات في محل خاص أصون للجميع وأبعد لهن من أسباب الفتنة ، وأسلم
للشباب من الفتنة بهن ، ولأن انفراد الشباب في دور التعليم عن الفتيات مع
كونه أسلم لهم من الفتنة فهو أقرب إلى عنايتهم بدروسهم وشغلهم بها وحسن
الاستماع إلى الأساتذة وتلقي العلم عنهم بعيدين عن ملاحظة الفتيات
والانشغال بهن ، وتبادل النظرات المسمومة والكلمات الداعية إلى الفجور .
وأما زعمه- أصلحه الله- أن الدعوة إلى عزل الطالبات عن الطلبة تزمت ومخالف
للشريعة ، فهي دعوى غير مسلمة ، بل ذلك هو عين النصح لله ولعباده والحيطة
لدينه والعمل بما سبق من الآيات القرآنية والحديثين الشريفين ، ونصيحتي
لمدير جامعة صنعاء أن يتقي الله عز وجل وأن يتوب إليه سبحانه مما صدر منه ،
وأن يرجع إلى الصواب والحق ، فإن الرجوع إلى ذلك هو عين الفضيلة والدليل
على تحري طالب العلم للحق والإنصاف . والله المسئول سبحانه أن يهدينا جميعا
سبيل الرشاد وأن يعيذنا وسائر المسلمين من القول عليه بغير علم ، ومن
مضلات الفتن ونزغات الشيطان ، كما أسأله سبحانه أن يوفق علماء المسلمين
وقادتهم في كل مكان لما فيه صلاح البلاد والعباد في المعاش والمعاد ، وأن
يهدي الجميع صراطه المستقيم إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .


[ وأحببت أن اضع هذه الفتوى في موضوع منفصل لأهميتها ]


بعد التحية

تقبلوا فائق احترامي

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى