المواضيع الأخيرة
» تغيير فلنجة الرمان بلي الامامي لليوكن والجموس الدبل
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:08 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 2:01 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» كيف تصنع مروحة مبردة تقيك من حرارة الصيف فقط بإستعمال قارورة مياه بلاستيكية (Bottles) DIY crafts
الخميس أكتوبر 13, 2016 1:59 am من طرف سورجي بؤ هه مووان

» دورست كردنی رادیوی ئۆتۆمبیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:14 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» تەسبیتكردنی سەتەلایت مانگی نایل سات
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:10 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چونیەتی جاككردنەوەی ماتوری ئاو مزەخە
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:04 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» جونیەتی چاكردنی پانكەی ئەردی
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 2:02 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی چاككردنەوی پایسكیل
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:59 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

» چۆنیەتی رەهنكردنی باتری ئوتۆمبیل لەگەل یو پی ئیس
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 1:52 pm من طرف سورجي بؤ هه مووان

دخول

لقد نسيت كلمة السر




































بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


كتاب بن جبرين رحمه الله في الفقه والاحكام سبعون مخالفة تقع فيها النساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول كتاب بن جبرين رحمه الله في الفقه والاحكام سبعون مخالفة تقع فيها النساء

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في السبت أبريل 16, 2011 8:08 pm

بســــم اللـــــه الرحمـــــن الرحيـــــــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي وسلم على الحبيب المصطفى وعلى الـه وصحبـه أجمعيـــن


[size=12]كتاب بن جبرين رحمه الله في الفقه واحكام

(سبعون مخالفة تقع فيها النساء: من المخالفات الشرعية التي يقع فيها الكثير من المسلمين وخصوصا النساء )

أولا: في العقيدة
_____________________
(1) الذهاب إلى السحرة والكهنة والمشعوذين رجالا
كانوا أو نساء، عندما تصاب إحداهن بمرض أو سحر أو عين، أو أن تذهب إليهم
لمجرد السؤال عن هل هي مسحورة، أو هل زوجها مسحور، أو لأجل أن تطلب منهم أن
يعملوا لها عملا يجعل زوجها يحبها، وهذا حرام، بل إن تصديقهم كفر، قال
-صلى الله عليه وسلم-
من أتى كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه أهل السنن وقال -صلى الله عليه وسلم- عمن يسألهم فقط دون أن يصدقهم: من أتى عرافا فسأله عن شيء، لم تقبل منه صلاة أربعين يوما رواه مسلم .
(2) زيارة النساء للمقابر وشد الرحال إليها وخاصة قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- كما هو مشاهد، وقد قال -صلى الله عليه وسلم- لعن الله زوارات القبور رواه الإمام أحمد .
(3) ابتداء الكافرات بالسلام وتبادل المودة معهن وهذا قد يحدث من بعض
المسلمات ومن معهن من الكافرات داخل نطاق العمل وغيره، قال -صلى الله عليه
وسلم-
لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام رواه
مسلم وكذلك القيام بتهنئتهن بأعياد ميلادهن، أو عيد رأس السنة وغيره، وهذا
حرام؛ لأنه من الموالاة لأعداء الله، قال الله -تعالى-
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ
أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا
جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ
[الممتحنة: 1] .
(4) الجهل بأمور الدين والإعراض عن تعلم العلم الشرعي وخصوصا ما يتعلق بأحكام النساء، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-
طلب العلم فريضة على كل مسلم [رواه ابن ماجه] مما يجعل الكثيرات من النساء يقعن في كثير من المنهيات والمحظورات الشرعية.

(5) النياحة على الأموات وضرب الوجوه وشق الجيوب وهن بهذا الفعل المشين كمن
تعترض وتحتج على قضاء الله وقدره، قال -صلى الله عليه وسلم-
ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية [متفق
عليه] والبكاء والحزن البعيدان عن رفع الصوت والصراخ على الميت ليسا
محرمين، ولكن الحذر كل الحذر من أن يتجاوزا الحد، فيمتد الأمر إلى ما
ذكرناه من النياحة، قال -صلى الله عليه وسلم-
النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب [ رواه مسلم ] .
(6) السفر لغير حاجة إلى بلاد الكفار بحجة الدراسة، وحتى إن كان معها محرم
لها، فتقضي المرأة سنين عمرها هناك، وهذا فيه من المفاسد ما الله به عليم،
أو السفر إلى البلاد الكافرة لقضاء الإجازات والعطل وما يسمى شهر العسل
هناك، بقصد النزهة والسياحة، وقد أفتى العلماء بأن السفر إلى البلاد
الكافرة لا يجوز إلا بمسوغ شرعي، والسياحة والنزهة ليست مسوغا شرعيًا، قال
-صلى الله عليه وسلم-
أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين [رواه أبو داود و الترمذي] .
ومن المؤسف أن بعضا ممن يسافرون إلى الخارج للضرورة أو غيرها، ما إن تحس
إحداهن بأنها قد ابتعدت عن أعين من يعرفها من الناس، إلا خلعت حجابها ورمت
به بعيدا، وتنسى هذه المسكينة أن الذي فرض عليها الحجاب هو الله، وليس من
يعرفها من الناس، فالله يراقبها ويطلع عليها أينما كانت وأينما حلت، ألا
تخشى هذه المسكينة أن ينطبق عليها قوله -تعالى-
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ [النساء: 108] .
(7) أن تطلب المرأة من زوجها استقدام خادمة أو مربية أو طباخة أو سائق،
وخصوصا غير المسلمين والمسلمات، بل قد تشترط المرأة ذلك عند عقد نكاحها على
زوجها، فقد تترك الأم المسلمة الحبل على الغارب للمربية أو الخادمة لتتولى
تربية الأطفال؛ بسبب انشغالها بالعمل خارج منزلها، أو لتفرغها للزيارات
الصباحية والمسائية، وهذا فيه أخطار عديدة وعواقب وخيمة عاجلا وآجلا على
العقيدة والأخلاق وغيرها، وعلى الطفل والأسرة والمجتمع ككل.
(8) الاستهزاء والسخرية بالمسلمين والمسلمات وخصوصا المتدينات منهن،
متناسيات بذلك أنهن يقعن في واحد من نواقض الإسلام، يخرجن به من الدين إن
كن يستهزئن بهن لتمسكهن بالدين -ومنه الحجاب- فإنهن بذلك يدخلن في دائرة
قوله -تعالى-
قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [التوبة: 65،66] .
أما إن كن يسخرن من غيرهن لعيب فيهن: كطول أو قصر أو سواد أو بياض، فإن هذا
يعد من كبائر المحرمات، ولكنه لا يخرج من الدين. قال -تعالى-
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ
يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ
خَيْرًا مِنْهُنَّ
[الحجرات: 11] وقال -صلى الله عليه وسلم- الربا اثنان وسبعون بابا، أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه [رواه الطبراني].
(9) بعض النساء يدعين على أنفسهن بالموت أو يتمنينه لضر نزل بهن، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-
لا
يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني
ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
[متفق عليه] .
أو قد تدعو بعض الأمهات الجاهلات على أولادهن بالشر لحدوث تقصير بسيط من
الولد، أو لغلطة غير مقصودة أو هفوة سهلة منه؛ فتبدأ هذه الأم بالدعاء على
ولدها أشد وأسوأ الأدعية، وقد يوافق دعاؤها ساعة استجابة، وتنسى هذه الأم
الجاهلة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال:
ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم [رواه البخاري] وقد تأخذ في سبهم ولعن اليوم الذي أنجبتهم فيه، وهذا من سب الدهر، قال -صلى الله عليه وسلم- قال الله -تعالى- يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار [متفق عليه] .


ثانيا: مخالفة أركان الإسلام
_____________________
(1) تأخير الصلوات عن وقتها كصلاة
العشاء؛ بسبب وضع المكياج والمساحيق عند الخروج من البيت والتأخر في
العودة إلى المنزل؛ مما يسبب التأخر في النوم، ومن ثم قد لا تصلي صلاة
الفجر إلا بعد طلوع الشمس، وهذه من صفات المنافقين.

قال -صلى الله عليه وسلم-
إنه
أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق. وإني انطلقت
معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع ورجل قائم على رأسه بيده صخرة، وإذا هو
يهوى بالصخرة لرأسه فيثلغ
رأسه فيتدهده الحجر
ها هنا، فيتبع الحجر فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان، ثم
يعود عليه فيفعل به مثلما فعل به المرة الأولى، قال: قلت لهما: سبحان الله!
ما هذان؟! قالا لي: أما إنا سنخبرك: أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ
رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة
[رواه
البخاري] هذا يا أختاه لمن يؤخر الصلاة وينام عنها، فما هو حال من لا
يصليها؟! وفي المقابل جعل الله -سبحانه وتعالى- الجنة ثوابا لمن حافظت على
الصلاة.
قال -صلى الله عليه وسلم-
إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت [رواه ابن حبان] .
(2) عدم قضاء المرأة للصلاة التي دخل وقتها ولم تقم بأدائها بسبب نزول دم
الحيض أو النفاس منها، فالواجب أن تقضيها فور طهرها. وكذلك يجب على المرأة
إذا طهرت في وقت صلاة العصر أن تصلي الظهر والعصر جميعا؛ لأن وقتهما واحد
في حق المعذور: كالمريض والمسافر، وهي معذورة بسبب تأخر طهرها. وهكذا في
وقت العشاء، إذا طهرت وجب عليها أن تصلي المغرب والعشاء جميعا، كما أفتى
بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
(3)1 عدم الاهتمام بإخراج زكاة المال والحلي التي تملكها المرأة إذا حال
عليها الحول وبلغ النصاب، والواجب أن تزكي المرأة عن حليها، سواء ما تلسبه
أو ما تكنزه، كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وفضيلة الشيخ
محمد بن عثيمين -رحمهما الله ونفع بعلمهما- مع أن المسألة فيها خلاف بين
العلماء.
ثم إن الزكاة ركن من أركان الإسلام ودعائمه التي يقوم عليها، وقد توعد الله
-سبحانه وتعالى- من لم يخرجها بالعذاب الأليم، قال الله -تعالى-
وَالَّذِينَ
يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ
اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي
نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ
هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
[التوبة: 34، 35] .
(4) السكوت عن الزوج والأولاد الذين لا يصلون وعدم النصح لهم والإنكار
عليهم، واعلمي أختي المسلمة أن من ترك الصلاة عامدا فقد كفر، ويعد مرتدا عن
الإسلام، والمرتد له أحكام: منها أنه ينفسخ عقد زواجه من امرأته، ويكون
استمتاعه بها استمتاعا بامرأة أجنبية عنه، وأولاده منها أولادا غير شرعيين،
فكيف ترضين بالعيش مع من ترك الصلاة وتهاون بها؟
(5) عدم اهتمام الأم بمتابعة بناتها ؛ حيث إن البنات قد تبلغ ويخرج منها دم
الحيض، ولا تأمرها أمها بالصلاة والصيام وبقية الواجبات المفروضة عليها.
(6) تخصيص لون معين للإحرام سواء للحج أو للعمرة، كالأخضر وغيره، وكذلك لبس
النقاب والقفازين أثناء الإحرام، قال -صلى الله عليه وسلم-
لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين رواه البخاري .



--------------------------

(2) ثالثا: مخالفات اللباس والحجاب
(3) _____________________
(4) (1) عدم التمسك بالحجاب الشرعي الصحيح وعدم التقيد بشروطه كاملة، وهي:
أ- أن يستر الحجاب كل الجسم بلا استثناء.
ب- ألا يكون زينة في نفسه.
ج- أن يكون سميكا غير شفاف.
د- أن يكون واسعا فضفاضا غير ضيق.
هـ- ألا يكون الحجاب مشابها لملابس الرجال.
و- ألا تكون الملابس معطرة أو مبخرة.
ز- ألا يشبه لباس الكافرات.
ح - ألا يكون لباس شهرة.
(2) إظهار العينين، أو لبس ما يسمى بالنقاب أو البرقع أو اللثام وقد أفتى
فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله- بعدم لبس النقاب أو البرقع أو
اللثام، بل رأى فضيلته أن يمنع منعا باتا.

(3) الخروج من البيت متبرجة قال -تعالى-
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب: 33] .
ومن صور التبرج: كشف الوجه، وضع غطاء شفاف على الوجه، لبس الملابس الضيقة
أو المفتوحة أو القصيرة (ومنها ما يسمى بالشانيل وما شابهه)، أو لبس
الملابس الشفافة، أو ذات الفتحات الواسعة من جهة الصدر، سواء عند الخروج من
البيت أو أمام المحارم غير الزوج؛ مما قد يؤدي إلى افتتان الرجال
بمحارمهم، وعدم لبس القفازات والجوارب الساترة لليدين والقدمين، لبس الكعب
العالي، لبس العباءة المطرزة أو المزركشة أو القصيرة، وضع العباءة على
الكتف، ولبس البنطلون أمام النساء أو المحارم، وهذا كله لا يجوز.
وتنتشر هذه الصور من التبرج في حفلات الزواج والأسواق والمستشفيات والمدارس، وأثناء الخروج لزيارة الأقارب وغيرهم.
(4) متابعة الموضة في اللباس والتسريحات والعطور والمساحيق والاهتمامات
النسائية، وهذا ضعف في الشخصية وفقدان للهوية، بل إنها قد تصرف على ذلك
أموالا كثيرة، وكذلك اقتناء المجلات التي تسمى بالبوردات
وغيرها
التي تحمل في طياتها الصور المحرمة، وأيضا الموديلات والأزياء الكافرة
التي تحث على التعري والتخلي عن الحجاب الشرعي وما يستر المرأة سترا كاملا،
والسير خلف هذه المجلات وما تحمله من الشرور؛ يجعل الكثير من النساء
المسلمات يقعن في محاذير شرعية كثيرة: منها تقليد الكافرات فيما يلبسن من
الملابس الفاضحة والضيقة والشفافة، وهذا هو أحد تفاسير قول الرسول -صلى
الله عليه وسلم-
رب كاسية في الدنيا عاريـة في الآخرة رواه البخـاري .
وكذلك قد تقع المرأة المسلمة في تقليد الكافرات في كيفية تسريح الشعر وقصه
حيث تذهب إحداهن إلى الكوافيرات حتى يفعلن لها تلك القصات الدخيلة علينا من الغرب والشرق، قال -صلى الله عليه وسلم- صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا رواه مسلم .
ثم تذكري أختي المسلمة، يا من تحرصين على أن تظهري بأجمل المظاهر وأحسنها
أمام زميلاتك؛ حتى يقال عنك: إنك ذات مظهر حسن وذوق رفيع في اختيار الملابس
والموديلات والقصات - أنك لن تخرجي من هذه الدنيا إلا بالكفن، وستتركين
خلفك كل ما أسرفت في تفصيله وحرصت على شرائه وامتلاكه من الملابس وغيرها.



--------------------------
رابعا: مخالفات البيوت والعشرة بين الزوجين
_____________________
(1) استعمال آنية الذهب والفضة والأكل والشرب فيها -مثل: ملاعق الذهب والفضة وغيرها- وقد نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال: لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما؛ فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة متفق عليه .
والحكمة في تحريم ذلك لما فيه من الإسراف والفخر والخيلاء، ولما فيه من كسر لقلوب الفقراء، قال -صلى الله عليه وسلم- إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب أو الفضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم رواه مسلم .
(2) تعليق الصور المجسمة وغير المجسمة على الجدران أو وضعها على الرفوف،
وكذلك اقتناء الألعاب المجسمة للأطفال، وهذا منكر عظيم تهاون به كثير من
الناس. قال -صلى الله عليه وسلم-
لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة متفق عليه. .

(3) محاربة تعدد الزوجات وجعل من عدَّد الزوجات من الخائنين لزوجته، ومن الذين ارتكبوا جريمة فادحة في حقها، قال -تعالى-
فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ [النساء:3] وهذا أمر خطير جدا؛ حيث قد تقع من ترفض هذا الأمر وتحاربه في كره ما أنزل الله وهذا من محبطات الأعمال، قال -تعالى- ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:9] .
فالواجب على كل مسلمة أن ترضى بما شرع الله وأحله، وأن تسلم به، قال -تعالى-
وَمَا
كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا
[الأحزاب: 36] .
(4) عدم طاعة الزوج والرد عليه بقوة ورفع الصوت في وجهه، وجحد جميله
ومعروفه، والشكاية منه دائما بسبب أو من دون سبب. عن عمة حصين بن حصن قالت:
أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض الحاجة، فقال: أي هذه! أذات بعل؟ قلت: نعم. قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال: أين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك رواه النسائي وقال -صلى الله عليه وسلم- لو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها رواه الترمذي وأحمد .
فحق الزوج على زوجته عظيم وطاعته واجبة، فما بال بعض النساء تهمل في واجب
زوجها ولا تطيعه، بل قد تنام وزوجها غير راض عنها، وقد قال -صلى الله عليه
وسلم-
ثلاث لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون رواه الترمذي .
وعلى العكس من ذلك: أعد الله -سبحانه وتعالى- الأجر العظيم لمن حرصت كل
الحرص على ألا تنام إلا وزوجها راض عنها، حتى وإن كانت هي المظلومة وهو
الذي أخطأ في حقها وظلمها، قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- ألا أخبركم
بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العئود
التي إذا ظلمت قالت: هذي يدي في يدك، لا أذوق غمضا حتى ترضى رواه الطبراني .
(5) التقليل من الإنجاب والسعي لتحديد النسل لغير ضرورة، كمرض أو عجز عن التربية، مما يؤدي إلى نقص الأمة الإسلامية.
وقد قال -صلى الله عليه وسلم-
تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم رواه
أبو داود والنسائي ولماذا الخوف والتقليل من الإنجاب؟! أتخشين الفقر؟ أو
تخشين ألا تجدي لهم ما يأكلونه ويشربونه؟! إن الذي رزقك سيرزقهم، والذي
أطعمك وسقاك سيطعمهم ويسقيهم، قال -تعالى-
وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ [العنكبوت: 60] .
أو قد يكون السبب في ذلك هو الخوف على فساد البدن والجمال والرشاقة كما
يشيع ذلك أعداء الأمة الإسلامية، ثم تذكري يا أختاه أن ابن آدم إذا مات
انقطع عمله إلا من ثلاث، منها ولد صالح يدعو له، فإن كان لك عدد من
الأولاد، وسعيت في تربيتهم وتعليمهم الدين الإسلامي؛ فإنك ستجنين ثمرة هذا
العمل في المستقبل، قال -صلى الله عليه وسلم- خير نسائكم الولود الودود،
المواسية
المواتية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات والمتخيلات وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم رواه البيهقي .
(6) أن تظن المرأة أنها غير مسئولة أمام الله عن رعيتها في بيتها، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-
كلكم
راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في
أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسئولة عن
رعيتها
متفق
عليه فعندما ترى زوجها يحضر في بيتها المنكرات التي تهدم أسرتها، لا تبالي
بذلك ولا تنصحه باستمرار ولاتنكر عليه، فهذا خطأ كبير منها.
(7) عدم الاهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية سليمة من الشوائب والمبادئ
الدخيلة علينا من أعداء الأمة، ومن أمثلة ذلك: أن الأم قد تتساهل في شراء
ملابس أطفالها، فتشتري لهم الملابس القصيرة، أو التي تحمل كلمات أجنبية قد
تكون ضد الإسلام وتعاليمه، أو تلك الملابس التي بها الصور المحرمة، أو شعار
النصارى وهو الصليب، وكذلك أن تقيم الأم احتفالا عند إكمال ولدها العام من
تاريخ ولادته، وهذا ما يسمى بعيد ميلاد الطفل، أو أن تطلب الأم من زوجها
أن يلحق ولدهما في مدارس تعلم طلابها الموسيقى.
ومن صور عدم مبالاة الأم في تربية أولادها: حلاقة شعر ولدها بأشكال غربية مؤسفة، فيها تشبه بالكفار.
فالواجب على المرأة المسلمة أن تحرص كل الحرص على تنشئة أولادها كما نشأ
أولاد الصحابة -رضوان الله عليهم-؛ حيث تعلقت قلوبهم بالله، وعليها أن
تحثهم على المحافظة على الصلوات في المساجد وقراءة القرآن الكريم، وربط
همهم بنصرة الإسلام، وصرفهم عن توافه الأمور، لتسهم الأم المسلمة في إنشاء
جيل يعيد للأمة مجدها المفقود وعزتها المسلوبة.
(8) طلب الطلاق من الزوج من غير بأس، ومن دون أي سبب شرعي، قال -صلى الله عليه وسلم-
أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة رواه أبو داود وابن ماجه .

(9) إهمال بعض النساء إدارة شؤون المنزل من نظافة وغسيل وطهي، وكذلك عدم
حرص بعضهن على أن تكون بأجمل مظهر عند قدوم زوجها إلى البيت، فقد تستقبله
بملابس الطهي ورائحة الطبخ، بعكس ما إذا أرادت الخروج من البيت، فإنها
تتجمل وتتزين لمقابلة صديقاتها وتهمل زوجها في هذه الناحية.
(10) تكليف الزوج ما لا يطيق من شراء الكماليات والهدايا والملابس التي تستلزم أموالا كثيرة.
(11) نشر ما يدور بين الزوجين من أحاديث أو أسرار أو خلافات عند الأقارب
والصديقات، وخصوصا الأمور الشخصية جدا المتعلقة بالمعاشرة، حيث قد لا تخلو
بعض مجالس النساء من التحدث بها والتنكيت عليها بشكل لافت للنظر.
(12) وقوع الزوجة في منهيات قد تفعلها وهي تقصد الخير كأن تصوم صيام تطوع
دون إذن زوجها، أو تدخل أحدا في بيتها كجارتها دون إذن زوجها، قال -صلى
الله عليه وسلم-
لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، أو تأذن في بيته إلا بإذنه رواه البخاري .



--------------------------

خامسا: مخالفات الأفراح
(1) العزوف عن
الزواج بحجة الدراسة وتأمين المستقبل (وهذه حجة مرفوضة؛ لأنه يحق للمرأة أن
تشترط تكملة الدراسة بعد الزواج)، وقد جعل هذا بعض النساء العازفات عن
الزواج يسير بهن قطار العمر من حيث لا يشعرن؛ ومن ثم تجد نفسها وحيدة قد
تزوج جميع أخواتها وصديقاتها، وهي لا تجد من يرغب في الزواج منها لكبر
سنها، فتندم على رفضها لكل من تقدم للزواج منها.

(2)
التساهل في اختيار الزوج وذلك بالموافقة على الزواج من عاصٍ أو فاسق أو
تارك للصلاة؛ نظرا لمركزه الاجتماعي أو وظيفته أو شهادته الدراسية، أو لأنه
يملك مالا كثيرا، أو لكونه (ابن حمولة) - كما يقولون- وقد يكون سببا في
ضلالها أو عونا لها على معصية الله والتساهل بأوامر الله، وقد بين -صلى
الله عليه وسلم- شرطين لقبول الزواج، فقال:
إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير رواه الترمذي .
(3) المغالاة في المهور وهذا مخالف للشرع؛ حيث إن أعظم النكاح بركة أيسره
مؤونة، وهذا الأمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء، فيحملن أزواجهن على
المغالاة في المهور، وإذا جاء المهر ميسرا قالت إحداهن: يجب أن يكون
لابنتنا كذا وكذا كما هو لفلانة بنت فلان. وهذا الأمر قد يجعل الخاطب يعرض
عن الخطوبة ويبحث عن غيرها، وقد قال -صلى الله عليه وسلم- خير الصداق أيسره
رواه الحاكم وقال -صلى الله عليه وسلم- لأحد أصحابه:
تزوج ولو بخاتم من حديد رواه البخاري .
(4) إلباس الخاطب لخطبته في يدها اليمنى خاتما من ذهب يسمى الدبلة نقش عليه
اسمه، فإذا دخل الزوج بها ينقل الخاتم إلى اليد اليسرى، وهذه من عادات
النصارى، وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز عن الدبلة فقال: لا أصل
لها في الشرع.
(5) إلزام الزوج بإحضار ما يسمى الشبكة وهي عبارة عن بعض قطع الذهب
والفساتين والثياب والأحذية، ويلبس الزوج زوجته الذهب في حفل قد يحضر فيه
غير المحارم، وهذا كله من البدع التي استحدثها الناس في هذا العصر، ما أنزل
الله بها من سلطان تتسبب في إحجام الشباب عن الزواج.
(6) الإصرار على إقامة مناسبات الزواج في القصور أو في الفنادق وهذا فيه إسراف في الأطعمة، قال -تعالي-
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأعراف: 31] وهو كذلك هدر للمال المصروف على قيمة إيجار القصر أو الفندق. فلماذا تُرفض فكرة اختصار الزواج وجعله عائليا؟
(7) ذهاب المرأة إلى الكوافيرات لتزيل شعر جسمها حتى وصل الحال ببعضهن أن
جعلت هؤلاء الكوافيرات ينظرن إلى أماكن في جسمها لا يحل لأحد أن ينظر إليها
سوى زوجها.
(8) لبس العروسة في ليلة زفافها ما يسمى التشريعة وهي عبارة عن ثياب بيضاء
طويلة غالية الثمن، قد يكون معها قفازات وجوارب بيضاء اللون، وهذه من عادات
النصارى القديمة عند عقد الزواج في الكنيسة، ولا يجوز لبسها؛ لما فيها من
التشبه بالكافرات، ولما فيها من الإسراف والتبذير والبذخ؛ إذ لا تلبسها
المرأة إلا مرة واحدة في العمر، ولأن فيها كذلك طلب شهرة ورياء وخيلاء،
وتجد المرأة صعوبة بالغة عند المشي فيها، ولذلك يقوم بعض النساء أو الأطفال
بحملها معها، وتحمل كذلك الشموع من حولها، وتردد كلمات بعيدة كل البعد عن
الحياء، وتطلق الصيحات التي تسمى بالزغاريد، وتمشي العروس إلى تلك المنصة،
وقد يرش من حولها الورود، وهذه المشية تسمى الزفة، وهذا كله من العادات
الغربية العفنة التي نقلت إلينا باسم التطور والحضارة، فلا يجوز فعلها.
(9) الإصرار على أن تعج حفلات الزواج بآلات اللهو والموسيقى والرقص على
أنغام الشيطان، وإحضار المطربين والمطربات أو بعض النساء المتخصصات في دق
الطبول والدفوف، وهن ما يطلق عليهن الدفافات أو الطقاقات، واللاتي يقمن
بالغناء الممتلئ بالكلمات الفاحشة وأغاني المغنين، ويرفعن أصواتهن حتى
يسمعه الرجال، بل لا يكتفين بذلك فيستخدمن مكبرات الصوت، وينفق عليهن
الأموال الكثيرة، وقد تتعرض بعض من اللاتي يقمن بالرقص للعين، أو أن يتلبس
بها الجن، ثم يقال بعد ذلك: إن هذا من إعلان النكاح الذي يكون بهذه الطريقة
محرما، أما المباح في إعلان النكاح فهو المفتوح من جهة واحدة، وهذا للنساء
فقط، وأن تكون الكلمات خالية من الفحش، وألا ترفع الأصوات بها حتى لا
يسمعها الرجال.
(10) وضع منصة للعروسين بين النساء تسمى الكوشة أو المنصة يجلس فيها
الزوجان بجوار بعضهما، وهذا محرم كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن
باز -رحمه الله- بل قال سماحته: إن هذا منكر ويجب إنكاره.
وقد يحضر أقارب الزوج والزوجة لتهنئتهما ويصافحون الزوجة، وقد يقومون
بالرقص، وكل هذا أمام النساء اللاتي تجملن وتعطرن من أجل حضور هذه الحفلة،
ويتم تصوير ذلك إما بكاميرا فوتوغرافية أو كاميرات الفيديو، وكم يحز في
النفس أن تسمع عن إحدى العائلات وقد افتضحت بسبب تسرب تلك الأشرطة المصورة
في حفلاتهم.
وقبل ذلك فإنهم يتساهلون في حكم التصوير الذي هو من كبائر المحرمات، قال -صلى الله عليه وسلم-
إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون متفق عليه .


--------------------------
سادسا: مخالفات الخروج والسفور والاختلاط
(1) وضع الطيب أو
العطر أو البخور الذي يشمه الرجال عند خروجها من البيت، وهذا من المنكرات
العظيمة التي تستهين بها كثير من النساء، أرأيت يا أختاه- بارك الله فيك-
إذا خرجت المرأة من بيتها متعطرة تقصد بيت الله لأداء الصلاة فيه، هل يباح
لها ذلك؟ لا وألف لا؛ فقد قال رسول -صلى الله عليه وسلم-
أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد، لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل رواه ابن ماجه .
هذا يا
أختي الكريمة في حق من خرجت قاصدة بيت الله لأداء فرض من فرائض الله، فما
بالك بمن خرجت متعطرة ومتطيبة إلى الأسواق أو إلى الحفلات، أو زيارة
الأقارب أو المدارس أو المستشفيات، لتجد في طريقها من يفتن بها وبعطرها من
الرجال، بلا شك أن التحريم هنا أشد والعقوبة أقسى وأعظم، يقول الرسول -صلى
الله عليه وسلم-
أيما امرأة استعطرت، ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية رواه أبو داود والنسائي .
(2) ركوب المرأة مع السائق الأجنبي -غير المحرم- والخلوة معه، وقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-
لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم متفق
عليه أما إذا كان معه امرأتان فأكثر فلا بأس؛ لأنه لا خلوة حينئذ، بشرط أن
يكون مأمونا وألا يكون في سفركما، أفتى بذلك فضيلة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله.
(3) الاختلاط بالرجال الأجانب كأخي الزوج (الحمو)، وزوج الأخت، وابن العم
ونحوهم، والتساهل بالمزاح معهم ورفع الصوت وعدم التستر عندهم، حيث تلبس بعض
النساء برقعا وتجالسهم وتتجمل أمامهم، دون وازع من دين أو رادع من حياء،
وقد قال -صلى الله عليه وسلم-
إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو يا رسول الله؟ قال: الحمو الموت متفق عليه .
بل إن بعضهن لا تكتفي بذلك، فتجدها تصافحهم وهذا حرام، سواء كان بحائل
(كالعباءة ونحوها)، أو من دون حائل، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-
إني لا أصافح النساء رواه الترمذي وقال -صلى الله عليه وسلم- لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد، خير له من أن يمس امرأة لا تحل له رواه الطبراني .
(4) بعض النساء تعد السائق كأنه ليس رجلا فتقوم بتغطية وجهها عن غير
محارمها من الرجال، ولكنها تكشفه للسائق وتخرج معه متعطرة ولا تبالي بذلك،
وتأخذ وتعطي معه في الحديث، وقد تركب بجانبه.
(5) الدخول إلى الأسواق باستمرار لغير حاجة ملحة، فتكثر الكلام مع الرجال
كالبائعين والخياطين، وتكثر الضحك والمزاح مع رفيقاتها في الأسواق بشكل
لافت للنظر، وتقضي أوقاتا طويلة فيها من دون حاجة، وقد قال الرسول -صلى
الله عليه وسلم-
المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان رواه الترمذي .
(6) اتجاه بعض النساء للعلاج عند الأطباء الرجال بحجة الضرورة، وهذا حرام
ما لم تكن ضرورة قصوى، مع أنه بالإمكان أن تعالج عند طبيبات وفي المستشفى
نفسه، وإن كان لا يوجد في المستشفى نفسه طبيبات، فإنها قد تكون من اللاتي
ينفقن المئات بل الآلاف على توافه الأمور، ولا تحمي جسدها وعرضها بمالها من
أن يتمتع به الأطباء أو ينظرون إليه، فتذهب إلى أي مستشفى أو مستوصف طبي
فيه طبيبات فتعالج عندهن.
(7) سفر المرأة من دون محرم سواء بالسيارة أو بالطائرة وغيرهما، وهذا من المحرمات، قال -صلى الله عليه وسلم-
لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم متفق
عليه قال ذلك وهو يخطب على المنبر في أيام الحج، فقام رجل فقال: يا رسول
الله، إن امرأتي خرجت حاجّة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا. فقال النبي
-صلى الله عليه وسلم-
انطلق فحج مع امرأتك فأمره
أن يدع الغزو ويحج مع امرأته، ولم يقل له: هل هي آمنة على نفسها؟ أو هل
معها نساء؟ أو هل هي مع جيرانها؟ فدل ذلك على عموم النهي عن سفر المرأة بلا
محرم، ولأن الخطر حاصل حتى في الطائرة، كما أفتى بذلك الشيخ محمد بن
عثيمين -رحمه الله- وهذا المنكر يقع كثيرًا من النساء اللاتي يعملن في
وظائف خارج مدنهن، وكذلك يحدث من الخادمات المسلمات.
(8) خروج المرأة المسلمة للعمل إذا احتاج المجتمع الإسلامي لعملها في وسط مجتمع نسائي مباح، ولكن بشروط:
أ- خروجها متسترة ومتحشمة.
ب- أن لا تخرج مع سائق أجنبي.
ج- أن لا تعمل في مكان فيه اختلاط كالتمريض.
د- أن لا تقصر في حق زوجها.
هـ- أن لا يؤدي خروجها إلى إهمال أبنائها.
و- أن لا يترتب على خروجها خلوة الزوج أو الأبناء بالخادمة.
ز- أن لا يترتب عليه إهمال الخادمة وانحرافها، فالخادمة أمانة تجب حمايتها وحفظها.
ح- أن يكون عملها بما يناسب طبيعتها التي خلقها الله عليها.
ط- ألا يترتب على خروجها الإجهاد الذي يؤدي إلى النوم عن الصلاة أو فعلها المحرم.
ي- أن يكون عملها مباحا لا محذور فيه.
فإذا ترتب على خروجها أي محذور شرعي أصبح خروجها محرما؛ لأن المباح إذا أدى إلى محذور أصبح محرما.
(9) حدوث اختلاط في مجال التعليم كأن يقوم الرجل بتدريس البنات في المدارس أو الجامعات، أو في بعض البيوت (دروس خصوصية).



--------------------------
سابعا: مخالفات عامة
(1) عقوق الوالدين برفع الصوت عليهما أو نهرهما والتذمر من أوامرهما، ويكفي زاجرا للمسلمة عن العقوق قوله -تعالى- فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا [الإسراء: 23] .
ومن صور العقوق عدم مساعدة بعض النساء لأمهاتهن في أعمال المنزل عندما تطلب الأم منهن ذلك تلميحا أو تصريحا.
(2) ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله في الأوساط النسائية وقد
يكون السبب إما حياء ممن حولهن، أو خوفا منهن، وخاصة إذا كانت هؤلاء
النسوة أكبر منهن سنا أو مركزًا اجتماعيًا، أو ترك ذلك بحجة أن: دع الخلق
للخالق، وهذا كله من تلبيس الشيطان، قال الله -تعالى-
وَالْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ
سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
[التوبة: 71] .
ومن وسائل الدعوة إلى الله نشر الشريط والكتاب الإسلاميين، وإلقاء الكلمات الهادفة والمواعظ المؤثرة في المجالس النسائية.
(3) انتشار أنواع آفات اللسان في المجالس النسائية ومنها: القول على
الله بغير علم، وذلك بأن تفتي المرأة لغيرها وتقول: إن هذا الأمر حلال
وهذا حرام، وكذلك عدم قبول فتاوى العلماء وردها، وكذلك انتشار الغيبة
والنميمة وغير ذلك من آفات اللسان.
(4) إطلاق العنان للبصر في النظر إلى الحرام وعدم غض البصر عن رؤية الرجال الأجانب عنها، وكأن الأمر بغض البصر هو للرجال فقط من دون النساء!! وقد قال -تعالى-
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ [النور:
31] سواء أكان النظر إلى الرجال الأجانب عنها مباشرة، أو من خلال شاشات
التلفاز، أو المجلات والصحف وغيرها، مما يسبب ثوران الشهوة والتعرض للفتنة.

وكذلك يدخل في التحريم نظر المرأة إلى عورة المرأة، قال -صلى الله عليه وسلم-
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة رواه مسلم وقال -صلى الله عليه وسلم- زنا العينين النظر رواه الطبراني .
(5) أن تنظر المرأة إلى المرأة فتصفها لأحد محارمها

سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3130
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى