المواضيع الأخيرة
» تغيير فلنجة الرمان بلي الامامي لليوكن والجموس الدبل
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:08 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:01 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 1:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» دورست كردنی رادیوی ئۆتۆمبیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:14 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تەسبیتكردنی سەتەلایت مانگی نایل سات
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:10 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چونیەتی جاككردنەوەی ماتوری ئاو مزەخە
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:04 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» جونیەتی چاكردنی پانكەی ئەردی
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:02 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی چاككردنەوی پایسكیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:59 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی رەهنكردنی باتری ئوتۆمبیل لەگەل یو پی ئیس
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:52 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

دخول

لقد نسيت كلمة السر




































بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


احكام المستحاضه جزء 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول احكام المستحاضه جزء 4

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في السبت أبريل 16, 2011 7:21 pm

احكام المستحاضه
جزء 4إخوانى وأخواتى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا الجزء الرابع من احكام الحيض وهو خاص بالمستحاضه اى الدم الذى ينزل فى غيرميعاد الحيض والنفاس على سبيل المرض وهذا فقه ينبغى لكل مسلم ومسلمة تعلمه ليعلم على الأقل محارمه فإنه بسبب الجهل تحصل المشقه ويحرم الإنسان من يسر الدين بل قد يضر الإنسان نفسه او غيره بسبب عدم المعرفه والآن مع الشيخ ابن عثيمين
قوله: "والمستحاضةُ المعتادة ُولو مميِّزة تجلسُ عادتَها المعتادة: هي التي كانت لها عادةٌ سليمةٌ قبل الاستحاضة، ثم أُصيبتْ بمرض الاستحاضة.
مثال ذلك: امرأةٌ كانت تحيض حيضاً مطَّرداً سليماً ستَّة أيَّام من أوَّل كلِّ شهر، ثم أُصيبت بمرض الاستحاضة؛ فجاءها نزيفٌ يبقى معها أكثر الشَّهر، فهذه مستحاضةٌ معتادة، نقول لها: كلَّما جاء الشَّهر فاجلسي من أول يوم إلى اليوم السَّادس.
وقوله: "ولو مميِّزة" لو: إشارة خلاف.
أي: هذه المعتادة تجلس العادة، ولو كان دمُها متميِّزاً فيه الحيضُ من غيره.
مثاله: امرأةٌ معتادةٌ عادتها من أول يوم من الشهر إلى اليوم العاشر؛ لكنها ترى في اليوم الحادي عشر دماً أسود لمدَّة ستَّة أيَّام، والباقي أحمر، فهذه معتادة مميِّزة. فالمشهور من المذهب: أنها تأخذ بالعادة.
واستدلُّوا: بقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لأمِّ حبيبة بنت جحش : "امْكُثي قَدْرَ ما كانت تحبسُكِ حَيْضَتُكِ"(1) فردَّها النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ للعادة، واحتمال وجود التَّمييز معها ممكنٌ، ولم يستفصل النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فلمَّا لم يستفصل مع احتمال وجود التَّمييز عُلِمُ أنها ترجع إلى العادة مطلقاً، وأنَّ المسألة على سبيل العموم، إذ من القواعد الأصولية المقرَّرة: "أنَّ ترك الاستفصال في مقام الاحتمال يُنَزَّلُ منزلةَ العموم في المقال".
وذهب الشَّافعيُّ، وهو روايةٌ عن أحمد: أنها ترجع للتَّمييز. واستدلُّوا بما يلي:
1ـ قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ "إنَّ دمَ الحيض ِأسودُ يُعرَفُ، قال هذا في المستحاضة، والنساء اللاتي استحـــضن على عهد رسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حوالي سبع عشرة امرأة، ولا يُستبعد أن تنتقلَ العادة ُمن أوَّل الشَّهر إلى وسطه بسبب مرض الاستحاضة الذي طرأ عليها.
2ـ أنَّ التَّمييز علامةٌ ظاهرةٌ واضحةٌ، فيُرجع إليها.
والرَّاجح: أنها ترجع للعادة، ولأنَّ الحديث الذي فيه ذكر التَّمييز قد اختُلِفَ في صحَّته.
ولأنه أيسر وأضبط ُللمرأة، لأنَّ هذا الدَّمَ الأسود، أو المنتنَ، أو الغليظَ، ربما يضطرب، ويتغيَّر أو ينتقل إلى آخر الشَّهر، أو أوَّله، أو يتقطَّع بحيث يكون يوماً أسود، ويوماً أحمر.
قوله: "وإن نسيتها عملت بالتَّمييز الصَّالح" أي: نسيت عادتها.
والتَّمييزُ الصالحُ: هو الّذي يصلُحُ أن يكونَ حيضاً، بأن لا ينقص عن أقلِّه، ولا يزيد على أكثره.
مثاله: امرأةٌ نسيت عادتها؛ لا تدري هل هي في أوَّل الشَّهر، أو وسطه أو آخره، فنقول:ترجع إلى المرحلة الثَّانية، وهي التَّمييز، لأنها لما نسيت العادة تعذَّر العمل بها، فترجع إلى التَّمييز.
فنقول: هل دمك يتغيَّر؟ فإن قالت: نعم، بعضُه أسودُ، أو منتنٌ، أو غليظٌ، نقول لها أيضاً: كم يوماً يأتي هذا الأسود، أو المنتن، أو الغليظ؟ فإذا قالت: يأتي خمسة أيَّام أو سِتَّة أيَّام مثلاً، نقول لها: اجلسي هذا الدَّم، والباقي تطهَّري وصلِّي. وإن قالت إنه يأتيها يوماً واحداً أو أكثر من خمسة عشر يوماً فلا عِبْرَة به؛ لأنَّه لا يصلح أن يكونَ حيضاً.
قوله: "فإن لم يكن لها تمييزٌ فغالب الحيض" أي: أنه ليس لها تمييزٌ، بأن كان دمُها لا يتغيَّر فتجلسُ غالب الحيض مثاله: امرأة يأتيها الدَّم أسود دائماً؛ أو أحمر دائماً ونحو ذلك.
فنقول هنا: تجلس غالب الحيض سِتَّة أيَّام أو سبعة.
والرَّاجح كما قلنا في المُبْتَدَأة أنَّها ترجعُ إلى أقاربها، وتأخذ بعادتهن في الغالب من أول الشهر الهلاليِّ، ولا نقول من أوَّل يوم أتاها الحيضُ، لأنَّها قد نسيت العادة.
قوله: "[كالعالمة بموضعه النَّاسية لعدَدِه يعني: كما تجلسُ العالمة بموضعه الناسية لعدده.
أي: أن العالمة بموضعه الناسية لعدده تجلس غالب الحيض، ولا ترجع للتَّمييز.
مثاله: امرأة تقول: إَّن عادتها تأتيها في أوّل يوم من الشهر الهلاليِّ لكنها لا تدري هل هي ستُة أيام، أو سبعةٌ، أو عشرةٌ؟ فهي نسيت العدد، وعلمت الموضع.
فنقول: ترجع إلى غالب الحيض، فتجلس ستَّة أيَّام أو سبعة من أوَّل الشهر؛ لأنها علمت أن عادتها من أول الشَّهر. وسبق أنها ترجع إلى غالب عادة نسائها على القول الرَّاجح.
قوله: "وإن علمت عَدَدَهُ ونسيت موضعه من الشَّهرِ" هذه المسألة عكس المسألة السَّابقة، علمت العَدَدَ؛ ونسيت الموضعَ من الشَّهر.
فنقول لها: كم عادتُك؟ فإذا قالت: ستَّةٌ لكنني نسيت هل هي في أوَّل الشَّهر، أو وسطه، أو آخره؟ فنأمرها أن تجلسَ من أوَّل الشَّهر على حسب عادتها.
قوله: "ولو في نصفه جَلستها من أوَّلِهِ". "لو": إشارة خلاف.
أي: علمت أنَّها في نصفه، لكن لا تدري في أيِّ يوم من النِّصف هل هو في الخامس عشر، أو العشرين؟ فترجع إلى أوَّل الشَّهر لسقوط الموضع، وهذا هو المذهب.
والقول الثَّاني: تجلس من أوَّل النِّصف، لأنَّه أقرب من أوَّل الشَّهر. وهذا هو الصَّحيح.
قوله: "كمن لا عادة لها، ولا تمييز". "مَنْ": نكرة موصوفة، والتقدير: كمُبْتَدَأَة. وعرفنا هذا التقدير من قوله: "لا عادة لها".
إذن؛ فالمُبْتَدَأَة التي لا عادة لها ولا تمييز؛ تجلس غالبه من أوَّل الشَّهر، وهذه فائدة قوله: "كمن لا عادة لها، ولا تمييز".
والصحيح في المُبْتَدَأَة: أنَّ دمَها دُم حيض ما لم يستغرق أكثر الشهر، فالمبتدأةُ من حين مجيء الحيض إليها فإنها تجلس حتى تطهر أو تتجاوز خمسة عشر يوماً.
والدَّليل على ذلك: قوله تعالى: ويسألونك عن المحيض قل هو أذى {البقرة: 222}. فمتى وُجِدَ هذا الدَّمُ الذي هو أذيً فهو حيضٌ قلَّ أو كَثُرَ. إذ كيف يُقالُ: اجلسي يوماً وليلة، ثم اغتسلي وصلِّي، ثم اغتسلي عند انقطاعه ثانية، واقضي الصوم؟!!
إذ معنى هذا أننا أوجبنا عليها العبادة مرَّتين، والغسل مرَّتين، وهذا حكم لا تأتي بمثله الشَّريعةُ، والعبادات تجبُ مرَّةً واحدة لا أكثر من ذلك.
وإن استغرق دمُ المُبْتَدَأَة أكثرَ الوقت، فإنَّها حينئذ مستحاضةٌ، ترجع إلى التَّمييز، فإن لم يكن تمييزٌ فغالب الحيض أو حيض نسائها، هذا هو الصحيح.
قوله: "ومن زادت عادتها". "مَنْ": اسم شرط جازم، يفيدُ العموم، فيشمل كلَّ امرأة.
مثاله: امرأةٌ عادتُها خمسةُ أيَّام، ثم زادت فصارت سبعة أيام.
قوله: "أو تقدَّمت". مثالُه: امرأةٌ عادتُها في آخر الشهر، فجاءتها في أوَّل الشَّهر .
قوله: "أو تأخَّرت".مثاله: عادتُها في أوَّل الشَّهر فجاءتها في آخره.
فالصُّور في تغيُّر الحيض ثلاث: الزِّيادةُ، التَّقدُّم، التَّأخُّر، وبقيت صورةٌ رابعةٌ وهي النقصُ، وسيذكرها المؤلِّف.
قوله: "فما تكرر ثلاثاً فحيض" كالمبتدأة تماماً.
مثال الزِّيادة: عادتُها خمسةُ أيام، فجاءها الحيضُ سبعةٌ، فتجلس خمسةٌ فقط، ثم تغتسل وتُصلِّي وتصوم، فإذا انقطع اغتسلت ثانية كالمُبْتَدَأة إذا زاد دمُها على أقلِّ الحيض، وإذا كان الشَّهرُ الثَّاني وحاضت سبعة تفعل كما فعلت في الشهر الأول، وإذا كان الشهر الثَّالث وحاضت سبعة صار حيضاً، وحينئذ يجب عليها أن تقضيَ ما يجب على الحائض قضاؤه فيما فعلته بعد العادة الأولى؛ فتقضي الصَّوم الواجب إن كانت صامت في اليومين، والطَّواف الواجب، إن كانت طافت فيهما، لأنه تبيَّن أنهما حيضٌ؛ والحيض لا يصحُّ معه الصِّيام ولا الطَّواف.
وهذا مبنيٌّ على ما سبق في المُبْتَدَأة، وتقدَّم أنَّ الصَّحيح: أنَّ المُبْتَدَأَة تجلسُ حتى تطهر(1)، وعلى هذا إذا زادت العادةُ وجبَ على المرأة أن تبقى لا تُصلِّي ولا تصومُ، ولا يأتيها زوجُها حتى تطهَر ثم تغتسلَ وتُصلِّي؛ لأنَّ هذا دمُ الحيض ولم يتغيَّر، والله قد بيَّن لنا الحيضَ بوصف منضبط فقال: ويسألونك عن المحيض قل هو أذى {البقرة: 222} فما دام هذا الأذى موجوداً فهو حيض.
ومثال التَّقدُّم: عادتُها في آخر الشَّهر فجاءها في أوَّله فنقول: انتظري، فإذا تكرَّر ثلاثاً فحيض، وإلا فليس بشيء.
والصَّحيح: أنه حيضٌ، وأنه لو كانت عادتُها في آخر الشَّهر، ثم جاءتها في أوَّله في الشَّهر الثَّاني، وجب عليها أن تجلسَ ولا تُصلِّي ولا تصوم ولا يأتيها زوجُها.
ومثال التَّأخر: عادتُها في أوَّل الشَّهر، ثم تأخرت إلى آخره، فعلى ما مشى عليه المؤلِّف إذا جاءها في آخره لا تجلس ـ وإن كان هو دم الحيض الذي تعرفه برائحته وغلظه وسواده ـ حتى يتكرَّرَ ثلاثاً، وتُصلِّي وتصوم، فإذا تكررَ ثلاث مرَّات أعادتْ ما يجب على الحائض قضاؤه. والرَّاجح ُ: أنه إذا تأخَّرت عادتُها، وجب عليها أن تجلسَ لكونه حيضاً، لأنه معلوم بوصف الله إيَّاه بأنَّه أذى.
قوله: "وما نَقَصَ عن العادة طُهْرٌ". هذا تَغَيُّر العادة بنقص.
مثاله: عادتُها سبعٌ، فحاضت خمسةً، ثم طَهُرت، فإنّ ما نقص طُهْرٌ، يجب عليها أن تغتسل، وتُصلِّي، وتصوم الواجب، ولزوجها أن يجامعها كباقي الطَّاهرات.
والدَّليل على ذلك ما يلي:
1ـ قولُه تعالى: ولا تقربوهن حتى" يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله {البقرة: 222} .
2ـ قولُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ:"أليس إذا حاضت لم تصلِّ، ولم تصم"(1). وهذه المرأة انتهى حيضها.
(فائدة)علامةُ الطُّهر [/معروفةٌ عند النِّساء، وهو سائلٌ أبيضُ يخرج إذا توقَّفَ الحيضُ، وبعض النِّساء لا يكون عندها هذا السَّائل؛ فتبقى إلى الحيضة الثَّانية دون أن ترى هذا السَّائل، فعلامةُ طُهْرِها أنَّها إذا احتشت بقطنة بيضاء أي: أدخلتْهَا محلَّ الحيض ثم أخرجَتْهَا ولم تتغيَّرْ، فهو علامةُ طهرها.
قوله: "وما عاد فيها جَلَسَتْهُ" أي: ما عاد في العادة بعد انقطاعه، فإنها تجلسه بدون تكرار، لأنَّ العادة قد ثَبَتَتْ، وعاد الدَّم الآن في نفس العادة.
مثاله: عادتُها ستَّة أيَّام وفي اليوم الرَّابع انقطع الدَّم، وطَهُرَتْ طُهْراً كاملاً، وفي اليوم السادس جاءها الدَّمُ، فإنها تجلس اليوم السَّادس؛ لأنه في زمن العادة، فإن لم يعدْ إلا في اليوم السَّابع، فإنَّها لا تجلسه،؛لأنه خارجٌ عن العادة، وقد سبق أنه إذا زادت العادة، فليس بحيض حتى يتكرَّر ثلاث مرَّات، وسبق القولُ الرَّاجح في ذلك
رد مع اقتباس

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى