المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

يونيو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


منهجنا في التعامل مع الحاكم المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وردة كول منهجنا في التعامل مع الحاكم المسلم

مُساهمة من طرف سورجي بؤ هه مووان في الأحد أبريل 17, 2011 2:38 am

منهجنا في التعامل مع الحاكم المسلم

--------------------------------------------------------------------------------
منهجنا في التعامل مع الحاكم المسلم وغير المسلم للإمام صالح بن فوزان
الفوزان حفظه الله تعالىالسؤال: فضيلة الشيخ، هناك للأسف من يسوغ الخروج
على الحكام دون الضوابط الشرعية، ما هو منهجنا في التعامل مع الحاكم المسلم
وغير المسلم؟
الجواب: منهجنا في التعامل مع الحاكم المسلم السمع والطاعة، يقول الله
سبحانه وتعالى: â يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي
الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون
بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا á ، والنبي صلى الله
عليه وسلم كما مر في الحديث يقول: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن
تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة
الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي» هذا الحديث يوافق الآية تماما.
ويقول صلى الله عليه وسلم: «من أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد
عصاني»، إلى غير ذلك من الأحاديث الواردة في الحث على السمع والطاعة.
ويقول صلى الله عليه وسلم: «اسمع وأطع وإن أخذ مالك وضرب ظهرك»، فولي أمر
المسلمين يجب طاعته في طاعة الله فإن أمر بمعصية فلا يطاع في هذا الأمر،
يعني في أمر المعصية، لكنه يطاع في غير ذلك مما لا معصية فيه.
وأما التعامل مع الحاكم الكافر فهذا يختلف باختلاف الأحوال، فإن كان في
المسلمين قوة وفيهم استطاعة لمقاتلته وتـنحيته عن الحكم وإيجاد حاكم مسلم
فإنه يجب عليهم ذلك. وهذا من الجهاد في سبيل الله، أما إذا كانوا لا
يستطيعون إزالته فلا يجوز لهم أن يتحرشوا بالظلمة والكفرة،لأن هذا يعود على
المسلمين بالضرر والإبادة، والنبي صلى الله عليه وسلم عاش في مكة ثلاث
عشرة سنة بعد البعثة والولاية فيها للكفار، ومعه من أسلم من أصحابه ولم
ينازلوا الكفار، بل كانوا منهيين عن قتال الكفار في هذه الحقبة، ولم يؤمروا
بالقتال إلا بعد ما هاجر صلى الله عليه وسلم وصار له دولة وجماعة يستطيع
بهم أن يقاتل الكفار، هذا هو منهج الإسلام.
فإذا كان المسلمون تحت ولاية كافرة ولا يستطيعون إزالتها فإنهم يتمسكون
بإسلامهم وبعقيدتهم، ولكن لا يخاطرون بأنفسهم ويغامرون في مجابهة الكفار،
لأن ذلك يعود عليهم بالإبادة والقضاء على الدعوة، أما إذا كانت لهم قوة
يستطيعون بها الجهاد فإنهم يجاهدون في سبيل الله على الضوابط الشرعية
المعروفة.

منقول من موقع
السكينه:http://www.asskeenh.com
avatar
سورجي بؤ هه مووان
سه رؤكى سايت
سه رؤكى سايت

عدد المساهمات/زماره ى به شداريه كان : 3160
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

http://surchy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى